• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا أحد آخر مراكز إنتاج المواد المتفجرة في شيراز

7 أبريل 2026، 09:08 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مصنع للبتروكيماويات في مدينة شيراز، كان يستخدمه النظام الإيراني لإنتاج "حمض النيتريك"؛ وهو مادة أساسية في صناعة المتفجرات والمواد الأخرى المستخدمة في عمليات تطوير الصواريخ الباليستية.

ووفقاً للبيان الصادر، يُعد هذا المجمع أحد المراكز القليلة المتبقية في إيران لإنتاج المكونات الكيميائية الحيوية المستخدمة في المتفجرات والصواريخ الباليستية.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أنه بهذه الخطوة، قد عمّق ضرباته للقدرات العسكرية للنظام الإيراني، وعمل بشكل خاص على إضعاف القدرة على إنتاج الأسلحة التي تعتمد على المكونات المصنعة في هذا المصنع.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي يحذر الإيرانيين من استخدام القطارات حتى الساعة التاسعة مساءً

7 أبريل 2026، 07:11 غرينتش+1

وجه الجيش الإسرائيلي رسالة تحذيرية إلى مستخدمي القطارات والمسافرين في إيران، دعاهم فيها إلى الامتناع عن السفر عبر السكك الحديدية في كافة أنحاء البلاد، وذلك اعتباراً من هذه اللحظة وحتى الساعة 21:00 بتوقيت إيران.

وذكر البيان أن هذا التحذير صدر بهدف "الحفاظ على أمن المواطنين"، مطالباً إياهم بتجنب التواجد في القطارات أو استخدام خطوط السكك الحديدية.

وتابع البيان مشدداً: "إن تواجدكم في القطارات أو بالقرب من خطوط السكك الحديدية يعرض حياتكم للخطر".

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مقترح إيران لوقف إطلاق النار

7 أبريل 2026، 01:03 غرينتش+1

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، لم تكشف عن هويتهما، أن ردّ طهران على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار يتضمن عدة شروط، من بينها ضمان عدم تكرار الهجمات على مواقعها، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد «حزب الله» في لبنان، إضافة إلى رفع جميع العقوبات المفروضة عليها.

وأضافت الصحيفة أن إيران، في المقابل، ستقوم برفع الحصار العملي عن مسار الملاحة الحيوي في مضيق هرمز.

كما أشارت إلى أن طهران تعتزم فرض رسوم تُقدّر بنحو مليوني دولار على كل سفينة تعبر المضيق، على أن يتم تقاسم هذه العائدات مع سلطنة عمان، الواقعة على الضفة المقابلة.

وبحسب التقرير، ستستخدم إيران حصتها من هذه الإيرادات في إعادة إعمار البنية التحتية التي تضررت جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، بدلًا من المطالبة بتعويضات مباشرة.

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مقترح إيران لوقف إطلاق النار

7 أبريل 2026، 00:57 غرينتش+1

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، لم تكشف عن هويتهما، أن ردّ طهران على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار يتضمن عدة شروط، من بينها ضمان عدم تكرار الهجمات، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، إضافة إلى رفع جميع العقوبات المفروضة عليها.

وأضافت الصحيفة أن إيران، في المقابل، ستقوم برفع الحصار العملي عن مسار الملاحة الحيوي في مضيق هرمز.

كما أشارت إلى أن طهران تعتزم فرض رسوم تُقدّر بنحو مليوني دولار على كل سفينة تعبر المضيق، على أن يتم تقاسم هذه العائدات مع سلطنة عمان، الواقعة على الضفة المقابلة.

وبحسب التقرير، ستستخدم إيران حصتها من هذه الإيرادات في إعادة إعمار البنية التحتية التي تضررت جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، بدلًا من المطالبة بتعويضات مباشرة.

ترامب يحذّر: الثلاثاء آخر مهلة أمام إيران ولن يُمدد الموعد.. وهناك خيارات أشد على الطاولة

6 أبريل 2026، 21:57 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال خطاب عيد الفصح في البيت الأبيض أن الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق مع إيران، يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان)، "نهائي"، وأنه في حال عدم إحراز تقدم، ستكون هناك خيارات أشد على الطاولة.

وقال ترامب: "الثلاثاء هو آخر موعد"، وأضاف أنه إذا قامت إيران بـ "الأعمال التي يجب أن تقوم بها"، يمكن أن تنتهي الحرب بسرعة. وأشار إلى أن المقترح الذي قدمته طهران كان "لافتًا"، لكنه غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق.

رد إيران عبر باكستان ورفض مؤقت

قبل خطاب ترامب بساعات، أفادت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية بأن طهران بعد "مراجعات شاملة على أعلى المستويات" أرسلت ردها على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب عبر باكستان.

وقالت الوكالة إن الرد، المكون من 10 بنود، رفض اقتراح وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة "إنهاء الحرب بشكل دائم مع مراعاة مصالح إيران" وطرح مجموعة من المطالب، منها "إنهاء النزاعات الإقليمية، ووضع بروتوكول مرور آمن لمضيق هرمز، إعادة الإعمار ورفع العقوبات".

إشارة إلى عمليات إنقاذ وتقييم القدرات العسكرية الإيرانية

أشار ترامب إلى عملية إنقاذ طاقم الطائرة العسكرية الأميركية، بعد سقوطها في إيران ووصَفها بأنها مهمة نادرة في "بيئة معادية للغاية". وقال: "عندما تكون في منطقة مثل إيران- التي قد تكون الأكثر عدائية- عادةً لا يمكن القيام بعملية إنقاذ بسبب كثرة القوات والمخاطر العالية".

وأضاف أن القوات الأميركية نجحت في "إنقاذ طيارين اثنين"، معتبرًا ذلك دليلًا على قدرة هذه القوات ووصف النظام الإيراني بأنه "عدو قوي" لكنه أصبح "أضعف مقارنة بالشهر الماضي".

المفاوضات و"تغيير النظام"

أشار ترامب إلى أن الأطراف الحالية في إيران "أكثر عقلانية" من السابقين، وأضاف: "يمكنكم تسمية الأمر كما تشاءون، لكنني أسميه تغيير النظام". وأكد أن المجموعة السابقة تم إزاحتها وأن المجموعة الحالية "أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً".

وشدد على أن إيران "لا يجب أن تمتلك سلاحًا نوويًا"، وأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق السابق (2015) منع "كارثة كاملة".

تهديد بمواصلة الهجمات وتدمير البنية التحتية

حذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستستهدف البنية التحتية الإيرانية. وقال: "نحن نعمل على تدمير هذا البلد بالكامل.. إذا لم يستسلموا، فلن يكون لديهم أي جسر أو محطة طاقة أو شيء".

وأضاف أن الولايات المتحدة لديها خيارات متعددة، بما في ذلك الانسحاب الفوري، لكنه أكد: "يمكننا الخروج الآن.. لكني أريد إنهاء الأمر".

وأشار أيضًا إلى الموارد الطاقة الإيرانية، قائلًا: "لو كان القرار بيدي، لكنا استحوذنا على النفط واستخدمناه لتحقيق إيرادات وحتى لرعاية الشعب الإيراني بشكل أفضل".

وأكد ترامب أن النظام الإيراني "يرغب في وقف إطلاق النار لأنه يتعرض للتدمير"، مضيفًا: "لقد أعطيتهم فرصًا ولم يستفيدوا منها".

وذكر أن مبعوثه الخاص، ستيف ویتكوف، وصهره جاريد كوشنر في حوار مع إيران، وأن نائبه جي دي فانس قد يشارك شخصيًا في مفاوضات لإنهاء الحرب ضد إيران.

أعرب ترامب عن غضبه من النظام الإيراني، وقال إن هذا البلد "سيدفع ثمنًا باهظًا". وادعى أن عشرات الآلاف من المتظاهرين قُتلوا خلال الأشهر الماضية.

وأشار إلى أن الشعب الإيراني يخشى النزول إلى الشوارع بسبب القمع المباشر، وأن تعليمات صدرت لقمع الاحتجاجات بشكل فوري.

وأضاف: "الشعب الإيراني، عندما لا يسمع صوت الانفجارات، يشعر بالاستياء. يريدون سماع صوت القنابل لأنهم يريدون الحرية. والسبب الوحيد لعدم خروجهم للشوارع هو أنهم قيل لهم إنه إذا احتجوا، سيُطلق عليهم النار فورًا".

وأشار أيضًا إلى إرسال أسلحة لبعض الجماعات، لكنه قال إن هذه الأسلحة لم تصل للشعب، بل احتفظ بها "مجموعة محددة"، وهو ما أغضبه، مؤكدًا أن هذه المجموعة "ستدفع ثمنًا باهظًا".

المعارضة الكردية

سبق أن كشف ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، يوم الأحد 5 أبريل عن وعده بمساعدة المتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، قائلًا إن واشنطن أرسلت أسلحة عبر الأكراد، لكنهم "احتفظوا بها" حسب قوله.

وبعد نشر هذه التصريحات، نفى عدد من أحزاب كردستان إيران تلقي أي أسلحة من الولايات المتحدة.

وختم ترامب بالتأكيد: "بمجرد أن يعرف الشعب الإيراني أنه لن يُقتل وأن بإمكانه الوصول إلى السلاح، سيتصدى. لو كان لديهم أسلحة- حتى لو لم تكن كثيرة- لكان الوضع مختلفًا تمامًا".

إسرائيل تستهدف منشآت البتروكيماويات الإيرانية مع اقتراب الموعد النهائي لمهلة ترامب

6 أبريل 2026، 21:38 غرينتش+1

أفادت التقارير بأن إسرائيل استهدفت مجمعًا للبتروكيماويات في حقل الغاز "بارس الجنوبي" بإيران، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من قادة الحرس الثوري. وذلك تزامنًا مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أثار مخاوف كبيرة حول مسار الجهود الدبلوماسية.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فقد وقع الهجوم يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان) على أحد أهم البنى التحتية للطاقة الإيرانية، في حين تواصلت المحاولات للتوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا بين طهران وواشنطن. وأوضحت إسرائيل أن الهدف من الهجوم هو ضرب أحد المصادر الرئيسية لعائدات النظام الإيراني.

وفي خبر آخر، أعلنت محافظة مرودشت أن مجمع البتروكيماويات في شيراز تعرض لهجوم يوم الاثنين أيضًا، لكن الأضرار كانت طفيفة ولا تتجاوز جزءًا صغيرًا من المجمع.

وأفادت شركة "الصناعات البتروكيماوية الوطنية- بارس" بأن الحرائق الناتجة عن الهجوم على بعض المنشآت الفرعية في المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة قد تم السيطرة عليها، وأن الوضع تحت السيطرة. وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشونال"، يوم الاثنين 6 أبريل، تصاعد الدخان الناتج عن الحرائق الواسعة في مصانع البتروكيماويات في عسلويه بعد الهجمات الجوية. كما استهدفت الهجمات مصانع زاغروس ومبین ودماوند.

ويُعد حقل بارس الجنوبي للغاز، المشترك مع قطر، أكبر حقول الغاز في العالم وله دور حيوي في توفير الطاقة لإيران. ومع ذلك، يبدو أن هذا الهجوم جاء منفصلًا عن تهديدات ترامب الأخيرة بشأن استهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.

ويعد سيطرة إيران على هذا المضيق الحيوي- الذي يمر عبره حوالي خُمس نفط العالم- سببًا رئيسيًا لارتفاع أسعار الطاقة وأثار قلقًا واسعًا حول الاقتصاد العالمي.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الهجوم على جزء من عسلويه بأنه "ضربة قوية لكبر منشآت البتروكيماويات الإيرانية"، مضيفًا أن المنشأة المستهدفة تمثل حوالي 50 في المائة من إنتاج البتروكيماويات في إيران. وأوضح أن الأسبوع الماضي استُهدف ثاني مجمع رئيسي، وبهذا تكون المنشأتان المسؤولتان معًا عن نحو 85 في المائة من صادرات البتروكيماويات الإيرانية خارج الخدمة.

وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي مُكلف بمواصلة الهجوم على البنية التحتية الوطنية في إيران بكل قوته.

الضغط الدبلوماسي والتحذيرات المتبادلة

مع اقتراب الموعد النهائي لترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، قدم وسطاء إقليميون من مصر وباكستان وتركيا مقترحًا لوقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا. ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات تحت "التهديد والضغوط الزمنية" غير مقبولة.

ووصف المسؤولون الإيرانيون تهديدات الولايات المتحدة باستهداف البنية التحتية المدنية بأنها "تحريض على جرائم حرب"، بينما حذرت واشنطن من شن هجمات أوسع في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

اغتيال القادة واستمرار الهجمات

خلال الهجمات الأخيرة، قُتل مجید خادمی، كما أعلنت إسرائيل أن اصغر باقری استُهدف أيضًا في هذه العمليات.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن استهداف كبار المسؤولين في النظام الإيراني سيستمر، قائلًا: "سنواصل صيدهم واحدًا تلو الآخر".

وفي طهران، سُجلت انفجارات ورصد تحليق الطائرات الحربية لساعات متواصلة.

توسع نطاق الصراع في المنطقة

ردًا على الهجمات، قامت الدول الخليجية مثل الكويت والإمارات والسعودية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي، فيما واصلت إيران شن هجمات صاروخية. وأدت صواريخ أطلقت من إيران إلى مقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة في مدينة حيفا بإسرائيل.

كما واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان، وأسفرت إحدى الضربات بالقرب من بيروت عن سقوط قتلى.

ارتفاع أسعار النفط والمخاوف الاقتصادية

مع تصاعد الصراع وقيود المرور في مضيق هرمز، ارتفع سعر برميل النفط من نوع برنت إلى حوالي 109 دولارات، بحسب "أسوشيتد برس"، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة ببداية الحرب. ويزيد هذا من المخاوف بشأن التضخم وعدم استقرار الأسواق العالمية.

وحذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستشن الولايات المتحدة هجمات أوسع على البنية التحتية الإيرانية، قائلًا: "الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة والجسور".

الخسائر البشرية والآفاق غير الواضحة

وفقًا للتقارير الرسمية، قُتل أكثر من 1900 شخص في إيران منذ بداية الحرب، رغم أن الأرقام الرسمية لم تُحدّث مؤخرًا. وفي لبنان، تجاوز عدد القتلى 1400 شخص، فيما نزح أكثر من مليون شخص. وفي إسرائيل قُتل 23 شخصًا، وفي صفوف القوات الأميركية 13 شخصًا.

وبدأت الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجمات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والآن دخلت مرحلة حساسة. ومع استمرار الجهود الدبلوماسية واقتراب الموعد النهائي لترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، ورفض الحرس الثوري الإيراني لهذا الطلب، يبقى خطر تصعيد أكبر في الصراع مرتفعًا.