قائد "سنتكوم" السابق: إنقاذ الطيار الأميركي كان درساً قاسياً لإيران


وصف القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فرانك مكنزي، عملية إنقاذ الطيار الأميركي بأنها "درس قاسٍ" لإيران.وقال مكنزي في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" إن النظام الإيراني فشل في العثور على ضابط أنظمة التسليح المفقود، الذي ظل مختفياً لأكثر من يوم بعد إسقاط طائرته المقاتلة، رغم الدعوات الواسعة من السلطات في طهران لتسليمه.وأكد الجنرال مكنزي على نجاح العملية بشكل عام، مضيفاً: "تم تنفيذ هذا المخطط بكفاءة عالية. نحن نتدرب بلا انقطاع لمثل هذه المهام، وكل مرة نرسل فيها طواقم جوية فوق مناطق العدو، نضع خططاً دقيقة ومفصلة لإنقاذهم. هذا جزء من هويتنا كقوات مسلحة أميركية".وأشار أيضاً: "على الرغم من فقدان عدة طائرات خلال هذه العملية، فإن بناء طائرة يستغرق سنة، أما بناء تقليد عسكري بعدم ترك أي فرد خلفنا، فيستغرق 200 سنة".