• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سقوط مُقاتلتين أميركيتين في إيران.. "سي بي إس": إنقاذ أحد الطيارين والبحث مستمر عن آخر

3 أبريل 2026، 21:24 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس" نيوز، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن أحد أفراد طاقم المقاتلة الأميركية من طراز"F-15E" التي سقطت أثناء تحليقها فوق إيران قد تم إنقاذه، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية للعثور على بقية الطاقم. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير عن سقوط مقاتلة أميركية أخرى أيضًا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أُبلغ بالتقارير المتعلقة بسقوط المقاتلة الأمريكية.

ولم تقدم تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع.

ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الجمعة 3 أبريل، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن طائرة أخرى تابعة لسلاح الجو الأمريكي (A-10) سقطت في منطقة الخليج.

وتعليقًا على سقوط المقاتلة الأميركية F-15، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، باللغة الإنجليزية على منصة "إكس":
«بعد 37 محاولة فاشلة لهزيمة إيران، هذه الحرب اللامعة التي بدأوها دون استراتيجية، تدهورت من الإطاحة بالنظام إلى: هل يمكن لأحد أن يجد طيارينا، من فضلك؟».

وفي أعقاب التقارير المتعددة حول طياري المقاتلة الأميركية التي سقطت في إيران، ذكرت كل من شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية وصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن أحد الطيارين قد تم إنقاذه.

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن هذا الطيار يتلقى رعاية طبية، وأن مروحيات القوات الخاصة تنفذ عمليات بحث للعثور على بقية الطاقم.

كما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ضابط في الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تساعد في عمليات البحث والإنقاذ الخاصة بطاقم المقاتلة الأميركية.

وبحسب هذا التقرير، فإن مقاتلة أميركية كانت تحلق فوق جنوب غرب إيران قد سقطت، وتمكن على الأقل أحد أفراد طاقمها من القفز منها.

وقال مصدران لـ "سي بي إس" نيوز إن هذه الطائرة تعمل بطاقم من شخصين، لكن لم يتضح بعد عدد من كانوا على متنها وقت الحادث.

محلل أمني: تحليق الطائرات فوق إيران يتوافق مع عمليات إنقاذ

قال مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" إن إسرائيل أرجأت، يوم الجمعة 3 أبريل، بعض هجماتها المخطط لها داخل إيران، لتجنب التداخل مع عمليات البحث والإنقاذ لطاقم المقاتلة الأميركية.

ولم يذكر تفاصيل إضافية حول توقيت تنفيذ تلك الهجمات.

ومن جانبه، قال آرون ماكلين، محلل الأمن القومي، لـ "سي بي إس" إن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل إعلام داخل إيران حول تحليق طائرات حربية أميركية فوق البلاد تتوافق مع نمط عمليات البحث والإنقاذ.

وأضاف: «الولايات المتحدة لا تقوم بمثل هذه التحركات إلا لسبب مهم».

وكانت وسائل الإعلام الحكومية في إيران قد أعلنت سابقًا، عبر نشر صور، أن الدفاع الجوي التابع للقوات المسلحة الإيرانية أسقط مقاتلة أميركية فوق محافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

كما نشرت صورًا يُعتقد أنها تظهر حطام الطائرة.

وبحسب بعض الخبراء العسكريين على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الأجزاء تعود إلى مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle تابعة للسرب 494.

مميزات المقاتلة "F-15E"

تُعد المقاتلة الأميركية "F-15E" طائرة متعددة المهام، وهي قادرة على تنفيذ عمليات جو-جو وجو-أرض.

وفي المهام الجوية، يمكنها اعتراض وإسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة، وفي العمليات الأرضية تعمل كمنصة تسليح قادرة على إطلاق ذخائر موجهة وأنواع مختلفة من القنابل.

وتعمل هذه الطائرة بطاقم مكوّن من شخصين: الطيار في المقعد الأمامي يقود الطائرة، بينما يتولى ضابط أنظمة التسليح في المقعد الخلفي مهام الاستهداف وإدارة الأسلحة.

ويتيح هذا النظام توزيع المهام وتقليل الضغط على الطيار، خاصة في العمليات المعقدة.

الأكثر مشاهدة

إلغاءإقامة اثنتين من عائلة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني واعتقالهما بأميركا
1

إلغاءإقامة اثنتين من عائلة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني واعتقالهما بأميركا

2

النظام الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق اثنين من معتقلي "احتجاجات يناير"

3

شركات صينية ترتبط بمؤسسات عسكرية تكشف تفاصيل تحركات الجيش الأميركي في خضم الحرب مع إيران

4

وسط تصاعد المخاوف من تدمير البنية التحتية.. استهداف مجمعات البتروكيماويات بجنوب غربي إيران

5

الخارجية الأميركية: اعتقال اثنتين من أقارب قاسم سليماني وإنهاء إقامتهما الدائمة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"بوليتيكو": مسؤولون عسكريون يحذرون من أن أهداف الهجمات الأميركية في إيران على وشك النفاد

3 أبريل 2026، 20:21 غرينتش+1

ذكرت مجلة "بوليتيكو"، في تقرير لها، أن المسؤولين العسكريين الأميركيين حذروا من أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تقترب من نقطة لا تتبقى فيها أهداف استراتيجية مهمة يمكن مهاجمتها في إيران، في حين يؤكد دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل هجماتها لعدة أسابيع مقبلة.

وبحسب تصريحات مسؤولين حاليين في وزارة الدفاع الأميركية ومسؤول سابق في إدارة ترامب، فإن الجدول الزمني الجديد الذي أعلن عنه ترامب- فجر الخميس 2 أبريل (نيسان) (مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن) استمرار الهجمات لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع- يترك خيارات محدودة لتنفيذ غارات جوية فعّالة تهدف لتدمير مخزون الصواريخ الباليستية المخفية لدى النظام الإيراني.

ووفقًا لهذه المصادر، تتفاقم التحديات بسبب سيطرة النظام الإيراني على مضيق هرمز، وكذلك طبيعة هذه الحرب المختلفة؛ فهي أكثر اقتصادية من كونها عسكرية.

وحذروا من أن هذا الوضع قد يمنح طهران ورقة ضغط لرفض التفاوض حول البرنامج النووي، أو الوضع الأمني الإقليمي، أو إعادة فتح الممرات الحيوية، مما قد يؤدي إلى دورة استنزافية بلا نهاية محددة.

وقال أحد المسؤولين العسكريين لـ "بوليتيكو": “يمكننا الاستمرار في مهاجمة قائمة أهداف تتضاءل أهميتها يومًا بعد يوم، حتى يشعر الحرس الثوري بالسيطرة الكاملة على إيران وأن هناك مبررًا لحرب طويلة مع أميركا".

وأضاف: "ترامب لا يمكنه التراجع ببساطة؛ إذا انسحب سيتعرض للإذلال، وإذا بقي سيتورط في مستنقع".

وأعلن ترامب في خطابه أن القدرات العسكرية للنظام الإيراني، والبنى التحتية الدفاعية، والقيادة السياسية قد “دُمّرت تمامًا” بعد مرور شهر من الهجمات الأميركية المكثفة.

ومع ذلك، شدد على أن هذه الهجمات ستستمر لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى، ووعد بـ “ضربات قوية جدًا”، دون أن يحدد ما هي الأهداف المهمة المتبقية.

كما نشر فيديو، يوم الخميس 2 أبريل، يُظهر نتائج هجوم على ما وصفه بـ “أكبر جسر في إيران”، وقال: “إن المزيد من الإجراءات قادمة”.

مع ذلك، قال مسؤول سابق في إدارة ترامب إن الأهداف العسكرية القابلة للوصول بدون عمليات برية أصبحت محدودة جدًا.

وأضاف أن استهداف مخزونات الصواريخ الباليستية المتبقية في إيران “يصبح أصعب كل يوم”، لأنها على الأرجح مخزنة في ملاجئ محصنة.

وأشار المسؤول السابق إلى أنه لو لم يكن الأمر كذلك، لكانت هذه الصواريخ “قد دُمّرت بالفعل”.

وكتبت "بوليتيكو": “في هذه الأثناء، كانت استراتيجية طهران لإطالة أمد النزاع إلى حد ما فعّالة، ومع ارتفاع أسعار الطاقة، زاد الضغط السياسي على إدارة ترامب لإنهاء الحرب".

وحذر مسؤول دفاعي آخر من أن ترامب قد يُجبر دون قصد على اتباع استراتيجية مشابهة لإسرائيل في المنطقة: سلسلة من الهجمات المتفرقة والمستمرة لكبح خصومها، والمعروفة باسم “تشذيب العشب”.

وأوضح أن هذا النهج قد يُقيّد أميركا في موقف تقوم فيه فقط بهجمات محدودة وغير فعّالة، بينما تواصل طهران السيطرة على مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.

وقال مسؤول آخر إن أمل الإدارة الأميركية هو أن “تستسلم طهران في النهاية وتقدم تنازلات أكثر”، لكنه أضاف: “حتى في تلك الحالة، كيف يمكن إجبارها على تنفيذ التزاماتها؟”

وذكرت "بوليتيكو" أن البيت الأبيض لم يرد على طلبات التعليق، كما أحالت وزارة الدفاع الأسئلة إلى القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، والتي لم تقدم أي رد.

وفي الأسابيع الأخيرة، أشار ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه إذا تباطأت المفاوضات، قد يتم استهداف البنى التحتية المدنية مثل محطات الطاقة والمياه.

ومع ذلك، أشار في خطابه إلى أن الهجمات الأميركية لم تستهدف بعد المنشآت النفطية الإيرانية، “رغم أنها أبسط الأهداف”، وأضاف أن القيادة الجديدة للنظام الإيراني ستحتاج إلى الإيرادات المستقبلية لإعادة الإعمار.

خيارات محدودة وخطر توسع الحرب

قالت بعض المصادر إن الولايات المتحدة يمكنها تكثيف هجماتها حول جزيرة خارك- مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران- دون تدمير البنية التحتية النفطية مباشرة، لكن السيطرة على المنطقة قد تتطلب قوات برية.

وحذر أحد المسؤولين: “في حالة القيام بذلك، سيتسبب النظام الإيراني في خسائر كبيرة للولايات المتحدة”.

وقد نشرت "البنتاغون" عشرات الآلاف من القوات الأميركية استعدادًا لعمليات برية محتملة في الشرق الأوسط، لكن ترامب لم يظهر أي مؤشر على اتخاذ قرار بمثل هذه الخطوة بعد.

وقد يكون وجود القوات البرية ضروريًا للسيطرة على الجزر الرئيسية في مضيق هرمز، لكن مثل هذه الخطوة قد تثير ردود فعل سياسية واسعة داخل أميركا من كلا الحزبين.

وفي الوقت نفسه، أعرب الديمقراطيون في الكونغرس بعد خطاب ترامب عن قلقهم من غياب أهداف عسكرية واضحة.

وقال العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، غريغوري ميكس، إنه "لا يوجد برنامج واضح للخطوة التالية بعد. شعب الولايات المتحدة يحتاج إلى استراتيجية شاملة أكثر من مجرد تصريحات غامضة عن النجاح. استراتيجية تمنع تصعيد التوتر، وتحمي مصالحنا، وتوفر مسارًا مستدامًا نحو السلام".

"تايم": ترامب يسعى لإيجاد طريقة لإنهاء "الحرب مع إيران" وتسجيلها بوصفها "انتصارًا حاسمًا"

3 أبريل 2026، 17:06 غرينتش+1

ذكرت مجلة "تايم" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يسعى إلى إيجاد طريقة لإنهاء "الحرب مع إيران"، في وقت يشعر فيه بالقلق من تصاعد التكاليف السياسية والاقتصادية للحرب داخل الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يريد تسجيل هذه العملية بوصفها "انتصارًا حاسمًا".

وبحسب المجلة الأميركية، ففي الأسبوع الثالث من "الحرب مع إيران"، حذّر عدد من أقرب مستشاري ترامب داخل البيت الأبيض من أن الحرب التي بدأها أصبحت بشكل متزايد غير شعبية في الرأي العام الأميركي.

ووفقًا للتقرير، فقد أظهرت استطلاعات أجراها توني فابريتسيو، المستطلع المخضرم لترامب، أنه مع تجاوز أسعار البنزين 4 دولارات للغالون، وانخفاض أسواق الأسهم إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، ومقتل 13 عسكريًا أميركيًا، واستعداد ملايين الأشخاص للاحتجاج، فإن استمرار الحرب قد يهدد الدعم الشعبي لترامب وفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتكتب "تايم" أن هذه الرسالة نقلتها رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، إلى ترامب، إلى جانب مجموعة صغيرة من مساعديه. ووفقًا للمجلة، كانت وايلز قلقة من أن بعض المستشارين يقدّمون للرئيس صورة "مبالغًا في ورديتها" ومتفائلة للغاية عن كيفية رؤية الحرب داخل الولايات المتحدة، وأنهم بدلاً من إخباره بما يجب أن يعرفه، يخبرونه بما يرغب في سماعه.

وبحسب مصدرين في البيت الأبيض تحدثت إليهما "تايم"، فقد شجعت زملاءها على التحدث "بصراحة أكبر مع الرئيس" بشأن المخاطر السياسية والاقتصادية.

ووفقًا لهذا التقرير، كان ترامب يبدأ العديد من أيامه الأخيرة بمشاهدة مقاطع فيديو أعدها مسؤولون عسكريون تُظهر النجاحات في ساحة المعركة، وكان قد قال لمستشاريه إن القضاء على التهديد النووي الإيراني قد يكون أحد أبرز إنجازات فترة رئاسته. لكن خلف الكواليس، وبحسب "تايم"، كانت تتشكل حقيقة لم يعد بإمكان البيت الأبيض تجاهلها: الوقت ينفد، وذلك في وقت عاد فيه ترامب إلى السلطة بوعد إحياء الاقتصاد وإبقاء الولايات المتحدة بعيدًا عن الحروب الخارجية.

ترامب يبحث عن "مخرج"

تنقل "تايم" عن مستشارين وعضوين في "الكونغرس" تحدثوا مع ترامب خلال الأسبوع الماضي، أن ارتفاع التكاليف السياسية والاقتصادية للحرب دفعه إلى البحث عن "مخرج". ووفقًا للمجلة، قال ترامب لهؤلاء إنه يريد إنهاء الحملة العسكرية، لأنه قلق من حرب طويلة قد تُضعف الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي الوقت نفسه، يريد أن تبدو هذه العملية وكأنها نجاح حاسم. ووفقًا لحلفائه، يبحث ترامب عن طريقة يمكنه من خلالها إعلان النصر، ووقف الحرب، والأمل في أن يتحسن الوضع الاقتصادي قبل أن يترسخ الضرر السياسي. وقال مسؤول رفيع في الإدارة لـ "تايم": "هناك نافذة زمنية ضيقة".

ويشير التقرير إلى أن ترامب حاول في خطابه المتلفز، مساء الأول من أبريل (نيسان) الجاري، تحقيق هذين الهدفين في آن واحد: فمن جهة، تحدث عن انتصارات عسكرية وأعلن أن العمليات "تقترب من نهايتها"، ومن جهة أخرى هدد بأن الولايات المتحدة ستشن خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع هجومًا "شديدًا للغاية" على إيران وستستهدف البنية التحتية للطاقة. وقال في ذلك الخطاب: "سنُعيدهم إلى العصر الحجري، حيث ينتمون".

ترامب: "إننا ندمرهم"

تفيد "تايم" بأن ترامب، في صباح اليوم التالي لخطابه، أكد في مقابلة هاتفية مع المجلة أن النظام الإيراني متحمس للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وقال: "لماذا لا يتصلون؟ لقد فجّرنا الليلة الماضية ثلاثة من جسورهم الكبرى فقط". وأضاف: "إنهم يُدمّرون. يقولون إن ترامب لا يتفاوض مع إيران. أعني أن هذا نوع من التفاوض السهل".

ومع ذلك، تكتب "تايم" أنه خلف هذه النبرة العدوانية، كان هناك إدراك متزايد داخل الجناح الغربي في البيت الأبيض بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة. ووفقًا للتقرير، فقد فوجئ بعض كبار المسؤولين في إدارة ترامب، ومن بينهم وزير الحرب، بيت هيغسيث، بحجم الهجمات الانتقامية التي شنّها [النظام] الإيراني ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في أنحاء المنطقة؛ وهي هجمات شملت دولاً مثل الكويت والبحرين والسعودية والإمارات وقطر. وتوضح "تايم" أن هذه الردود أبطلت الفرضية السابقة التي كانت تفترض أن طهران ستكتفي بردود محدودة واستعراضية.

كما نقلت "تايم" عن شخص مطّلع على طريقة تفكير هيغسيث قوله: "لقد تفاجأ، لا شك في ذلك". وأضاف: "كان يتوقع أن يرد الإيرانيون بطريقة ما. لكن عندما بدأوا يهاجمون تقريبًا كامل المنطقة، كان الأمر بالنسبة له كأنه يقول: واو، نحن فعلاً دخلنا في هذا".

وفي المقابل، رفضت "البنتاغون" هذه الرواية؛ حيث قال شون بارنيل، المتحدث باسم هيغسيث، إن الجيش الأميركي كان قد توقّع جميع سيناريوهات ردّ النظام الإيراني واستعد لها مسبقًا، مضيفًا: "لا شيء يمكن أن تفعله طهران سيفاجئنا. نحن مستعدون، نسيطر على الوضع، ونحن في طريقنا إلى النصر".

نجاح عسكري من منظور البنتاغون.. وغموض بشأن الأهداف الأكبر

تنقل "تايم" عن تقييم البنتاغون أن عملية "الغضب الملحمي" كانت نجاحًا عسكريًا واضحًا؛ حيث تم تدمير أو إضعاف 90 في المائة من القدرة الصاروخية للنظام الإيراني، وتعطيل نحو 70 في المائة من منصات الإطلاق، وتدمير أو تعطيل أكثر من 150 قطعة بحرية، كما قُتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار المسؤولين.

ولكن المجلة تؤكد أن تحقيق الأهداف الأوسع التي كان ترامب يروّج لها- مثل منع طهران بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، واستبدال القادة المتشددين بنظام "أكثر صداقة"- يبدو متزايد الصعوبة في الإطار الزمني القصير الذي حدده البيت الأبيض.

وفي خطابه، قال ترامب: "لدينا كل الأوراق. هم لا يملكون شيئًا. نحن قريبون جدًا من إكمال جميع الأهداف العسكرية للولايات المتحدة". لكن "تايم" ترى أن نهاية اللعبة لا تزال غامضة: إذ إن ترامب يعد في الوقت نفسه بتصعيد الحرب وتقليصها.

لن أسمح للذكاء الاصطناعي أن يقرر الحياة والموت

تذكر "تايم" أن ترامب، رغم رغبته في زيادة الضغط العسكري، لم يستبعد سوى عدد قليل من الخيارات. لكنه أكد في حديثه مع المجلة أنه لن يسمح أبدًا للذكاء الاصطناعي باتخاذ قرارات تتعلق بالحياة والموت. وقال: "لن أسمح للذكاء الاصطناعي بالقيام بذلك. أنا أحترم الذكاء الاصطناعي، لكن هذا قرار يجب أن يتخذه رئيس، إذا كان مؤهلاً".

وبحسب المجلة، يرى ستيف ويتكوف، صديق ترامب والمبعوث الخاص له، أن هذا النهج يعكس خبرة الرئيس في عالم الأعمال، حيث يكون الحفاظ على خيارات متعددة أمرًا أساسيًا. وقال ويتكوف لزملائه في البيت الأبيض ووزارة الخارجية: "دونالد ترامب لديه دائمًا عدة طرق للخروج؛ يحتفظ بخيارات مختلفة ويجد طريقه أثناء العمل".

ومع ذلك، تؤكد "تايم" أن الحروب غالبًا ما تتجاوز خطط الرؤساء، وأن خطر مقامرة ترامب يتمثل في أن تصعيد العمليات العسكرية في الأسابيع المقبلة قد يضيّق خيارات الخروج بدلاً من توسيعها.

الفرضية الأولية.. ضربة سريعة ورد محدود

تشير "تايم" إلى أنه عند التحضير للحرب، كانت الإدارة الأميركية تعتقد أنها تمتلك صيغة رابحة: توجيه ضربة افتتاحية قوية جدًا بحيث يكون الرد الوحيد الممكن من طهران محدودًا — رد يكفي لإرضاء الرأي العام الداخلي الإيراني، لكنه لا يكون شديدًا بما يكفي لاستدعاء المزيد من الضربات. وقد استندت هذه الفرضية إلى تجارب سابقة، منها رد إيران على مقتل قاسم سليماني، الذي اقتصر على هجوم صاروخي على قاعدة أميركية دون وقوع قتلى، وكذلك ردّها المحدود بعد عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو (حزيران) 2025.

صدمة مضيق هرمز والضغط الاقتصادي

تكتب "تايم" أن عملية "الغضب الملحمي" بدأت بموجة واسعة من الهجمات التي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني، لكن رد طهران كان واسع النطاق، وشمل هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على قواعد أميركية في العراق وسوريا، وضربات على مدن إسرائيلية، وعرقلة الملاحة التجارية في مضيق هرمز والمياه الخليجية، وهجمات منسقة من قوى حليفة في المنطقة.

وتضيف المجلة أن الإدارة الأميركية بدت كأنها فوجئت باستخدام إيران لمضيق هرمز كأداة ضغط، حيث فرضت طهران عمليًا حصارًا وقيّدت حركة السفن. ونتج عن ذلك تأثير اقتصادي أكبر مما توقعه المقربون من ترامب، مع ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، ما اضطره إلى تبرير هذه الزيادة باعتبارها تكلفة قصيرة الأمد ضرورية للقضاء على التهديد النووي الإيراني.

المعضلة الأساسية.. إنهاء الحرب أم منع التهديد؟

ترى "تايم" أن ترامب يواجه مأزقًا حقيقيًا: فهو يريد إنهاء الحرب، لكن ليس قبل التأكد من أن إيران لن تعود إلى السعي لامتلاك سلاح نووي. ويحذر بعض المسؤولين من أن الحرب الطويلة قد تدفع طهران أكثر نحو هذا الهدف.

تغيير النظام… هدف صعب

توضح المجلة أن إيجاد نظام بديل مستقر ومواتٍ للغرب أصعب بكثير مما تصوره ترامب، ووصفت أحد المسؤولين الوضع بأنه "لعبة محزنة لضرب الخلد"، حيث يتم القضاء على قادة متعاقبين دون إيجاد بديل موثوق.

ظلال الانتخابات

تنقل مجلة "تايم" عن محللين مستقلين أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتطلب على الأرجح إما احتلالاً عسكريًا طويل الأمد مع وجود قوات أميركية، أو التوصل إلى نهاية تفاوضية للصراع؛ وكلا الخيارين ليس سهلاً.

كما تكتب المجلة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يميل إلى إطالة أمد الحرب، لأنه يعتبرها فرصة نادرة لإضعاف العدو المشترك. لكنه في الوقت نفسه، يعتمد على الجدول الزمني لترامب. ونقل مسؤول إسرائيلي إلى "تايم" أنه مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، فإن نتنياهو لا يملك هامش مناورة كبيرًا بدون دعم ترامب.

وفي حديثه مع "تايم" عن الإسرائيليين، قال ترامب: “إنهم سيفعلون كل ما أقوله”.

وأضاف: “لقد كانوا شركاء جيدين. عندما أتوقف، سيتوقفون هم أيضًا. سيتوقفون إلا إذا تم استفزازهم، وفي تلك الحالة لن يكون لديهم خيار، لكن عندما أتوقف أنا، سيتوقفون هم أيضًا”.

وفي الختام، تشير "تايم" إلى أن التساؤلات حول تأثير هذه الحرب على انتخابات نوفمبر المقبل في الولايات المتحدة، وما الذي ستعنيه نتائجها لبقية فترة رئاسة ترامب، تُلقي بظلالها على قراراته. ووفقًا للمجلة، يرى بعض مستشاريه “نزعة نحو التراجع” في طريقة تفكيره.

وقال أحد مساعديه لـ "تايم" إن الرئيس يذكّر في محادثاته الخاصة مرارًا بأن الحزب الحاكم عادةً ما يخسر مقاعد في انتخابات منتصف الولاية، وأن “لديه صعوبة في تجاوز هذه السابقة التاريخية”.

لكن "تايم" تختتم بتحذير مفاده أن التاريخ أظهر أيضًا أن الرئيس الذي يزجّ بلاده في حرب قد يواجه نتائج أسوأ من مجرد الخسارة في الانتخابات.

"واشنطن بوست": ترامب يمكنه إنهاء الحرب وإعلان انتصاره وفرض شروطه دون الاتفاق مع إيران

3 أبريل 2026، 09:17 غرينتش+1

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تحليلاً تقترح فيه أن دونالد ترامب، بدلاً من انتظار التوصل إلى اتفاق مع طهران، يمكنه إعلان النصر وفرض شروطه عبر خمس خطوات محددة.

وبحسب التقرير، فقد كتب مارك تيسن، المحلل وكاتب العمود في الصحيفة، في مقال رأي، أن ترامب لا يحتاج إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع النظام الإيراني، ويمكنه “إعلان النصر وفرض شروطه”.

وأشار تيسن إلى تصريحات ترامب في خطابه فجر الخميس 2 أبريل (نيسان) (مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن)؛ حيث قال إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيعيد إيران “إلى العصر الحجري”، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي في موقع يسمح له بتحقيق أهدافه بشكل أحادي دون الحاجة إلى التفاوض.

5 خطوات مقترحة لإنهاء الحرب

يقترح هذا التحليل خمس خطوات واضحة لإنهاء الحرب، وهي:
أولاً: استكمال جميع المهام العسكرية المتبقية، بما في ذلك تدمير أو الاستيلاء على المواد الانشطارية الإيرانية، واستهداف جميع الأهداف المتبقية، والسيطرة على البنية التحتية الحيوية أو تدميرها مثل جزيرة خارك. كما يقترح استخدام القوة لإعادة فتح مضيق هرمز وتسليم إدارته إلى تحالف دولي.

ووفقًا لـ "واشنطن بوست"، يرى تيسن أنه في حال تحقيق هذه الأهداف، ستحصل الولايات المتحدة على “سيطرة كاملة” على إيران، ولن تتمكن طهران بعد ذلك من الضغط على الاقتصاد العالمي.

ثانيًا: إزالة قادة النظام الإيراني الذين تم الإبقاء عليهم لأغراض التفاوض. وبحسب هذا التحليل، إذا لم يقبل هؤلاء القادة شروط الولايات المتحدة، “فلن يكون هناك مبرر لبقائهم”، ويجب أن يصبحوا أهدافًا للضربات.

ثالثًا: إعلان النصر بشكل أحادي دون وقف إطلاق نار أو اتفاق رسمي، أي أنه بعد تحقيق الأهداف العسكرية، يمكن للولايات المتحدة إنهاء العمليات من جانب واحد.

رابعًا: فرض شروط السلام بشكل أحادي، بحيث يعلن ترامب أن أي خرق لهذه الشروط- بما في ذلك محاولة إعادة بناء البرنامج النووي أو دعم القوى الوكيلة- سيُقابل برد عسكري.

خامسًا: الضغط لمنع القمع الداخلي، وتركّز هذه الخطوة الخامسة على منع القمع الداخلي في إيران. ويقترح التحليل أن تعلن الولايات المتحدة بشكل صريح أنه في حال إطلاق النار على المتظاهرين، سيتم استهداف القوات والقادة المسؤولين.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن مثل هذا التهديد يمكن أن يبقى كـ ”سيف داموكليس” مسلطًا فوق رأس النظام، ما قد يؤدي إلى إضعاف إرادته في الاستمرار بالحكم.

الهدف النهائي.. تهيئة ظروف انهيار النظام

يؤكد المقال أن الجمع بين الضغوط الخارجية والداخلية قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني ويمهّد الطريق لظهور نظام “متوافق مع الولايات المتحدة”.

ويضيف تيسن أنه رغم أن تغيير النظام لم يكن الهدف الرسمي للعملية العسكرية، فإن بقاء النظام الحالي- حتى وإن كان بشكل معدّل- قد يؤدي إلى ضياع مكاسب الحرب وعودة التهديد الإيراني من جديد.

“نجاح تاريخي” مشروط بتغيير الواقع

يرى الكاتب أن عملية “الغضب الملحمي” يمكن أن تشكّل “نجاحًا تاريخيًا”، لكن استدامة هذا النجاح تعتمد على خلق ظروف تؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني أو انهياره.

وفي ختام المقال، أشار الكاتب إلى رسالة ترامب الموجهة إلى الشعب الإيراني: ”عندما ننتهي من عملنا، تولّوا أنتم إدارة دولتكم”، وكتب: “لقد قامت القنابل بمهمتها؛ والآن حان الوقت لكي يقوم الشعب الإيراني بمهمته".

الدول الخليجية تدعم مشروع قرار يسمح بالقوة العسكرية لفتح مضيق هرمز بعد التهديدات الإيرانية

2 أبريل 2026، 21:45 غرينتش+1

أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يسمح باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان الملاحة عبر مضيق هرمز، وهي عبارة قد تشمل في أدبيات الأمم المتحدة إجراءً عسكريًا. ويواجه هذا القرار معارضة من روسيا والصين.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، يوم الخميس 2 أبريل (نيسان)، خلال اجتماع مجلس الأمن، إن هجمات النظام الإيراني على دول الجوار “تجاوزت كل الخطوط الحمراء”.

وشدد على أنه يجب أن تشارك الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي في أي محادثات أو اتفاق مع إيران لضمان الأمن الإقليمي.

وأعلنت البحرين، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن وعضو مجلس التعاون الخليجي، رغبتها في إجراء تصويت، يوم الجمعة 3 أبريل، على هذا المشروع. ويطالب المشروع الدول باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان مرور السفن الدولية عبر مضيق هرمز والمياه الخليجية وبحر عمان.

ويواجه القرار معارضة روسيا والصين، اللتين تمتلكان حق النقض في مجلس الأمن، ويعتمد مصيره على موقف هذين البلدين.

ومن جهة أخرى، قالت وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز، إن إجراءات النظام الإيراني تضر بالأمن الاقتصادي العالمي.

وأشارت إلى أن مرور السفن تراجع بشكل حاد خلال الـ 24 ساعة الماضية، إذ عبر المضيق 25 سفينة فقط، بينما عادة يمر يوميًا نحو 150 سفينة. واعتبرت هذا الانخفاض دليلاً على اضطراب خطير في أحد أهم طرق نقل الطاقة العالمية، مؤكدة الحاجة الملحة لإعادة حرية الملاحة الدولية في هذا المضيق. وأضافت أن هذا الممر الحيوي عمليا مغلق بسبب أعمال النظام الإيراني، ويجب على المجتمع الدولي التحرك لإعادة فتحه.

وفي الوقت نفسه، هدد مسؤول رفيع من الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران أو شاركت أي دولة خليجية في الحرب، قائلاً: “لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية لا تسمح لنا بالوقوف مكتوفي الأيدي”.

وأضاف محمد منصور، نائب وزير الإعلام الحوثي، في مقابلة مع موقع المونيتور، يوم الأربعاء 1 أبريل: “إن إغلاق مضيق باب المندب خيار متاح لنا يمكن تنفيذه في حال تصاعد العدوان الوحشي ضد إيران ولبنان، أو في حال مشاركة أي دولة خليجية مباشرة في العمليات العسكرية دعما لإسرائيل أو الولايات المتحدة”.

وكان الحوثيون قد دخلوا الصراع الحالي في الشرق الأوسط رسميًا، في 28 مارس (آذار) الماضي، بعد هجوم صاروخي على إسرائيل، ما زاد المخاوف بشأن احتمال تعطيل طرق الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

ويمر عبر مضيق باب المندب نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ويقع في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، ويعتبر حيويًا للسفن المتجهة عبر البحر الأحمر نحو قناة السويس.

ويظل مضيق هرمز، كأحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في حالة أزمة مستمرة.

الحوثيون في اليمن يهددون بإغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت هجمات أميركا وإسرائيل على إيران

2 أبريل 2026، 17:20 غرينتش+1

هدد مسؤول رفيع بميليشيات الحوثيين في اليمن إنه إذا تصاعدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، أو شاركت أي دولة من الدول الخليجية في هذه الحرب، فقد يتم وضع إغلاق مضيق باب المندب على جدول أعمالنا.

وقال محمد منصور، نائب وزير الإعلام الحوثي، في مقابلة مع موقع المونيتور، نُشرت مساء الأربعاء 1 أبريل (نيسان): "لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية تمنعنا من التخاذل".

وأضاف أن "إغلاق مضيق باب المندب خيار متاح لليمنيين الحوثيين، ويمكن تنفيذه إذا تصاعدت أعمال العدوان الوحشي ضد إيران ولبنان، أو إذا شاركت أي دولة خليجية بشكل مباشر في عمليات عسكرية دعمًا لإسرائيل أو الولايات المتحدة".

دخول الحوثيين رسميًا في النزاع

دخل الحوثيون رسميًا في النزاع الحالي بالشرق الأوسط، في 28 مارس (آذار) الماضي، بعد هجوم صاروخي على إسرائيل. وقد أثار هذا التحرك مخاوف من احتمال تعطيل طرق الملاحة مرة أخرى في البحر الأحمر.

ويُذكر أن مضيق باب المندب يمر عبره نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ويقع في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، ويعد حيويًا للسفن المتجهة عبر البحر الأحمر إلى قناة السويس.

ويظل مضيق هرمز، كأحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في حالة أزمة مستمرة.

رسالة تهديد الحوثيين للولايات المتحدة

أوضح نائب وزير الإعلام الحوثي أن الجماعة تعرف كيف تحقق حقوقها بالقوة إذا لزم الأمر، وقال: "نحن لسنا خائفين من المواجهة مع الأجانب". وأضاف منصور أن الحوثيين سيضطرون لأخذ حقوقهم بالقوة إذا أصرت الولايات المتحدة على التوافق الكامل مع مصالح إسرائيل.

وبعد بدء النزاع بين حماس وإسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ما هدد أمن الملاحة في المنطقة. واستخدم الحوثيون الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهاجموا أكثر من 100 سفينة تجارية، غرقت منها اثنتان.

ورغم أن الحوثيين أوقفوا هجماتهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025، إلا أنهم واصلوا تهديدهم باستئناف الأعمال المزعزعة للاستقرار عند الحاجة.

الحوثيون.. أداة جديدة للنظام الإيراني

قال المحلل اليمني في مركز "تشاتام هاوس"، فارِع المسلمّي، إن النظام الإيراني شجّع الحوثيين على لعب دور أكثر نشاطًا في النزاع الحالي.

وأضاف: "هذه المرحلة حرجة لدرجة أن إيران لا يمكنها التخلي عن أي ورقة قوة لديها".

وذكر المسلمّي أن الحوثيين يسعون لتعزيز موقف النظام الإيراني في المفاوضات الحالية، ورفع مكانتهم بين القوى التابعة للوكالة الإيرانية من خلال استئناف الهجمات ضد إسرائيل. ووصف الحوثيين بأنهم "أثمن ورقة" لطهران، وأن هذه الجماعة المسلحة "مدمنة" على زيادة قوتها محليًا وإقليميًا.

"محور المقاومة" واستغلال الفرصة

أشار موقع "المونيتور" إلى أنه في ظل ضعف حزب الله لبنان بعد ضربات إسرائيلية كبيرة خلال العامين الماضيين، يرى الحوثيون أن الوضع الحالي فرصة لتعزيز دورهم في "محور المقاومة".

ويشير مصطلح "محور المقاومة" إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل: حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين.

وفي 28 مارس الماضي، قال مسؤول أمني يمني من معارضي الحوثيين، إن الحوثيين هم "آخر ورقة رابحة" للنظام الإيراني في الحرب الجارية، وقد لجأت إليهم طهران حاليًا.

ويُذكر أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء منذ 2014، لكن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يعترفون بحكمهم. كما صنفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحوثيين ضمن قوائم الجماعات الإرهابية.