ترامب يدرس بجدية انسحاب أميركا من "الناتو" بعد رفضه الانضمام إلى حرب إيران


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وذلك بعد رفضه الانضمام إلى الحرب في إيران.
ووصف ترامب "الناتو" بأنه "نمر من ورق"، مشيرًا إلى أن قرار خروج أميركا من المعاهدة الدفاعية أصبح الآن "أبعد من مجرد مراجعة".
وفي رد على سؤال حول ما إذا كان سيعيد النظر في عضوية بلاده في الحلف بعد هذا الصراع، قال ترامب: "نعم، أستطيع القول إن الأمر يتجاوز مجرد إعادة النظر. لم أكن يومًا معجبًا بالناتو؛ كنت أعرف دائمًا أنهم نمر من ورق، وبوتین يعرف ذلك أيضًا".

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده ستستضيف هذا الأسبوع مؤتمرًا دبلوماسيًا دوليًا لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تهديد إيران بإغلاقه.
وأوضح أن 35 دولة وقعت على بيان التزمت فيه بالتعاون المشترك لاستعادة الأمن البحري في هذا الممر الحيوي لنقل النفط.
وصرح ستارمر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، بأن وزير الخارجية البريطاني سيترأس هذا المؤتمر، كاشفًا في الوقت ذاته أن المخططين العسكريين يعكفون حاليًا على وضع خطط لضمان الأمن في المنطقة عقب انتهاء الحرب ضد إيران.
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن استعادة الاستقرار تتطلب "جبهة موحدة تجمع بين القوة العسكرية والنشاط الدبلوماسي".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، في إطار عملياته ضد النظام الإيراني، حدد حتى الآن نحو 5000 هدف جديد، ونفذ نحو 10 آلاف هجوم ضد 4 آلاف هدف وصفها بـ "الإرهابية".
وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، فقد نفذت القوات أكثر من 800 مهمة هجومية، استخدمت خلالها 16 ألفًا من الذخائر والمهمات العسكرية.
وجاء في بيان الجيش أيضًا أن القوات الجوية الإسرائيلية تمكنت في أقل من 24 ساعة من فتح طريقها وصولاً إلى "قلب طهران".
قال المدير العام لشركة نفط أبوظبي، سلطان أحمد الجابر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، إن تصرفات إيران في مضيق هرمز ليست قضية إقليمية، بل هي ابتزاز لا يمكن للعالم تحمله.
وأضاف أن العالم يجب أن يتصرف متحدًا لحماية تدفق الطاقة، وأن يتم تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لضمان حرية الملاحة في المضيق.
ويُشير القرار 2817، الذي أُقر في 11 مارس (آذار) الماضي، إلى «الهجمات الصارخة» لإيران ضد الدول الخليجية (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية، الإمارات) والأردن، وقد أُقِر بدعم بحريني ووافق عليه أكثر من 130 دولة، وصوت 13 عضوًا بالمجلس لصالحه، فيما امتنعت الصين وروسيا عن التصويت.
قال رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، إن حرب إيران ليست حربًا تخص بلاده، وإن بريطانيا لن تنجر إليها.
وأشار إلى أن بلاده ستستضيف نهاية الأسبوع اجتماعًا دوليًا لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز، قائلاً: «لقد تواصلنا مع 35 دولة لعقد اجتماع حول إعادة فتح المضيق، وللعمل على دراسة الأدوات الدبلوماسية والسياسية، ثم التخطيط العسكري».
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن هناك خطة من خمس نقاط لحل أزمة مضيق هرمز، وأن اجتماعًا جديدًا مع الشركاء الأوروبيين سيُعقد خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد ستارمر أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) هو الأكثر فاعلية كتحالف دفاعي حتى الآن، وأن بريطانيا ملتزمة بهذا التحالف.
وفي ردّه على انتقادات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى "الناتو"، واحتمال انسحاب واشنطن منه، قال ستارمر: «بغض النظر عن أي ضغط عليّ أو على الآخرين، سأتصرف دائمًا وفق المصالح الوطنية لبريطانيا».
وذكر أن فتح مضيق هرمز يعد عاملاً مهمًا للتحكم في أسعار الطاقة.
وكان ترامب قد صرح في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية بأنه يدرس بجدية خروج واشنطن من الحلف، مشيرًا إلى أنه كان يعلم دائمًا أن "الناتو" ليس سوى "نمر من ورق".
أعلنت العلاقات العامة لشركة “فولاد مباركه” لصناعة الحديد والصلب في أصفهان، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أن هجومًا وقع عند الساعة 23.00 (بالتوقيت المحلي)، مساء الثلاثاء 31 مارس (آذار)، ألحق أضرارًا بوحدات الإنتاج في المجمع.
وأشارت إلى أن شركة “فولاد سفيددشت” في محافظة جهارمحال وبختياري تعرضت لهجوم أيضًا في الوقت نفسه.
وبحسب البيان، لم تُسجّل أي خسائر بشرية، وتم علاج المصابين ميدانيًا دون الحاجة إلى نقلهم للمستشفيات.