استهداف مبنى السفارة الأميركية السابق في طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مبنى السفارة الأميركية السابق في طهران تعرض لهجوم فجر اليوم الأربعاء، الأول من أبريل. وذكرت هذه الوسائل أن الولايات المتحدة هي من استهدفت المبنى.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مبنى السفارة الأميركية السابق في طهران تعرض لهجوم فجر اليوم الأربعاء، الأول من أبريل. وذكرت هذه الوسائل أن الولايات المتحدة هي من استهدفت المبنى.
ووفقاً لما نقله شهود عيان، تضرر القسم الشرقي من المبنى الواقع عند تقاطع شارعي "طالقاني" و"مفتح الجنوبي".
ولم يصدر حتى الآن أي توضيح من المسؤولين الرسميين بشأن تفاصيل هذا الهجوم أو حجم الخسائر المحتملة.
يُذكر أن مبنى السفارة الأميركية السابق قد تحول إلى متحف عقب اقتحامه في نوفمبر 1979، وبات يدار بشكل أساسي من قبل مؤسسات تابعة للحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج.

أفادت معلومات تلقتها شبكة "إيران إنترناشيونال" بوقوع هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل فجر الأربعاء، استهدفت مناطق مختلفة في العاصمة طهران وعدة محافظات أخرى، تمتد من مازندران وأذربيجان شمالاً وصولاً إلى بلوشستان في الجنوب الشرقي.
ووفقاً لما نقله شهود العيان، سُمع دوي نحو ثمانية انفجارات في تمام الساعة 05:30 صباحاً في منطقة "باسداران" بالقرب من "نوبنياد" في طهران. كما تم الإبلاغ عن وقوع ثلاثة انفجارات في منطقة "نارمك" عند الساعة 05:40 صباحاً. وفي توقيت متزامن 05:30 صباحاً، تعرض مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني في منطقة "أمیر آباد" بمدينة "ملارد" لهجوم عنيف.
وعند الساعة 06:00 صباحاً، استُهدف مبنى سكني في منطقة "طهرانسر" عند نهاية "شارع الياسمين".
كما وقعت انفجارات هائلة في تمام الساعة 05:26 في "المنطقة 22" بطهران، بالتزامن مع انفجارات في "ملارد" و"ماهدشت"، وسط تقارير عن تحليق مقاتلات حربية.
وأفاد أحد المصادر الميدانية عن سقوط خمسة صواريخ في منطقة "شیان" عند الساعة 05:30 من فجر الأربعاء.
وفي محافظة مازندران، سُمع دوي تحليق عدة مقاتلات في "کلاردشت" ما بين الساعة 05:30 و05:45 صباحاً، كما سُمع دوي انفجار ترافق مع تحليق طائرات حربية في حوالي الساعة 05:35 في محيط منطقة "نمك آبرود".
هذا وأفادت التقارير أيضاً بسماع دوي انفجارات في مدن تشابهار، وبندر عباس، والأهواز، وشيراز.
أفادت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" عن حملة اعتقالات وإجراءات واسعة استهدفت شبكات مالية تابعة للحرس الثوري الإيراني في دولة #الإمارات العربية المتحدة، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات الناتجة عن الهجمات الإيرانية.
ووفقاً لهذه المعلومات، جرى اعتقال عشرات الصرّافين الناشطين في الإمارات ممن كانوا يتعاونون مع مؤسسات مالية تابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك شركات مرتبطة بالحرس الثوري، ولعبوا دوراً في نقل الموارد المالية لصالحها. وبالتزامن مع ذلك، تم إيقاف أنشطة الشركات المرتبطة بهؤلاء الأشخاص وإغلاق مكاتبهم.
وذكرت المصادر المطلعة أن السلطات الإماراتية، وإلى جانب حملة الاعتقالات، أصدرت استدعاءات لعدد آخر من الصرّافين وطالبتهم بمغادرة أراضي الدولة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تزايداً في هجمات إيران على الأراضي الإماراتية؛ وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في وقت سابق أن عدداً من المواطنين الإيرانيين المقيمين في الإمارات والمتواجدين خارجها، واجهوا قرارات بإلغاء تأشيرات إقامتهم.
تعرضت طهران وتبريز وبندر عباس وكيش وعدد من المدن الأخرى في إيران لهجمات جوية فجر يوم الاثنين. وبحسب تقارير واردة من شهود عيان، سُجّلت فجر الاثنين موجة جديدة من الانفجارات والتحركات الجوية في مناطق مختلفة من البلاد.
في محافظة هرمزغان، أفاد سكان كيش وقشم بوقوع عدة انفجارات قوية، كما سُمع دوي انفجارات متتالية في بندر عباس. وتشير بعض التقارير إلى أن مصدر جزء من هذه الانفجارات يُحتمل أن يكون في محيط جزيرة لارك.
وفي محافظة طهران، تم الإبلاغ عن سماع دوي انفجارات في نطاق شارع استاد آزادي ومدينة راه آهن، كما سُمع عدد من الانفجارات البعيدة في إسلام شهر.
أما في محافظة البرز، فقد أفاد مواطنون في فرديس بوقوع انفجارين عنيفين. وفي كردستان، تشير التقارير الواردة من دهغلان إلى استهداف منشآت مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة. كما تم الإبلاغ عن هجمات عنيفة في أجزاء من مدينة تبريز.
وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير من محافظة لرستان بتحليق طائرات مقاتلة فوق مدينة كوهدشت، بينما شهدت مدن بابل وآمل وتشالوس ونور في محافظة مازندران دوي انفجارات وتحليقًا لمقاتلات.
كما تعرضت مدينة تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان لإطلاق عدة صواريخ.
وكانت تقارير قد تحدثت، مساء الأحد، عن وقوع انفجارات وتحليق طائرات مقاتلة في طهران وبندر عباس ومدن أخرى.
نشرت قناة "تليغرام" التابعة لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة أكد فيها أن الحرب تمر الآن في "أكثر لحظاتها حساسية". وأوضح قاليباف أن العدو، الذي كان يدعي سابقاً تدمير القوات الجوية والبحرية والصاروخية ويخطط لإسقاط النظام، بات هدفه الآن منحصراً في "فتح مضيق هرمز".
وأشارت الرسالة إلى أن الولايات المتحدة تسعى حالياً عبر المسار الدبلوماسي، ومن خلال "قائمة مكونة من 15 بنداً"، لتحقيق ما عجزت عنه في الحرب.
وشدد قاليباف على أنه طالما استمرت واشنطن في السعي وراء استسلام إيران، فإنها ستسمع رد "هيهات منا الذلة".
وفي جزء آخر من الرسالة، خاطب قاليباف الشعب قائلاً: "خلال هذه الليالي الثلاثين، بكيتم معاً في عزاء علي خامنئي، ووقفتم بوجه العدو بهتافات (لا مساومة، ولا استسلام، بل القتال ضد أميركا)، مما منح الصواريخ قوة، بل وربما هبطتم أنتم أنفسكم كالصواريخ على جسد الخصم".
أفادت تقارير منشورة ورسائل واردة من مصادر محلية بأن مناطق عدة في إيران شهدت هجمات جوية وانفجارات.
ففي أصفهان، استُهدف نطاق "سباهانشهر" بهجوم. وفي محافظة فارس، أُفيد بسماع دوي انفجارات في منطقتي جراش وأوز، وتحديدًا في محيط جبل لار وقرية قلات، بالتزامن مع تحليق مقاتلات.
وفي مازندران، شهدت مدينتا نوشهر ومتل قو انفجارات وتحليقًا متواصلًا للطائرات الحربية، كما أُفيد باستهداف نقطة في منطقة لتينغان، إضافة إلى موقع راداري تابع للجيش الإيراني في جبال جلك.
أما في قزوين، فقد وردت تقارير عن وقوع انفجارات وتحليق للطائرات المقاتلة.