مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، بمقتل علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني. وجاء ذلك بعد دقائق من تصريحاته التي أكد فيها استمرار إنتاج الصواريخ رغم تصاعد النزاع.

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، بمقتل علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني. وجاء ذلك بعد دقائق من تصريحاته التي أكد فيها استمرار إنتاج الصواريخ رغم تصاعد النزاع.

أفادت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الخميس 19 مارس (آذار)، بتنفيذ حكم الإعدام بحق المصارع صالح محمدي (19 عامًا)، إلى جانب كل من مهدي قاسمي وسعيد داودي.
وتزعم السلطات الإيرانية أن هؤلاء الثلاثة شاركوا في قتل محمد قاسمي همابور وعباس أسدي، وهما من عناصر قوات إنفاذ القانون (فراجا)، في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بصدور حكم الإعدام بحق صالح محمدي.
ويُذكر أن صالح محمدي من مواليد 10 مارس 2007؛ وكان قد أحرز الميدالية البرونزية بقميص منتخب إيران للمصارعة الحرة في بطولة "سيتيف" الدولية بمدينة كراسنويارسك الروسية في سبتمبر (أيلول) 2024.
أثارت التوترات المرتبطة بمضيق هرمز مخاوف جدية بشأن إمدادات الوقود عالميًا، غير أنها انعكست في الهند بشكل مباشر على نشاط المطاعم وأكشاك الطعام في الشوارع؛ إذ أُزيلت وجبة السمبوسة من قوائم الطعام في بعض المناطق، كما فقد الشاي، المشروب الأكثر شيوعًا في البلاد، نكهته المعتادة.
وتُعد الهند، وهي من الاقتصادات الكبرى والنامية في العالم، مستوردًا لنحو 85% من احتياجاتها من الغاز المسال من الشرق الأوسط، ويُستخدم جزء كبير من هذا الوقود في إعداد الطعام لسكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ومع تأثر الإمدادات جراء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وجّهت الحكومة الهندية إمدادات الغاز المسال بعيدًا عن المستهلكين الصناعيين، مثل المطاعم والفنادق وخدمات الطعام، نحو الاستخدامات المنزلية، لضمان عدم انقطاع الوقود عن الطهي في المنازل.
وعلى إثر هذا القرار، لجأ بعض الطهاة إلى البحث عن بدائل لمواصلة تشغيل مطابخهم، أو تقليص بعض الأصناف في قوائم الطعام. كما اتجه آخرون إلى استخدام المواقد الحثّية، غير أن العاملين في هذا القطاع يؤكدون أن تقنيات الطهي التقليدية في الهند لا تتوافق بشكل كامل مع هذه الوسائل الحديثة.
أفاد شهود عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة صباح الأربعاء 18 مارس في مدينتي بندر عباس والأهواز.
وذكر أحد المصادر الميدانية من بندر عباس أنه في تمام الساعة 8:15 صباحاً، وقعت أربعة انفجارات شديدة للغاية في منطقة "جهانبار"، مشيراً إلى أن المباني اهتزت بقوة رغم وقوع الانفجارات على بعد كيلومترين.
كما أفاد مصدر آخر بوقوع أربعة انفجارات عنيفة إضافية في الساعة 8:40 صباحاً، هزت الرصيف النفطي وبرج المراقبة في ميناء "رجائي" بالمدينة.
وفي مدينة الأهواز، أبلغ أحد المواطنين عن سماع دوي انفجار عنيف في حوالي الساعة 9:30 من صباح الأربعاء في حي "زيتون كارمندي"، مما أدى إلى اهتزاز زجاج نوافذ المنازل في المنطقة.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران أصبحت «مرتبكة ومهتزّة تمامًا» نتيجة العمليات الأمريكية، وقد أدركت الآن أنها لا تستطيع الحصول على سلاح نووي.
وأضاف، خلال كلمة ألقاها مساء الثلاثاء (بحسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) في مناسبة يوم القديس باتريك في البيت الأبيض، أن إعادة إعمار إيران بعد الهجمات قد تستغرق سنوات.
كما أشاد ترامب بقوة الجيش الأمريكي، ووجّه الشكر للقوات العسكرية لهذا البلد على دورها في العمليات الجارية.
وقال: «نحن دولة عظيمة ونمتلك أقوى جيش في العالم. لقد قمتُ بإعادة بنائه خلال ولايتي الأولى، ولم أكن أتوقع في ولايتي الثانية أن أضطر لاستخدامه بهذا الشكل الكبير.»
رغم تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، ووزير الرياضة، أحمد دنيا مالي، بأن منتخب إيران سيشارك في كأس العالم 2026 إذا نُقلت مبارياته من الولايات المتحدة إلى المكسيك، أفادت صحيفة "تايمز" اللندنية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لن يوافق على هذا الطلب.
وقال مهدي تاج، في مقابلة أمس حول مشاركة منتخب إيران: "نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مبارياتنا في كأس العالم بالمكسيك" وأضاف: "عندما أعلن ترامب صراحة أنه لا يستطيع تأمين سلامة المنتخب الإيراني، لن نسافر بالتأكيد إلى الولايات المتحدة".
وكان السفير الإيراني في المكسيك، أبو الفضل بسنديده، قد اقترح على "فيفا" نقل مباريات منتخب إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة لا تتعاون معنا في إصدار التأشيرات. نحن حريصون على المشاركة في كأس العالم، لكنهم لا يقدمون الدعم اللوجستي أو الإداري اللازم".
وأشار وزير الرياضة أحمد دنيا مالي إلى أننا «أعلنّا أنه إذا تمكنت المكسيك من توفير شروط استضافة المباريات من قِبل فيفا، يمكننا التفكير في المشاركة". وأضاف: "لكن في ظل الظروف الحالية للحرب، أعتقد أن أي شيء قد يؤثر على سير المباريات يجب النظر فيه بعناية. حاليًا، هذه الظروف غير متوفرة".