قناة إسرائيلية: وزير خارجية إيران يبدي رغبة بوقف إطلاق النار في رسالة إلى ويتكوف


ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، لا يزال على اتصال عبر تطبيق "سيغنال" مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وقد تبادلا الرسائل حتى في الأيام الأخيرة.
وكان ويتكوف قد صرح في بداية الحرب بأنه بعد فشل المفاوضات لن يكون هناك أي اتصال مع إيران.
وأضافت القناة أن عراقجي أرسل مؤخرًا رسالة أبدى فيها رغبة ضمنية بوقف إطلاق النار، رغم أنه نفى علنًا أي اهتمام من طهران بالتفاوض مع الولايات المتحدة أو بالتهدئة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال سابقًا إنه يعتقد أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه أوضح أنه ليس واضحًا من سيقوم بذلك، وأنه لا يعرف من هم القادة الحقيقيون في طهران.

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة موجّهة إلى الشعب الإيراني تشكيل "لجنة إعداد لوائح العدالة الانتقالية"، موضحًا أن مهمة هذه اللجنة ستكون وضع اللوائح الخاصة بمحاكمة المتورطين في القمع ولجنة لتقصي الحقائق.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي من أجل من كانوا ضحايا الظلم والتعذيب والقمع خلال العقود الخمسة الماضية على يد النظام في إيران، ومن أجل الآباء والأمهات والأبناء والبنات والإخوة والأخوات المفجوعين والساعين إلى العدالة.
وقال: "اليوم، وبفخر، وفي إطار تحقيق العدالة لكل واحد منكم، أصدرتُ قرار تأسيس لجنة إعداد لوائح العدالة الانتقالية. وستتولى هذه اللجنة إعداد اللوائح الخاصة بمحكمة ولجنة لتقصي الحقائق".
وأشار إلى أن أعضاء اللجنة هم خبراء إيرانيون من أربعة أجيال مختلفة، وهم: شيرين عبادي، إيرج مصداقي، ليلى بهمني وأفشين إليان، على أن تتولى عبادي رئاسة اللجنة. كما سيقدم عدد من أبرز القانونيين الدوليين الدعم للجنة بصفة مستشارين.
وختم بالقول إن العدالة الانتقالية تمثل جزءًا مهمًا من برنامج الانتقال المنظم، مضيفًا: "ستنكشف الحقيقة، وستتحقق العدالة".
في سياق تصعيد الهجمات الجوية الإسرائيلية على المواقع العسكرية الحساسة التابعة للنظام الإيراني، تعرض مطار "مهرآباد" في طهران، لهجوم جديد.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 16 مارس (آذار)، بأنه خلال هذه العملية الليلية، تم تدمير جزء كبير من أسطول النقل التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى الطائرة الخاصة التي تُستخدم لنقل كبار المسؤولين في النظام الإيراني بشكل كامل.
وأعلنت الجيش الإسرائيلي في بيان: “كانت هذه الطائرة تُستخدم من قِبل علي خامنئي، زعيم النظام الإرهابي الإيراني، ومسؤولين رفيعي المستوى آخرين في النظام، وكذلك عناصر القوات المسلحة الإيرانية، لإجراء مشتريات عسكرية وإدارة الاتصالات مع دول المحور عبر الرحلات الداخلية والخارجية”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العملية الأخيرة في مطار مهرآباد تشكل ضربة إضافية لـ “جهود تعزيز القوة العسكرية والقدرة على إعادة الإعمار” للنظام الإيراني.
ويبدو أن المقصود بـ “دول المحور” من قِبل الجيش الإسرائيلي هي الدول التي تستضيف الجماعات التابعة للنظام الإيراني، مثل حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين، والتي تُعرف في الخطاب الرسمي لطهران باسم “محور المقاومة”.
وقال كمال بنحاسي، المتحدث الفارسي للجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين 16 مارس، في رسالة مصورة، إن تدمير الطائرة الخاصة بكبار مسؤولي النظام الإيراني هو “رمز لانتهاء عصر الفساد”.
وأشار بنحاسي إلى أن النظام الإيراني كان يستخدم هذه الطائرة في جميع أنحاء العالم لإجراء “معاملاته الإرهابية” بدل متابعة مصالح الشعب الإيراني.
وقد وجهت الولايات المتحدة وإسرائيل، خلال الـ 16 يومًا الماضية، ضربات قوية على رأس الهيكل العسكري والأمني للنظام الإيراني، مع التأكيد على استمرار العمليات حتى استسلام الحكومة الإيرانية.
الهجوم على عدة نقاط تفتيش في طهران.. بما في ذلك تحت الجسور
ووفقًا لمعلومات خاصة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد استمرت الهجمات على مواقع قوات القمع الأمني في طهران، مساء الأحد 15 مارس، واستهدفت عدة نقاط تفتيش في أنحاء العاصمة الإيرانية.
وكانت نقاط التفتيش المستهدفة تشمل ميدان الثورة (تقاطع شارع كاركر الجنوبي)، شارع مولوي وشارع صاحب جم، ميدان آزادي، وطريق آزادكان السريع.
وذكر المصادر المطلعة أن نقطتين على الأقل من هذه الهجمات، في طريق حجازي ومنطقة مرتضى كرد، كانت نقاط التفتيش تحت الجسور وقد تم استهدافها.
وحاولت السلطات الإيرانية في الأيام الأخيرة خلق حالة تشبه الحكم العسكري في أجزاء من إيران عبر قطع الإنترنت وتقييد حرية المعلومات، والاعتقالات الواسعة للمواطنين، ونشر قوات القمع، واستدعاء مؤيديها للتواجد في الشوارع.
دعوة بهلوي للشعب الإيراني
دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، يوم الأحد 15 مارس، الشعب الإيراني إلى “إحياء ذكرى الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم لاستعادة إيران وهويتنا الوطنية” والاحتفال بمراسم "جهارشنبه سوري" (مهرجان إيراني سنوي يُقام يوم ليلة الأربعاء الأخير من العام الفارسي) بـ ”حماسة وطنية”.
كما طلب من رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، “متابعة الأحداث الراهنة عن كثب وعدم السماح للنظام الإيراني باستخدام العنف ضد الشعب الإيراني الشجاع خلال هذا الاحتفال الوطني”.
وأشار ترامب، مساء الأحد 15 مارس، إلى القمع الواسع للمتظاهرين على يد عناصر النظام الإيراني، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، ووصف المسؤولين الإيرانيين بأنهم “إرهابيون وخطرون”.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قدمت على مدى سنوات مساعدة للدول المترددة في الانضمام إلى تحالف تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن تأمين مضيق هرمز يفيد الدول الأخرى أكثر من الولايات المتحدة، لأنها لا تستورد نفطها عبر هذا الممر.
وقد أبدت بعض الدول الأوروبية مؤخرًا، ترددها بشأن المشاركة مع أمريكا في الهجمات الأخيرة.
وأشار ترامب إلى أن وزير خارجية أميركا، ماركو روبيو، سيعلن الدول الأعضاء في التحالف.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز قد تراجعت بشكل كبير، مشيرًا إلى أن أكثر من 30 زورقًا مزوّدًا بالألغام تم استهدافها وتدميرها.
وأضاف أنه بحسب معلوماته، فإن جميع زوارق الألغام الإيرانية دُمّرت وترقد الآن في قاع البحر، وأن أي محاولة من طهران لزرع ألغام في مضيق هرمز ستكون بمثابة "انتحار".
وأوضح ترامب أن إيران تمتلك الآن عددًا قليلاً من الصواريخ، ومن المتوقع أن يقل إطلاق الصواريخ من إيران. وأكد أن الحملة العسكرية الأميركية والهجمات على إيران مستمرة بكامل قوتها، وأن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن أكثر من 7 آلاف هدف في هذه الحرب.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن تأمين مضيق هرمز يفيد الدول الأخرى أكثر من الولايات المتحدة، لأن أميركا لا تستورد نفطها عبر هذا الممر.
أفاد مواطنون من مدينة شيراز، جنوب إيران، بأنه في تمام الساعة 19:04 بالتوقيت المحلي، سُمع دوي ثلاثة انفجارات قوية قربهم، مما تسبب في تقلب التيار الكهربائي في المنازل.
ووفقًا للمعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، سُمع أيضًا في الساعة 18:55 دوي خمسة انفجارات قوية في مناطق مختلفة من المدينة.
وعند الساعة 19:00 (بالتوقيت المحلي) سُمع دوي عدة انفجارات شديدة في شارع زرهی بشيراز.