• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

الجيش الإسرائيلي يستهدف المنطقة الصناعية في تبريز بعد التحذير بإخلائها

14 مارس 2026، 06:25 غرينتش

أفادت مصادر محلية بوقوع سلسلة انفجارات هزت مدينة تبريز شمال غربي إيران صباح اليوم، استهدفت مواقع حيوية في المنطقة الصناعية الغربية، وتحديداً في محيط منشآت "آيدِم" ومصنع "تراكتورسازي".

وفقاً لشهود عيان، لم تُرصد أي حركة للطيران الحربي في الأجواء قبيل وقوع الانفجارات، ما أثار تكهنات حول استخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى متطورة في تنفيذ العملية.

وتأتي هذه الضربات في أعقاب تحذير عسكري أصدره الجيش الإسرائيلي، طالب فيه المدنيين بالابتعاد الفوري عن المواقع المحددة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه رسالة عاجلة، مدعومة بالخرائط، لسكان المنطقة الصناعية غرب تبريز، جاء فيها: "إن القوات العسكرية ستبدأ عملياتها ضد بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في هذه المنطقة خلال الساعات القادمة، على غرار العمليات الأخيرة في محيط طهران. تواجدكم في هذه المنطقة يعرض حياتكم للخطر".

الأكثر مشاهدة

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية
1

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية

2
خاص:

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

3

وزير الحرب الأميركي: مجتبى خامنئي مصاب و"مشوّه الوجه" و"يختبئ تحت الأرض كالفأر"

4

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات

5
خاص:

توريث وتزوير.. وثيقة سرية: الحرس الثوري مارس ضغوطًا لفرض تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رضا بهلوي: نهاية العمليات العسكرية ستمنح الإيرانيين فرصة آمنة لاستعادة الشوارع

14 مارس 2026، 05:59 غرينتش

أعرب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع قناة "نيوز نيشن"، عن تفاؤله بأنه في ختام الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإيراني، "ستنشأ حتماً فرصة متجددة، وسيتوفر وقت أكثر أماناً للشعب لاستعادة السيطرة على الشوارع من جديد".

وقال بهلوي: "آمل أن تكون هذه هي الضغوط الأخيرة لإجبار النظام على الانهيار النهائي، وبدء حقبة جديدة لنا".

ورداً على سؤال حول الإطار الزمني لدعوة الشعب الإيراني للتظاهر، أوضح بهلوي: "منذ وقوع المجازر بحق مواطني العزل الذين واجهوا نظاماً لا يتردد في قمعهم، اضطررنا لمطالبة الناس بالبقاء في منازلهم حفاظاً على أمنهم، وذلك حتى تتكافأ الظروف ويحظوا بالفرصة للعودة إلى الشوارع والإمساك بزمام الأمور".

وأضاف بهلوي أن "الجدول الزمني لتوجيه الدعوة للاحتجاج يعتمد بشكل مباشر على مدى تحييد القوى القمعية"، مشيراً إلى أن الحملات الجوية التي انطلقت في الأيام الأخيرة ضد النظام أثبتت أن الأهداف لم تقتصر على القواعد الأساسية للسلطة فحسب، بل شملت أيضاً العناصر والأدوات التي استخدمها النظام ضد السكان المدنيين.

رويترز و"أسوشيتد برس": هجوم صاروخي يستهدف السفارة الأميركية في بغداد

14 مارس 2026، 05:53 غرينتش

أفادت مصادر أمنية عراقية لوكالة "رويترز" بأن السفارة الأميركية في بغداد تعرضت لهجوم صاروخي، مشيرةً إلى تصاعد أعمدة الدخان من داخل مجمع السفارة، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.

من جانبها، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أمنيين تأكيدهما أن صاروخاً قد أصاب مهبط المروحيات داخل مقر السفارة الأميركية في بغداد.

وفي سياق متصل، كانت قناة "العربية" قد نقلت في وقت سابق عن مصدر أمني عراقي قوله إن السفارة الأميركية في بغداد تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة.

هجمات بطائرات مسيرة إيرانية تستهدف السعودية والعراق والبحرين والإمارات

14 مارس 2026، 05:50 غرينتش

أفادت تقارير إعلامية دولية، خلال الساعات الماضية، بوقوع سلسلة هجمات وعمليات اعتراض جوي استهدفت عدة دول في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة التوترات في العراق والإقليم.

وأعلنت مصادر عراقية عن اعتراض أجسام طائرة في سماء أربيل، فيما تعرضت منطقة "برطلة" شرقي الموصل لضربة جوية. وفي العاصمة بغداد، استُهدف منزل يُستخدم مقراً لقادة "الحشد الشعبي"، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية.

ونقلت وسائل إعلام أنباءً عن دوي انفجارات عنيفة في بغداد، حيث أكدت مصادر أمنية لوكالتي "رويترز" و"أسوشيتد برس" تعرض السفارة الأميركية لهجوم صاروخي وبطائرات مسيرة، مشيرة إلى سقوط صاروخ على مهبط للمروحيات داخل مجمع السفارة. كما تم إسقاط طائرة مسيرة كانت تستهدف المركز الدبلوماسي الأميركي القريب من مطار بغداد.

وعلى الصعيد الإقليمي، جرى اعتراض عدة طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية ومحافظة الجوف بالمملكة العربية السعودية، فيما فُعّلت صافرات الإنذار في البحرين. وفي دبي، تمت السيطرة على تداعيات سقوط حطام ناتج عن عملية اعتراض أصاب واجهة أحد المباني، دون تسجيل خسائر بشرية.

تحركات لإعادة السلطة إلى "خبراء القيادة"..صراع داخل النظام الإيراني بعد إصابة مجتبى خامنئي

13 مارس 2026، 21:11 غرينتش

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم قدرته على التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات في النظام، أثارا انتقادات وردود فعل سياسية بين طيف من رجال الدين الحاكمين.

وبحسب هذه المصادر، فإن علي أصغر حجّازي، القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وعلي رضا أعرافي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني، من بين رجال الدين، الذين انتقدوا الوضع الصحي والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وتراجع مكانة القيادة في النظام الإيراني،، ويسعون إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة الحكم إلى مجلس القيادة المؤقت.

ويُعد حجّازي وأعرافي من رجال الدين النافذين، الذين يعارضون أيضاً زيادة صلاحيات الحرس الثوري الإيراني وهيمنة قادته على عملية صنع القرار في الدولة بالتزامن مع الحرب.

وكانت عدة مصادر مطلعة قد قالت، في 8 مارس (آذار) الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن علي أصغر حجّازي، نائب رئيس مكتب علي خامنئي والمساعد السياسي والأمني له، نجا من الهجوم الإسرائيلي ولم يُقتل.

وقال الصحافي والمحلل السياسي، جمشيد برزكر، لـ "إيران إنترناشيونال": "على الرغم من الخبر الذي نشرته إيران إنترناشيونال عن وصول مجتبى خامنئي إلى القيادة، فإن الإعلان الرسمي لهذا الخبر من قِبل النظام الإيراني تأخر بسبب معارضة كانت موجودة داخل بنية السلطة".

وأكدت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أن حجّازي ما زال على قيد الحياة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت سابقاً عن مسؤول إسرائيلي أن علي أصغر حجّازي، أحد أكثر الشخصيات الأمنية نفوذاً في مكتب علي خامنئي، قُتل في هجوم إسرائيلي، فيما لم تنفِ السلطات ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني هذه التقارير.

وكان ذلك المسؤول الإسرائيلي، الذي لم يُكشف عن اسمه، قد قال في 6 مارس الجاري، علي أصغر حجّازي قُتل في ضربة إسرائيلية.

وبعد مقتل علي خامنئي في الدقائق الأولى من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت ضم ّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وعلي رضا أعرافي.

ولكن بعد الإعلان عن تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني خلفًا لوالده علي خامنئي، أعلن المسؤولون انتهاء عمل هذا المجلس.

ومنذ تقديم مجتبى خامنئي للنظام لم يظهر في العلن، ولم تُنشر أي صورة أو فيديو له. وقد أدى نشر أول رسالة مكتوبة له، يوم الخميس 12 مارس، إلى زيادة الشكوك حول حالته الصحية وقدرته على قيادة ما تبقى من النظام الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة 13 مارس، خلال مؤتمر صحافي، أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه مجتبى خامنئي أصيب بجروح وتشوهات، وأنه لم يعد قادرًاً على الظهور علنًاً.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس 12 مارس، من دون الإشارة إلى جروح وجهه:
«الدكتاتور الجديد، مجتبى، دمية بيد الحرس الثوري الإيراني، ولا يستطيع حتى إظهار وجهه أمام الشعب».

وكانت مصادر ووسائل إعلام متعددة قد تحدثت سابقاً عن إصابة مجتبى خامنئي، في حين وصفته وسائل الإعلام الحكومية في إيران بأنه "جريح حرب رمضان".

ورغم عدم نشر تفاصيل دقيقة حتى الآن حول حالته الصحية، يبدو أن الفراغ الذي خلّفه مقتل علي خامنئي تحت الضربات المكثفة للولايات المتحدة وإسرائيل لم يُملأ بعد.

وقالت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" إن الانقسام والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في النظام من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى قد تصاعدت بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما بعد تعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

أميركا: 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني

13 مارس 2026، 19:46 غرينتش

أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، إضافة إلى عدد من كبار مسؤولي النظام.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أن كبار مسؤولي النظام الإيراني يُصنَّفون على أنهم "إرهابيون".

وبالإضافة إلى مجتبى خامنئي، فقد وردت أسماء كل من: القائم بأعمال رئيس مكتب المرشد الإيراني، علي أصغر حجّازي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد، يحيى رحيم صفوي، ووزير الداخلية، إسكندر مؤمني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقاً أن حجّازي قُتل في إحدى الضربات، إلا أن معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى أنه نجا من الهجوم.

كما دعا برنامج "مكافآت من أجل العدالة"- دون ذكر أسماء- إلى تقديم معلومات عن: القائد العام للحرس الثوري، أمين مجلس الدفاع الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، ومستشار المرشد.

وكان القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، من بين كبار المسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب الأخيرة، ولم يُعلن رسمياً بعد عن تعيين خلفٍ لهما.

وفي الضربات الأولى التي استهدفت هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني، قُتل في 28 فبراير (شباط) الماضي، محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لبيت علي خامنئي.

وفي 7 مارس الجاري، قُتل أيضاً أبو القاسم بابائيان الذي كان قد عُيّن حديثاً رئيساً جديداً لهذا المكتب.

وكان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، قد قُتل في 28 فبراير الماضي، خلال هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تقديم المعلومات مقابل مكافأة وتأمين انتقال آمن

وجاء في بيان البرنامج: "هؤلاء الأشخاص يقودون ويوجهون مختلف وحدات الحرس الثوري الإيراني، التي تلعب دوراً في التخطيط وتنظيم وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم".

وأوضح البرنامج أن أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء المسؤولين أو عن قادة كبار آخرين في الحرس الثوري الإيراني يمكنه التواصل عبر تطبيق "سيغنال" أو من خلال قناة اتصال تعتمد على متصفح "تور" .

ووفق البيان، فإن تقديم هذه المعلومات قد يتيح للأشخاص الحصول على المكافأة المالية وإمكانية الانتقال إلى مكان آمن.

وخلال الحملة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قُتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الأمنيين في النظام الإيراني، من بينهم: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، ونائب وزير الاستخبارات، أكبر غفاري، وإسماعيل دهقان، أحد قادة القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ومحمد رضا ثقفي فر، الحارس الشخصي لخامنئي.

ويشير نشر بيان «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن واشنطن ما زالت تسعى إلى توسيع جهودها الاستخباراتية لتعقّب واستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مجتبى خامنئي.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسِيث، في أن مجتبى خامنئي أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية، وأنه «اختبأ تحت الأرض مثل فأر».

وأضاف أن وجه خامنئي أُصيب بجروح وتشوهات، وأن المرشد الثالث في تاريخ النظام الإيراني لم يعد قادرًا على الظهور علنًا.