السعودية تسقط أكثر من 50 مسيّرة تابعة للنظام الإيراني خلال ساعات

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن أنظمة الدفاع الجوي قامت باعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة التابعة للنظام الإيراني على عدة مراحل، وذلك إثر دخولها المجال الجوي للملكة.

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن أنظمة الدفاع الجوي قامت باعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة التابعة للنظام الإيراني على عدة مراحل، وذلك إثر دخولها المجال الجوي للملكة.
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد تم خلال الساعات الماضية إسقاط ما مجموعه نحو 50 طائرة مسيرة كانت تتجه نحو المناطق الشرقية والوسطى. كما تم اعتراض طائرة مسيرة إضافية أثناء محاولتها الاقتراب من المنطقة الدبلوماسية.
وأوضح المسؤولون السعوديون أن عمليات الاعتراض نُفذت في عدة جولات، مما أدى إلى تحييد التهديدات الجوية في مناطق مختلفة، بما في ذلك المنطقة الشرقية.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالة عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن الولايات المتحدة بصدد "التدمير الكامل" للنظام الإيراني على الأصعدة العسكرية والاقتصادية والمجالات الأخرى.
وكتب ترامب في رسالته التي نُشرت صباح اليوم الجمعة 13 مارس، أنه بمتابعة تقارير صحيفة "نيويورك تايمز"، قد يتولد انطباع بأن أميركا لا تنتصر في الحرب، لكن الواقع- حسب قوله- هو أن القدرة العسكرية للنظام الإيراني قد ضَعُفت بشدة.
وأكد الرئيس الأميركي أن سلاح البحرية التابع للنظام الإيراني قد دُمّر، وسلاحه الجوي لم يعد له وجود، كما أن الصواريخ والمسيرات وسائر المعدات العسكرية لهذا البلد "في طور الفناء"، مشدداً على أن قادة النظام الإيراني "قد مُحوا من على وجه الأرض".
وفي سياق إشارته إلى التفوق العسكري الأميركي، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك "قوة نيران لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، ووقت كافٍ".
وأضاف ترامب: "انظروا ماذا سيحل بهؤلاء الأشخاص المجانين والأنذال اليوم؛ لقد استمروا في قتل الأبرياء حول العالم لمدة 47 عاماً، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، سأقضي عليهم. يا له من فخر عظيم!".
أفادت رسائل تلقتها شبكة "إيران إنترناشيونال" من مواطنين، اليوم الخميس 12 مارس، بوقوع سلسلة انفجارات وهجمات، متزامنة مع انتشار واسع لقوات الأمن في عدة مدن إيرانية.
ووفقاً لشهادات ميدانية، دوت عدة انفجارات عنيفة في تمام الساعة الثانية صباحاً بمنطقة "عظيمية" في مدينة كرج، كما سُجلت انفجارات أخرى في مدينة كاشان قرابة الساعة الرابعة فجراً. وفي سياق متصل، أبلغ مواطنون عن وقوع هجوم استهدف بندر سيريك في حوالي الساعة الواحدة صباحاً.
أما في مدينة الأهواز، فقد أفادت التقارير بوقوع خمسة انفجارات في منطقة "كمبولو الشمالية" حوالي الساعة السابعة صباحاً، نُسبت إلى نطاق "الفرقة 92 المدرعة". كما شهدت منطقة "كمبولو الجنوبية" وشارع "آهن أفشار" ثلاثة انفجارات متتالية في وقت مبكر من فجر الخميس، وذلك بعد سماع تحليق لمقاتلات حربية. وفي جزيرة قشم، وردت أنباء عن هجوم صاروخي استهدف مواقع الدفاع الجوي في المنطقة.
وبالتوازي مع هذه التطورات، أشارت تقارير إلى تحويل مراكز عامة ونقاط حيوية إلى ثكنات لقوات الأمن؛ ففي مدينة لاهيجان، تمركزت معدات وتجهيزات أمنية داخل "ملعب تختي". وفي شيراز، تحولت مدرسة "إمام رضا" إلى مقر لإقامة واجتماعات قوات الباسيج.
وفي مدينة ملاير، أفادت الأنباء بنقل قوات الحرس الثوري الإيراني من مقر "ساحة سباه" إلى مدرسة "ابتكار" الفنية في شارع "برستار"، مع رصد تجمع مكثف لقوات الأمن في مواقع تقع بشارع "سعدي" في المدينة ذاتها.
أكد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصورة أن إيران دخلت "مرحلة حساسة للغاية" من النضال، داعياً المواطنين إلى تأمين احتياجاتهم الضرورية في أسرع وقت ممكن، وملازمة المنازل حفاظاً على سلامتهم.
وفي رسالته، حثّ بهلوي الشعب على الاستمرار في الإضرابات، وعدم التوجه إلى أماكن العمل، ومواصلة الهتافات الليلية كدليل على الوحدة.
وفي رسالة مباشرة إلى القوات العسكرية والأمنية، قال بهلوي: "هذه هي الفرصة الأخيرة لكم للفصل بين مساركم ومسار القوات القمعية والانضمام إلى صفوف الشعب".
واختتم بهلوي رسالته بدعوة الجماهير إلى انتظار ندائه الأخير.
ردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال انتهاء الحرب قريباً، قائلاً إن الحرس الثوري هو من «سيحدد موعد انتهاء الحرب».
وأضاف أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فإن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة.
كما نفى نائيني مزاعم ترامب حول تراجع القدرة العسكرية لإيران نتيجة الضربات التي استهدفت منشآتها العسكرية، مؤكداً أن عدد الصواريخ التي تطلقها الجمهورية الإسلامية لم ينخفض، بل ازداد مقارنة بالسابق.
وأشار أيضاً إلى أنه، خلافاً لما قاله ترامب، فإن السفن التجارية والسفن الأميركية لا تعبر حالياً مضيق هرمز.
صرح مسؤول رفيع في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري، مشيراً إلى الحملة العسكرية ضد إيران: "يجب ألا تضيع هذه الفرصة. لا ينبغي لنا، ولا للولايات المتحدة، أن نرفع أقدامنا عن دواسة الوقود حتى يسقط هذا النظام؛ إنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى".
ونقل موقع "واي نت" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين أنه مع بدء المرحلة التالية من هذه الحملة، فإن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة وثيق للغاية.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد قامت إسرائيل والولايات المتحدة بتقسيم القطاعات العملياتية والأهداف والمهام فيما بينهما، وهما تعملان بـ"تنسيق ممتاز".
وأضاف "واي نت" نقلاً عن مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، أن البلاد قد أعدت نفسها لخوض حرب مع النظام الإيراني تستمر لمدة شهر واحد على الأقل.