ألمانيا: إيران عليها إيقاف إنتاج واستخدام الصواريخ الباليستية


قال وزير خارجية ألمانيا، يوهان فاديفول، إن إيران يجب أن توقف إنتاج واستخدام الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن ألمانيا وتركيا لديهما مصالح مشتركة في منع الهجرة الواسعة من إيران.

كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، اللواتي وصلن إلى كوالالمبور، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، يخضعن لرقابة أمنية مشددة داخل فندق إقامتهن في العاصمة الماليزية، حيث يُمنع دخول الصحافيين ووسائل الإعلام.
وأفادت المعلومات بمصادرة الهواتف المحمولة لعدد من اللاعبات، بينما تخضع هواتف أخريات لرقابة مباشرة من قبل عناصر ما يسمى بـ "جهاز الحراسة" التابع للاتحاد.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن هذه الضغوط بدأت من طهران واستمرت خلال معسكر الفريق في بطولة كأس آسيا 2026. وبحسب التقارير، يلعب عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، محمد رحمان سالاري، دورًا رئيسيًا في ممارسة هذه الضغوط، حيث أقدم عدة مرات على جمع وتفتيش الهواتف المحمولة للاعبات وأعضاء الفريق عقب المباراة الأولى.
كما تشارك في هذه الرحلة فاطمة بوداغي بصفتها مديرة المنتخب الوطني للسيدات. وبحسب المعلومات، فإنها تعمل كذراع لجهاز حراسة الاتحاد تحت إدارة مهدي تاج، حيث تتولى مراقبة حسابات اللاعبات على شبكات التواصل الاجتماعي وترفع تقارير عن أنشطتهن إلى طهران.
وتشير المصادر أيضًا إلى أن أخصائية العلاج الطبيعي المرافقة للمنتخب، زينب حسين زاده، هي عضو آخر في الوفد المرافق للفريق لعبت دورًا في ممارسة الضغوط على اللاعبات.
ويُذكر أن نائبة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم لشؤون السيدات، فريدة شجاعي، تواصل مرافقة الفريق، وكانت قد صرحت في وقت سابق بأنه يجري دراسة خيارات لعودة البعثة، منها المسار البري عبر تركيا، بعد تعثر محاولات العودة عبر الإمارات.
كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، اللواتي وصلن إلى كوالالمبور، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، يخضعن لرقابة أمنية مشددة داخل فندق إقامتهن في العاصمة الماليزية، حيث يُمنع دخول الصحافيين ووسائل الإعلام.
وأفادت المعلومات بمصادرة الهواتف المحمولة لعدد من اللاعبات، بينما تخضع هواتف أخريات لرقابة مباشرة من قبل عناصر ما يسمى بـ "جهاز الحراسة" التابع للاتحاد.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن هذه الضغوط بدأت من طهران واستمرت خلال معسكر الفريق في بطولة كأس آسيا 2026. وبحسب التقارير، يلعب عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، محمد رحمان سالاري، دورًا رئيسيًا في ممارسة هذه الضغوط، حيث أقدم عدة مرات على جمع وتفتيش الهواتف المحمولة للاعبات وأعضاء الفريق عقب المباراة الأولى.
كما تشارك في هذه الرحلة فاطمة بوداغي بصفتها مديرة المنتخب الوطني للسيدات. وبحسب المعلومات، فإنها تعمل كذراع لجهاز حراسة الاتحاد تحت إدارة مهدي تاج، حيث تتولى مراقبة حسابات اللاعبات على شبكات التواصل الاجتماعي وترفع تقارير عن أنشطتهن إلى طهران.
وتشير المصادر أيضًا إلى أن أخصائية العلاج الطبيعي المرافقة للمنتخب، زينب حسين زاده، هي عضو آخر في الوفد المرافق للفريق لعبت دورًا في ممارسة الضغوط على اللاعبات.
ويُذكر أن نائبة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم لشؤون السيدات، فريدة شجاعي، تواصل مرافقة الفريق، وكانت قد صرحت في وقت سابق بأنه يجري دراسة خيارات لعودة البعثة، منها المسار البري عبر تركيا، بعد تعثر محاولات العودة عبر الإمارات.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أبو ذر محمدي، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، خلال الغارات، التي استهدفت لبنان، يوم الثلاثاء 11 مارس (آذار).
وأوضح أن محمدي كان يعمل ضمن الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله في بيروت.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن محمدي كان المسؤول الرئيسي عن التنسيق العسكري بين حزب الله والنظام الإيراني.
أظهر مقطع فيديو وصل إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، أن عدداً من المواطنين في طهران أطلقوا هتافات ليلية، مساء الأربعاء 11 مارس، بالتزامن مع سماع أصوات طائرات مسيّرة وإطلاق نيران مضادات جوية في مناطق من شمال العاصمة.
ويُظهر الفيديو أن بعض المواطنين رددوا من النوافذ وعلى أسطح المنازل شعارات ضد النظام الإيراني، من بينها "الموت للديكتاتور".
ويأتي ذلك في وقت كان فيه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قد دعا، خلال الأيام الماضية، المواطنين إلى مواصلة الهتافات الليلية من منازلهم، وانتظار الدعوة النهائية للتحرك.
أفادت رسائل تلقتها شبكة "إيران إنترناشيونال" من مواطنين، اليوم الخميس 12 مارس، بوقوع سلسلة انفجارات وهجمات، متزامنة مع انتشار واسع لقوات الأمن في عدة مدن إيرانية.
ووفقاً لشهادات ميدانية، دوت عدة انفجارات عنيفة في تمام الساعة الثانية صباحاً بمنطقة "عظيمية" في مدينة كرج، كما سُجلت انفجارات أخرى في مدينة كاشان قرابة الساعة الرابعة فجراً. وفي سياق متصل، أبلغ مواطنون عن وقوع هجوم استهدف بندر سيريك في حوالي الساعة الواحدة صباحاً.
أما في مدينة الأهواز، فقد أفادت التقارير بوقوع خمسة انفجارات في منطقة "كمبولو الشمالية" حوالي الساعة السابعة صباحاً، نُسبت إلى نطاق "الفرقة 92 المدرعة". كما شهدت منطقة "كمبولو الجنوبية" وشارع "آهن أفشار" ثلاثة انفجارات متتالية في وقت مبكر من فجر الخميس، وذلك بعد سماع تحليق لمقاتلات حربية. وفي جزيرة قشم، وردت أنباء عن هجوم صاروخي استهدف مواقع الدفاع الجوي في المنطقة.
وبالتوازي مع هذه التطورات، أشارت تقارير إلى تحويل مراكز عامة ونقاط حيوية إلى ثكنات لقوات الأمن؛ ففي مدينة لاهيجان، تمركزت معدات وتجهيزات أمنية داخل "ملعب تختي". وفي شيراز، تحولت مدرسة "إمام رضا" إلى مقر لإقامة واجتماعات قوات الباسيج.
وفي مدينة ملاير، أفادت الأنباء بنقل قوات الحرس الثوري الإيراني من مقر "ساحة سباه" إلى مدرسة "ابتكار" الفنية في شارع "برستار"، مع رصد تجمع مكثف لقوات الأمن في مواقع تقع بشارع "سعدي" في المدينة ذاتها.