• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

"الغارديان": الحوثيون الموالون للنظام الإيراني يتجنبون الدخول في حرب مع إسرائيل وأميركا

11 مارس 2026، 20:08 غرينتش

ذكرت صحيفة "الغارديان"، في تقرير حول الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أن الحوثيين في اليمن امتنعوا حتى الآن عن فتح جبهة جديدة ضد سفن واشنطن الحربية أو حلفائها في المنطقة، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن «أصابعهم ما زالت على الزناد».

وأكد مراسل الصحيفة في القدس، الصحافي جيسون برك، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، أن هذا الوضع قائم في وقت صعّد فيه حزب الله في لبنان والميليشيات العراقية هجماتهم ضد مواقع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير، ومع إغلاق مضيق هرمز، ازدادت أهمية طرق الملاحة في البحر الأحمر بشكل كبير.

وفي هذا السياق، فإن العبور المرتقب لمجموعة حاملة طائرات أميركية عبر مضيق باب المندب الضيق سيشكل لحظة حاسمة لاختبار النوايا الحقيقية للحوثيين.

ويرى الخبير في الشؤون الاستراتيجية، مايكل نايتس، أن الحوثيين، بامتلاكهم مجموعة من الألغام البحرية والطائرات المسيّرة والصواريخ، لديهم فرصة استثنائية لاستهداف القوات العسكرية الأميركية، إلا أنهم فضّلوا حتى الآن الاكتفاء بالمراقبة.

ويشير جزء آخر من التقرير إلى أن محللين دوليين يعتقدون أن الحوثيين لا يتحركون بالضرورة وفق أوامر طهران فقط.

وترى الباحثة أليسون ماينر، من "مجلس الأطلسي"، أن الجماعة تقيّم أيضاً كلفة الدخول في الحرب داخلياً، لأن الانخراط في الصراع الحالي قد يهدد المكاسب التي حققتها خلال حرب غزة.

ومن جانبه، يعتقد المحلل المستقل، فيليب سميث، أن قادة الحوثيين ربما يقومون حالياً بـ«حسابات للمخاطر»، خشية أن يؤدي أي تدهور خطير أو انهيار محتمل للنظام الحاكم في إيران إلى تعريض مستقبلهم للخطر.

احتمال استهداف منشآت النفط السعودية
يشير التقرير أيضاً إلى سيناريو محتمل آخر يتمثل في أن يعاود الحوثيون مهاجمة البنية التحتية النفطية في السعودية.

مثل هذا الهجوم، على غرار الهجمات السابقة، قد يفرض ضغطاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً على حلفاء واشنطن في المنطقة، دون الدخول في مواجهة مباشرة ومكلفة مع الولايات المتحدة.

ففي أعقاب الهجوم الواسع الذي شنه الحوثيون على البنية التحتية غير العسكرية في السعودية، بما في ذلك منشآت شركة أرامكو النفطية في جدة، اتهمت واشنطن والرياض آنذاك النظام اللإيراني بدعم الحوثيين في تلك الهجمات.

وكان علي خامنئي، الذي قُتل لاحقاً، قد أعلن قبل نحو شهر من استهدافه في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجوم صاروخي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة، أن أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران سيؤدي هذه المرة إلى حرب «إقليمية».

وفي إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، دفعت القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، دول الجوار الإيراني تدريجياً إلى أتون الصراع، إلى درجة أن بعض الحلفاء المقربين لطهران في السابق تحولوا اليوم إلى خصوم لها.

الأكثر مشاهدة

 هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران
1
خاص:

هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران

2

معارض إيراني من داخل السجن: تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا “مسرحية فاضحة ومضحكة"

3

مقتل القيادي في القوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني "إسماعيل دهقان"

4

تقارير عن انفجارات وهجمات في عدة مدن إيرانية وتحركات مكثفة لقوات الأمن

5

رضا بهلوي يدعو الإيرانيين للبقاء في المنازل ومواصلة الإضراب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يحذّر إيران: زرع الألغام في مضيق هرمز سيُقابل برد عسكري غير مسبوق

11 مارس 2026، 09:56 غرينتش

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران من أن أي محاولة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز ستؤدي إلى عواقب عسكرية غير مسبوقة.

وقال ترامب، يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار)، إنّه إذا كانت إيران قد زرعت أي ألغام بحرية في المضيق، رغم أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ حتى الآن تقارير تؤكد حدوث ذلك، فإنها تطالبها بإزالتها فورًا.

وأضاف: “إذا وُضعت ألغام لأي سبب ولم تُرفع فورًا، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون بمستوى لم يُشهد له مثيل من قبل. أما إذا تمت إزالة ما قد يكون قد زُرع من ألغام، فسيكون ذلك خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح”.

وبعد وقت قصير من هذا التحذير، كتب ترامب في شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال” أنه خلال الساعات القليلة الماضية تمت مهاجمة عشرة زوارق أو سفن مخصّصة لزرع الألغام وتدميرها بالكامل، مشيرًا إلى أن عمليات أخرى ستجري لاحقًا.

وقبل تحذير الرئيس الأميركي، أفادت شبكة “سي بي إس” بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات على نية إيران زرع ألغام في مضيق هرمز. وتشير التقديرات إلى أن إيران تمتلك ما بين ألفين وستة آلاف لغم بحري من صنع روسي وصيني.

وفي سياق متصل، وبعد أن أعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في منشور على شبكة “إكس” أن سفنًا حربية أميركية رافقت ناقلة نفط في مضيق هرمز وتمكنت من العبور بنجاح، أعلن البيت الأبيض أن الجيش الأميركي لم يرافق حتى الآن أي سفينة تجارية في المضيق.
وقام رايت بعد ذلك بفترة قصيرة بحذف منشوره دون تقديم أي توضيح.

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط وعودة ارتفاع أسواق الأسهم، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين ناصر، من العواقب الكارثية للحرب مع إيران واحتمال إغلاق مضيق هرمز.

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن القتال في الشرق الأوسط “يكاد يكون انتهى”، الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط. ومع ذلك، فإن هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم لا يزال عمليًا مغلقًا.

وحذّر الرئيس الأميركي من أن استمرار إيران في تعطيل تدفق النفط عبر المضيق سيقابل بـ “الموت والنار والغضب”.

ومن جانبها، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنه إذا استمرت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، فلن تسمح بخروج حتى لتر واحد من النفط من الشرق الأوسط.

وانخفض سعر النفط، مساء الثلاثاء 10 مارس، إلى نحو 80 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد ارتفع في التعاملات الأولى يوم الاثنين إلى قرابة 120 دولارًا للبرميل.

وقال أمين ناصر إن المنطقة شهدت اضطرابات في السابق، لكن هذه الأزمة تعد أكبر أزمة واجهتها صناعة النفط والغاز في المنطقة حتى الآن.

وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من تحذير وزير الطاقة في قطر من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تدفع اقتصادات العالم إلى الانهيار.

كما خفّضت الدول المصدّرة للنفط، مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت، إنتاجها النفطي، لأن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى اقتراب مرافق التخزين لديها من الامتلاء.

وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستوفر الحماية اللازمة لناقلات النفط في مضيق هرمز.

كما جددت وزارة الدفاع الأميركية تحذيرها، يوم الثلاثاء، من أنه إذا لم يُستأنف تصدير النفط عبر هذا الممر البحري، فإن ضربات أشد سيتم توجيهها إلى إيران.

وأعلنت الوزارة أيضًا أنها تستهدف السفن الإيرانية المخصّصة لزرع الألغام ومواقع تخزين الألغام البحرية.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال دن كين، إن الجيش يدرس خيارات مرافقة السفن في مضيق هرمز إذا صدر أمر بذلك.

وفي المقابل، قال قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري: “أعلنا في بداية الحرب ونكرر الآن أن أي سفينة مرتبطة بالدول التي تعتدي على إيران لن يُسمح لها بالعبور من مضيق هرمز. وإذا كنتم تشككون في ذلك فاقتربوا وجربوا”.

ترامب: نتائج العمليات العسكرية ضد إيران فاقت التوقعات ومجتبى خامنئي لن"يستطيع العيش بسلام"

10 مارس 2026، 20:18 غرينتش

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن النتائج الأولية للعمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران كانت “فوق التوقعات بكثير”، مضيفاً أنه في الموجة الأولى من الهجمات تم تدمير نحو نصف قدرات طهران الصاروخية.

ودافع ترامب عما وصفه بـ “نجاح العمليات العسكرية المشتركة”، وأكد أن الضربات الأولى كانت حاسمة، وأن أي رئيس أميركي آخر لم يجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة. وأضاف: “لو انتظرنا بضعة أيام إضافية، ربما كانت إيران ستبدأ بالهجوم”.

وأشار إلى مجتبى خامنئي، الذي تم تعيينه مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني، قائلاً: “لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على العيش بسلام”.

التأكيد على نجاح العمليات العسكرية

أوضح ترامب أن جزءاً كبيراً من القدرات الصاروخية الإيرانية تم استهدافه في الموجة الأولى من الهجمات المشتركة، وأضاف: “عندما هاجمناهم أول مرة، أوقفنا عمل 50 في المائة من صواريخهم، ولو لم نفعل ذلك، لكانت الحرب أكثر صعوبة”.

كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت استهداف أكثر من خمسة آلاف موقع في إيران، منذ بدء العمليات في 28 فبراير (شباط) الماضي، ووصف ترامب الهجوم الأول بأنه “إجراء حاسم”.

احتمال الحوار مع إيران

رغم ذلك، لم يستبعد ترامب إمكانية إجراء محادثات مع قادة إيران، وقال: “أسمع أنهم مهتمون جداً بالحوار”، وأضاف أن مثل هذا الحوار “قد يحدث”، لكنه أشار إلى أنه “ربما لم تعد هناك حاجة للتفاوض”.

أعرب ترامب عن دهشته من أن إيران ردت على الهجمات الأميركية والإسرائيلية باستهداف بعض الدول الخليجية، التي لم تهاجمها إيران مسبقاً، وقال: “أكثر ما أدهشني أنهم هاجموا دولاً لم تهاجمهم”.

وبخصوص التقارير عن الهجوم على مدرسة للبنات في ميناب بإيران، قال ترامب إن الحادثة “لا تزال قيد التحقيق”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية ومنظمة "اليونيسف" بأن عدد الضحايا يتراوح بين 165 و180 شخصاً، أغلبهم من الطالبات، ولم يتم تأكيد هذه الأرقام بشكل مستقل.

وأضاف ترامب: “هذا الأمر لا يزال قيد الفحص، لكن نحن لسنا الوحيدين الذين يمتلكون صواريخ من نوع توماهوك”.

الحرس الثوري يهدد بمنع تصدير النفط من الشرق الأوسط.. ترامب: إيران ستتلقى “ضربات أشد بكثير”

10 مارس 2026، 14:13 غرينتش

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه إذا استمرت هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل فلن يسمح بتصدير النفط من الشرق الأوسط. في المقابل حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز ستقابل بهجمات “أشد بكثير” من جانب الولايات المتحدة.

وقال الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار)، إنه إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية فلن يسمح بخروج أي نفط من الشرق الأوسط.

ودفعت هذه التحذيرات ترامب إلى القول إن الولايات المتحدة ستوجه “ضربات أشد بكثير” إذا أقدمت إيران على تعطيل صادرات النفط.

وذكرت وكالة "رويترز" أن موقف الحرس الثوري لم يغيّر اتجاه انخفاض أسعار النفط الخام وارتفاع الأسهم العالمية، الذي بدأ بعد تصريحات ترامب التي أعرب فيها عن ثقته بانتهاء القتال بسرعة، وذلك رغم إظهار إيران تشددًا من خلال إعلان مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لها.

وكان ترامب، قد قال في 9 مارس إن الولايات المتحدة ألحقت أضرارًا كبيرة بالجيش الإيراني.

كما توقع أن ينتهي القتال قبل المدة الأولية التي حددها وهي أربعة أسابيع، لكنه لم يوضح ما الذي يعتبره نصرًا.

وقال ترامب أمام الجمهوريين إن الحرب مع إيران مهمة قصيرة من أجل بناء دولة جديدة.

هدف إسرائيل: إسقاط النظام

تقول إسرائيل إن هدف الحرب هو “إسقاط نظام حكم رجال الدين” في إيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان نشره مكتبه في 10 مارس: “طموحنا أن يزيح الشعب الإيراني الاستبداد”.

وأضاف: “في النهاية الأمر يعود إليهم، لكن لا شك أننا بما قمنا به حتى الآن نكسر عظام هذا النظام، ويدنا ما زالت ممدودة. وإذا نجحنا مع الشعب الإيراني فسنصل إلى نهاية دائمة”.

وقال المسؤولون الأميركيون في الغالب إن هدف واشنطن هو تدمير القدرات الصاروخية والبرنامج النووي الإيراني، لكن ترامب شدد على أن الحرب لن تنتهي إلا بقيام “نظام مُطيع في طهران”.

ووفقًا للسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، فقد قُتل منذ بدء الهجمات الجوية والصاروخية الأميركية والإسرائيلية على إيران 28 فبراير (شباط) الجاري، ما لا يقل عن 1332 مدنيًا إيرانيًا وأصيب آلاف آخرون.

وفي المقابل قال ترامب إن أي محاولة من طهران لإغلاق الطريق الذي تمر منه ناقلات النفط في مضيق هرمز- وهو ممر يمر عبره خُمس نفط العالم- قد تؤدي إلى تصعيد كبير في الهجمات الأميركية.

وقال في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 9 مارس: “سنضربهم بقوة لدرجة أنهم، ولا أي جهة تساعدهم، لن يتمكنوا أبدًا من تعويض ما سيخسرونه”.

طهران: نحن من يحدد نهاية الحرب

قال الحرس الثوري إنه إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية فلن يسمح بخروج أي نفط من المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن الحرس الثوري قوله: “نحن من سيحدد نهاية الحرب”.

كما وصف الحرس الثوري تصريحات ترامب بأنها “هراء”.

لكن ترامب كرر تحذيراته في منشور له، قائلاً: “إذا فعلت إيران أي شيء يوقف تدفق النفط في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستستهدفهم بقوة تعادل عشرين ضعف ما فعلته حتى الآن”.

وحذرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، في 10 مارس، من “عواقب كارثية” على أسواق النفط العالمية إذا استمرت الحرب وتعطلت حركة السفن في مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز أهم ممر لتصدير النفط في العالم، إذ يربط كبار منتجي النفط في الخليج ببحر عُمان وبحر العرب.

وذكرت "رويترز" أن الحرب أدت عمليًا إلى إغلاق المضيق، ما أوقف حركة ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وأجبر المنتجين على وقف الضخ بعد امتلاء خزانات التخزين.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن من غير المرجح أن تستأنف طهران المفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم أن بلاده كانت قد تحدثت سابقًا عن تقدم بعد ثلاث جولات من الحوار.

وأضاف: “لكنهم قرروا مهاجمتنا، لذلك لا أعتقد أن الحوار مع الأميركيين ما زال مطروحًا بالنسبة لنا”.

من جهة أخرى أدى تعيين مجتبى خامنئي خليفة لوالده، علي خامنئي، إلى تراجع الآمال في انتهاء الحرب سريعًا، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم.

لكن بعد توقع ترامب نهاية سريعة للحرب، وظهور تقارير عن احتمال تخفيف القيود المفروضة على الطاقة الروسية، تحركت الأسواق في الاتجاه المعاكس.

وقال ترامب بعد محادثة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الولايات المتحدة ستعلّق القيود المفروضة على النفط لبعض الدول من أجل تقليل النقص.

وأفادت "رويترز" أن هذا الإجراء قد يعني تخفيفًا أكبر للقيود المفروضة على النفط الروسي، وهو ما قد يعقّد الجهود الرامية لمعاقبة موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

ومن الخيارات الأخرى المطروحة إطلاق النفط من الاحتياطي الإستراتيجي أو تقييد الصادرات الأميركية.

وتحظى أسعار البنزين في الولايات المتحدة بحساسية سياسية كبيرة، إذ يرى الناخبون ارتفاع تكاليفه أحد أهم مخاوفهم قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فيما يسعى الجمهوريون المؤيدون لترامب للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس.

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز" و"إبسوس"، ونُشر في 9 مارس، أن 67 في المائة من الأميركيين يتوقعون ارتفاع أسعار البنزين في الأشهر المقبلة، بينما لا يؤيد الحرب سوى 29 في المائة منهم.

لمنتقدي الحرب.. رئيسة المفوضية الأوروبية: لا تذرفوا الدموع على النظام الإيراني "قاتل شعبه"

9 مارس 2026، 18:16 غرينتش

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنه لا ينبغي لأحد أن "يذرف الدموع" على النظام الإيراني، مؤكدة أن هذا النظام ارتكب عمليات قتل بحق شعبه.

وخلال كلمتها، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، في الاجتماع السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ردّت فون دير لاين على الانتقادات التي وجّهتها بعض الأطراف للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإيراني، مؤكدة أن أوروبا يجب أن تنظر إلى العالم كما هو اليوم، وأن تركز على الحقائق القائمة.

وقالت: «أريد أن أقول بوضوح: لا ينبغي أن تُذرف أي دموع على النظام الإيراني الذي فرض الموت على شعبه وقمعه».

كما أشارت إلى أن طهران تسببت في الدمار وعدم الاستقرار في أنحاء المنطقة عبر الجماعات التابعة لها والمسلّحة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت، في بيان سابق، أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنهجي للاحتجاجات في إيران بأمر من المرشد السابق، علي خامنئي.

وفي 12 فبراير (شباط) الماضي أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا أدان فيه القمع العنيف للمتظاهرين في إيران، محذرًا من أن قتل المحتجين قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

كثير من الإيرانيين احتفلوا بمقتل خامنئي

أضافت فون دير لاين أن كثيرًا من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها، وكذلك أشخاصًا كثيرين في المنطقة، عبّروا عن فرحتهم بمقتل علي خامنئي.

وقالت إن الإيرانيين يأملون أن تمهّد هذه اللحظة الطريق نحو «إيران حرة»، مؤكدة أن الشعب الإيراني يستحق الحرية والكرامة وحق تقرير مستقبله، حتى إن كان الطريق مليئًا بالمخاطر وعدم الاستقرار خلال الحرب وبعدها.

اتساع الصراع في المنطقة

أشارت إلى اتساع نطاق الصراع، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قواعد بريطانية في قبرص، مضيفة أن مواطني الدول الأوروبية عالقون وسط تبادل إطلاق النار، وأن شركاء أوروبا في المنطقة تعرضوا لهجمات.

ومنذ بداية الصراع الحالي، استهدفت إيران ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة، من بينها: السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان وأذربيجان.

كما حذّرت الرياض، يوم الاثنين 9 مارس، من أن إيران ستكون «أكبر الخاسرين» إذا استمر التصعيد في المنطقة.

السعودية: إيران تبرر “عدوانها” بادعاءات واهية وستكون “الخاسر الأكبر” حال تصاعد التوترات

9 مارس 2026، 11:26 غرينتش

انتقدت وزارة الخارجية السعودية استمرار هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة، وأكدت، في بيان، أن طهران ستكون “الخاسر الأكبر” إذا تصاعدت التوترات.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، أن الهجمات على أهداف مدنية والمطارات والمنشآت النفطية تُظهر إصرار طهران على “تهديد الأمن والاستقرار وانتهاك القوانين والأعراف الدولية بشكل صارخ”.

وحذّرت الرياض من أن استمرار إجراءات النظام الإيراني سيؤدي إلى تصعيد أكبر للتوترات، وهو ما سينعكس سلبًا على “العلاقات الحالية والمستقبلية”.

وأضافت وزارة الخارجية السعودية: “إن الإجراءات الحالية لإيران تجاه بلدنا لا تراعي الحكمة ولا المصلحة، بل تؤدي فقط إلى توسيع دائرة التوتر؛ وهي دائرة ستكون إيران أكبر الخاسرين فيها”.

هجمات إيرانية على دول المنطقة

منذ بداية النزاع الحالي، استهدف النظام الإيراني ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة بهجمات مختلفة، وهي هجمات تبررها طهران غالبًا بالقول إن في تلك الدول قواعد عسكرية أميركية.

ومن بين هذه الدول: السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، وأذربيجان.

وفي أول يوم بعد الإعلان عن تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني، شنت طهران، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، مرة أخرى هجمات على دول في المنطقة.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هجومًا بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف مصفاة بابكو النفطية في البحرين وألحق بها أضرارًا.

وتُعد شركة بابكو المنشأة الرئيسية لتكرير النفط في البحرين وأحد المراكز الأساسية لقطاع الطاقة في البلاد.

كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.

الرياض: طهران تبرر “العدوان” بادعاءات واهية

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وكذلك ردع أي اعتداء.

وأشار البيان إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن وقف الهجمات على دول المنطقة، موضحًا أن إيران استمرت رغم ذلك في “اعتداءاتها” وبرّرت أفعالها بادعاءات وصفها البيان بأنها واهية ولا أساس لها من الصحة.

كما ذكّرت الرياض بأن طهران كانت قد اتهمت سابقًا مقاتلات وطائرات التزوّد بالوقود السعودية بالمشاركة في الحرب ضد إيران، في حين أن هذه الطائرات كانت تنفذ مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية وأجواء دول مجلس التعاون الخليجي من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وكان بزشكيان قد اعتذر في 7 مارس الجاري عن الهجمات التي استهدفت الدول المجاورة، وأرجعها إلى قوات وصفها بأنها “تعمل بشكل مستقل”.

لكن تصريحاته أثارت انتقادات حادة من بعض المسؤولين العسكريين وشخصيات سياسية وإعلامية مقربة من النظام الإيراني.

تصاعد المواقف الإقليمية ضد طهران

في الأيام الأخيرة اتخذت عدة دول في المنطقة مواقف أكثر تشددًا تجاه إيران.

فقد وصف رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، في تصريحات غير مسبوقة يوم السبت 7 مارس، النظام الإيراني بأنه “عدو”، محذرًا من أن الإمارات “ليست فريسة سهلة”.

كما أفادت تقارير، نقلتها قناة "إيران إنترناشيونال"، عن مصدر مطّلع بأن وزارة الخارجية القطرية منحت موظفي سفارة إيران مهلة أسبوعًا واحدًا لمغادرة البلاد.