• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": الحوثيون الموالون للنظام الإيراني يتجنبون الدخول في حرب مع إسرائيل وأميركا

11 مارس 2026، 20:08 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "الغارديان"، في تقرير حول الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أن الحوثيين في اليمن امتنعوا حتى الآن عن فتح جبهة جديدة ضد سفن واشنطن الحربية أو حلفائها في المنطقة، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن «أصابعهم ما زالت على الزناد».

وأكد مراسل الصحيفة في القدس، الصحافي جيسون برك، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، أن هذا الوضع قائم في وقت صعّد فيه حزب الله في لبنان والميليشيات العراقية هجماتهم ضد مواقع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير، ومع إغلاق مضيق هرمز، ازدادت أهمية طرق الملاحة في البحر الأحمر بشكل كبير.

وفي هذا السياق، فإن العبور المرتقب لمجموعة حاملة طائرات أميركية عبر مضيق باب المندب الضيق سيشكل لحظة حاسمة لاختبار النوايا الحقيقية للحوثيين.

ويرى الخبير في الشؤون الاستراتيجية، مايكل نايتس، أن الحوثيين، بامتلاكهم مجموعة من الألغام البحرية والطائرات المسيّرة والصواريخ، لديهم فرصة استثنائية لاستهداف القوات العسكرية الأميركية، إلا أنهم فضّلوا حتى الآن الاكتفاء بالمراقبة.

ويشير جزء آخر من التقرير إلى أن محللين دوليين يعتقدون أن الحوثيين لا يتحركون بالضرورة وفق أوامر طهران فقط.

وترى الباحثة أليسون ماينر، من "مجلس الأطلسي"، أن الجماعة تقيّم أيضاً كلفة الدخول في الحرب داخلياً، لأن الانخراط في الصراع الحالي قد يهدد المكاسب التي حققتها خلال حرب غزة.

ومن جانبه، يعتقد المحلل المستقل، فيليب سميث، أن قادة الحوثيين ربما يقومون حالياً بـ«حسابات للمخاطر»، خشية أن يؤدي أي تدهور خطير أو انهيار محتمل للنظام الحاكم في إيران إلى تعريض مستقبلهم للخطر.

احتمال استهداف منشآت النفط السعودية
يشير التقرير أيضاً إلى سيناريو محتمل آخر يتمثل في أن يعاود الحوثيون مهاجمة البنية التحتية النفطية في السعودية.

مثل هذا الهجوم، على غرار الهجمات السابقة، قد يفرض ضغطاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً على حلفاء واشنطن في المنطقة، دون الدخول في مواجهة مباشرة ومكلفة مع الولايات المتحدة.

ففي أعقاب الهجوم الواسع الذي شنه الحوثيون على البنية التحتية غير العسكرية في السعودية، بما في ذلك منشآت شركة أرامكو النفطية في جدة، اتهمت واشنطن والرياض آنذاك النظام اللإيراني بدعم الحوثيين في تلك الهجمات.

وكان علي خامنئي، الذي قُتل لاحقاً، قد أعلن قبل نحو شهر من استهدافه في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجوم صاروخي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة، أن أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران سيؤدي هذه المرة إلى حرب «إقليمية».

وفي إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، دفعت القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، دول الجوار الإيراني تدريجياً إلى أتون الصراع، إلى درجة أن بعض الحلفاء المقربين لطهران في السابق تحولوا اليوم إلى خصوم لها.

الأكثر مشاهدة

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران
1

سقوط مرتفعات "علي الطاهر" يشعل معركة تبادل الاتهامات في طهران

2
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

3

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

4
صحف إيران:

الرهان على بريكس.. وصراع المضائق.. ومهاجمة الناقلات خارج المنطقة.. وتفاقم أزمة المعيشة

5

من بينها "إهانة المرشد".. الحكم بالإعدام على مدوّنة إيرانية بتهم أمنية