"سي بي إس": ترامب يفكر في الاستحواذ على مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الحرب مع إيران


ذكرت شبكة "سي بي إس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صرح بأن السفن تمر حاليًا عبر مضيق هرمز، لكنه يفكر في الاستحواذ عليه، بعد تصاعد وتيرة الحرب مع إيران.
وحذّر ترامب مسؤولي النظام الإيراني قائلاً: "لقد أطلقوا كل ما لديهم، ومن الأفضل ألا يقوموا بأي عمل أحمق، وإلا فسيكون هذا نهايتهم. لم يعد لديهم قوات بحرية أو جوية، أو اتصالات" .
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتقدم حاليًا بشكل كبير في إيران مقارنة بتقديراتها الأولية البالغة 4 إلى 5 أسابيع.

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، عبر مقطع فيديو على منصة "إكس"، شن موجة من الهجمات ضد مقرات ومراكز إنتاج تابعة للنظام الإيراني.
في ثلاث محافظات في وقت واحد.
وأضاف أن عشرات الطائرات المقاتلة استخدمت أكثر من 170 ذخيرة لاستهداف بنى تحتية للنظام في محافظات طهران وأصفهان وفارس.
وأوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي استهدف في طهران مقر إحدى وحدات "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، المسؤولة عن إدارة أذرع "إرهابية" للنظام، وتعزيز النشاطات السرية، والتخطيط ونقل المعدات وتمويل العمليات في الشرق الأوسط.
وفي أصفهان، تم استهداف موقع لإنتاج وتخزين الصواريخ كان معدًا لاستهداف الطائرات الإسرائيلية، إضافة إلى عدة أنظمة دفاع جوي.
كما استهدفت الهجمات في شيراز البنى التحتية العسكرية التابعة لإيران.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز"، إن الحديث ما زال مبكرًا بشأن مصادرة شحنات النفط الإيرانية على غرار ما حدث مع فنزويلا، لكنه لم يستبعد هذا الخيار بشكل كامل.
وأضاف أن الاستحواذ على جزء من النفط الإيراني قد يعقّد علاقات واشنطن مع الصين، التي تُعد المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
كما وصف ترامب تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني بأنه "خطأ كبير".
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنه لا ينبغي لأحد أن "يذرف الدموع" على النظام الإيراني، مؤكدة أن هذا النظام ارتكب عمليات قتل بحق شعبه.
وخلال كلمتها، يوم الاثنين 9 مارس (آذار)، في الاجتماع السنوي لسفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ردّت فون دير لاين على الانتقادات التي وجّهتها بعض الأطراف للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام الإيراني، مؤكدة أن أوروبا يجب أن تنظر إلى العالم كما هو اليوم، وأن تركز على الحقائق القائمة.
وقالت: «أريد أن أقول بوضوح: لا ينبغي أن تُذرف أي دموع على النظام الإيراني الذي فرض الموت على شعبه وقمعه».
كما أشارت إلى أن طهران تسببت في الدمار وعدم الاستقرار في أنحاء المنطقة عبر الجماعات التابعة لها والمسلّحة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت، في بيان سابق، أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنهجي للاحتجاجات في إيران بأمر من المرشد السابق، علي خامنئي.
وفي 12 فبراير (شباط) الماضي أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا أدان فيه القمع العنيف للمتظاهرين في إيران، محذرًا من أن قتل المحتجين قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية.
كثير من الإيرانيين احتفلوا بمقتل خامنئي
أضافت فون دير لاين أن كثيرًا من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها، وكذلك أشخاصًا كثيرين في المنطقة، عبّروا عن فرحتهم بمقتل علي خامنئي.
وقالت إن الإيرانيين يأملون أن تمهّد هذه اللحظة الطريق نحو «إيران حرة»، مؤكدة أن الشعب الإيراني يستحق الحرية والكرامة وحق تقرير مستقبله، حتى إن كان الطريق مليئًا بالمخاطر وعدم الاستقرار خلال الحرب وبعدها.
اتساع الصراع في المنطقة
أشارت إلى اتساع نطاق الصراع، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قواعد بريطانية في قبرص، مضيفة أن مواطني الدول الأوروبية عالقون وسط تبادل إطلاق النار، وأن شركاء أوروبا في المنطقة تعرضوا لهجمات.
ومنذ بداية الصراع الحالي، استهدفت إيران ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة، من بينها: السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان وأذربيجان.
كما حذّرت الرياض، يوم الاثنين 9 مارس، من أن إيران ستكون «أكبر الخاسرين» إذا استمر التصعيد في المنطقة.
استدعت تركيا السفير الإيراني لديها؛ احتجاجًا على إطلاق صاروخ من طهران باتجاه أراضيها.
وكانت تركيا قد أعلنت، في وقت سابق، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" أسقطت الصاروخ الباليستي الإيراني الثاني، الذي دخل المجال الجوي للبلاد، محذّرة من أنها ستتخذ إجراءات في مواجهة مثل هذه التهديدات.
كما أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه تم توجيه "التحذيرات اللازمة إلى إيران"، مشيرًا إلى أن "الإجراءات الخاطئة والاستفزازية من جانب طهران ما زالت مستمرة".
أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع موجة جديدة من الهجمات وسماع دوي انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، عصر ومساء الاثنين 9 مارس (آذار).
وبحسب هذه التقارير، فقد سُمع دوي انفجارات في غرب العاصمة طهران، مساء الاثنين.
كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أنه سمُع دوي انفجارات في مدن كرج ونظر آباد وأنديشه وشهريار، في أعقاب هجمات متعددة بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مقرات تابعة لقوات الباسيج والحرس الثوري في هذه المناطق.
وأشارت إلى سماع عدة انفجارات قوية في أصفهان، بوسط إيران؛ حيث أبلغ شهود عيان "إيران إنترناشيونال"، في رسائل، عن سماع دوي انفجارات قرب شارع 22 بهمن وباغ كاشفي في المدينة. كذلك ذكر عدد من المتابعين أنهم سمعوا عدة انفجارات في مدينة الأهواز، عصر اليوم أيضًا.
وفي مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان إيران، أفاد موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش، بسماع عدة انفجارات شديدة في مناطق مختلفة من المدينة، مساء اليوم.