الكويت تخفض إنتاجها من النفط جراء الهجمات الإيرانية
أعلنت شركة نفط الكويت أنها خفّضت بشكل احترازي إنتاج النفط الخام وقدرات التكرير لديها، وذلك بعد الهجمات المستمرة من إيران على هذا البلد والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ويُعد هذا التخفيض في الإنتاج اضطرابًا إضافيًا لسوق الطاقة العالمي، خاصة في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسرعة امتلاء منشآت تخزين النفط والغاز في المنطقة.
وكانت حقول النفط في العراق قد خفّضت إنتاجها مسبقًا، وأعلنت قطر "الحالة القاهرة" بشأن حجم صادرات الغاز الكبير لديها، ومن المحتمل أن تكون الإمارات العربية المتحدة الدولة التالية التي تقلص إنتاجها.
وأوضحت شركة نفط الكويت أن التخفيض جاء بعد "تهديدات إيران بشأن مرور السفن الآمن عبر مضيق هرمز"، ويُعد جزءًا من "استراتيجية إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال" للشركة.
ولم تحدد الشركة الوطنية للنفط حجم التخفيض في الإنتاج.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت الكويت تنتج نحو 2.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.
وأضافت الشركة أن هذا التعديل في الإنتاج إجراء احترازي تمامًا، وسيُعاد مراجعته وفقًا لتطورات الأحداث، وأن الشركة مستعدة لإعادة مستوى الإنتاج إلى حالته السابقة بمجرد توافر الظروف المناسبة.
