وزارة دفاع أذربيجان: الهجوم الإيراني على "نخجوان" لن يمر دون رد


أعلنت وزارة دفاع جمهورية أذربيجان أن الهجوم الذي شنته إيران بالطائرات المسيّرة على إقليم "نخجوان" لن يمر دون رد، مؤكدة أنها بصدد إعداد "إجراءات" للرد على هذا التصعيد.
وجاء ذلك عقب بيان لوزارة الخارجية الأذربيجانية أوضح أن طائرة مسيّرة استهدفت مبنى صالة مطار "نخجوان"، فيما سقطت طائرة مسيرة أخرى بالقرب من مبنى مدرسة في قرية "شكر آباد".

نفى المتحدث باسم "الكرملين" الروسي، دميتري بيسكوف، تلقي بلاده أي طلبات من إيران للحصول على مساعدات عسكرية في الوقت الراهن، مؤكداً أن موقف موسكو في هذا الصدد "واضح".
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت موسكو ستزود طهران بالأسلحة، قال بيسكوف: "إيران لم تتقدم بطلب لروسيا للحصول على مساعدة، وموقف روسيا بهذا الشأن واضح"؛ دون أن يحدد المتحدث ماهية هذا "الموقف الواضح".
ويأتي تصريح الكرملين في أعقاب تدوينة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نشرها يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، عبر حسابه على منصة "إكس"، أشار فيها إلى أن روسيا لا تعمل حاليًا كحليف مباشر لإيران في الحرب، لكنها قد تقدم دعمًا تسليحيًا لطهران.
وأردف زيلينسكي في تدوينته أن روسيا ربما تلعب دورًا في "تأمين المعدات اللازمة للطائرات المسيّرة من طراز شاهد التي تستخدمها إيران"، مرجحًا أن تكون القطع الإلكترونية المستخدمة في هذه المُسيّرات روسية الصنع.
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، استمرار بلاده في ملاحقة "المعتدين"، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن موقفها حتى يتم تأديبهم.
وكتب قاليباف في تدوينة عبر منصة "إكس": "لن نكف عن ملاحقتهم حتى عقابهم".
وأضاف متسائلاً: "ألا يقدم القادة العسكريون الأميركيون تقارير عن الوتيرة المتزايدة للإصابات الدقيقة والمؤثرة التي وجهتها إيران، وعن الأضرار المؤلمة التي لحقت بهم؟".
وصفت وزارة الخارجية الأميركية ادعاء النظام الإيراني بمقتل 100 عنصر عسكري أو مدني أميركي في دبي بأنه "غير صحيح على الإطلاق"، مؤكدةً أنه لم يُقتل أو يُصب أحد في الهجوم على القنصلية الأميركية في دبي.
وأضافت الوزارة أن العالم يجب أن يدين الهجمات غير القانونية والكارثية التي شنتها إيران على المنشآت الدبلوماسية الأميركية وأي دولة أخرى.
وأشارت الوزارة إلى أنها على اتصال مباشر مع المواطنين الأميركيين في الإمارات الذين طلبوا المساعدة، وأنها تنسق لإجراء رحلات طيران "تشارتر" لإجلائهم من البلاد.
أفادت تقديرات إسرائيلية بمقتل ثلاثة آلاف عنصر بالمؤسسات العسكرية الإيرانية خلال الهجمات التي وقعت في الأيام الماضية.
وكانت الهجمات المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة على أهداف داخل إيران قد بدأت صباح يوم السبت 28 فبراير (شباط)، وأسفرت عن مقتل العديد من مسؤولي النظام الإيراني.
ويُذكر أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان من بين المستهدفين في اللحظات الأولى لهذه الهجمات، وقد لقي حتفه.
صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، قائلاً: "إننا لم ندخل بعدُ بشكل كامل في حرب إقليمية، واقتصرت استهدافاتنا حتى الآن على قواعد العدو فقط".
وحذر خضريان من وجود "طبقات ومراحل أخرى" لهذه الحرب، مؤكدًا: "على دول المنطقة توخي الحذر، والعمل في أسرع وقت ممكن على فرض سيادتها الكاملة على مصالحها وأراضيها وأجوائها".
وأضاف البرلماني الإيراني في سياق حديثه: "ليست لدينا، ولم تكن لدينا قط، أي خصومة مع دول المنطقة وشعوبها المسلمة".