بريطانيا تدمر مُسيّرات إيرانية في أجواء الأردن والعراق وقطر


أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات "إف-35 بي" التابعة لها أسقطت عدة طائرات مسيرة في الأجواء الأردنية.
وتم تنفيذ هذه المهمة بدعم من مقاتلات تايفون وطائرة تموين جوي.
وفي الوقت نفسه، دمّرت القوات البريطانية طائرات مسيرة في الأجواء العراقية كانت متجهة نحو قوات التحالف.
كما أسقطت مقاتلة تايفون طائرة مسيرة هجومية تابعة لإيران كانت متجهة نحو قطر.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه إذا لزم الأمر، ستبدأ البحرية الأميركية فورًا بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بعد هجمات إ.
وأضاف أنه أصدر تعليماته بشكل فوري لشركة تطوير التمويل الأميركية (DFC) لتقديم تأمين المخاطر السياسية والضمانات اللازمة لأمن جميع التجارة البحرية، وبالأخص شحنات الطاقة العابرة للخليج، بأسعار "مناسبة جدًا".
وبحسب قوله، ستكون هذه الخدمات متاحة لجميع خطوط الملاحة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستضمن تحت أي ظرف استمرار تدفق الطاقة بحرية إلى العالم.
ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن "مسؤول مطلع"، أنه قد يتم اختيار المرشد التالي للنظام الإيراني بعد مراسم جنازة علي خامنئي الأسبوع المقبل.
وأضاف المصدر أن تدابير أمنية تُوضع لعقد جلسة مجلس الخبراء "على أعلى مستوى ممكن".
وبحسب "فارس"، من المقرر أن تُقام مراسم جنازة خامنئي في "مشهد"، لكن توقيت الحدث لم يُحدد بعد.
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة «خاطئة جدًا».
وأوضح أن «القصف العشوائي» للدول الخليجية من قِبل إيران، ردًا على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، «خطأ كبير».
وأضاف أن الدول التي استهدفتها إيران قد «لا تلتزم الصمت» إذا استمرت هذه الهجمات.
وحذّر فيدان من أن خطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة «مقلق».
أفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، دون تحديد موعد دقيق، بأن جثمان المرشد علي خامنئي سيُدفن في مدينة "مشهد".
وذكرت الوكالة أنه من المقرر قبل ذلك إقامة «مراسم وداع» في طهران للمرشد الإيراني، بعد مقتله.
ولم تقدم «فارس» أي توقيت محدد لهذه الأحداث.
أكد الجيش الإسرائيلي مقتل داوود علي زاده، قائد فرع لبنان في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في الهجوم الذي استهدف طهران يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار).
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم نُفذ بتوجيه دقيق من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان).
وكان علي زاده خليفة محمد رضا زاهدي (حسن مهدي) الذي قُتل في شهر أبريل (نيسان) 2024 خلال هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي على سوريا.
وكان علي زاده قد تقلد مناصب متعددة سابقًا، منها قيادة وحدة الأسلحة الاستراتيجية في فيلق القدس، حيث كان مسؤولاً عن تعزيز قدرات فروع حزب الله في مجال الأسلحة الاستراتيجية. وكان يُعد من الشخصيات الرئيسية في مجال قدرات إطلاق النار لدى حزب الله والجماعات الموالية لإيران.