معلومات حصرية لـ"إيران إنترناشيونال": أحمدي نجاد على قيد الحياة وتم نقله إلى مكان آمن


وفقاً لمعلومات حصرية حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من مصادر مطلعة داخل إيران، فإن الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، لا يزال على قيد الحياة.
وتفيد التقارير بأنه نجا من محاولة اغتيال استهدفته، وقد جرى نقله إلى موقع آمن.
تأتي هذه المعلومات في وقت كانت قد تداولت فيه وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق، تقارير تتحدث عن مقتله.

أعلن موقع "نت بلوكس" المتخصص في رصد اضطرابات الإنترنت حول العالم، اليوم الثلاثاء، أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران قد دخل يومه الرابع، مشيراً إلى أن إجراء "الرقابة الوطنية" هذا قد استمر لأكثر من 72 ساعة.
وذكر "نت بلوكس" أن إخماد الأصوات الحقيقية للإيرانيين يؤدي إلى تأجيج موجة من المعلومات المضللة، حيث تعمل الحسابات الموالية للنظام على ملء الفراغ الناتج برواياتها الخاصة.
وكان النظام الإيراني قد قطع وصول المواطنين في إيران إلى شبكة الإنترنت منذ صباح 28 فبراير، عقب بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، محوّلةً وسائل الإعلام الحكومية إلى المصدر الرئيسي للمعلومات.
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تفاصيل من المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا خلال هذه المحادثات امتلاكهم "حقاً غير قابل للتصرف" في تخصيب كامل الوقود النووي الذي بحوزتهم.
ووفقاً لويتكوف، فقد رد الجانب الأميركي بالتأكيد على أن ترامب يمتلك أيضاً "حقاً غير قابل للتصرف" في إيقاف البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين تصوروا أن بإمكانهم الحصول على تنازلات من خلال التهديد وممارسة الضغوط، واصفاً هذا النهج بـ"الأحمق".
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق منصف"، لكنه اعتبر أنه بات من الواضح أن مثل هذا الاتفاق غير ممكن.
كما زعم المبعوث الخاص لترامب أن المفاوضين الإيرانيين أعلنوا في اللقاء الأول عن امتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي "لصناعة 11 قنبلة نووية" حسب قوله، مشيراً إلى أنهم أعربوا عن فخرهم بتجاوز بروتوكولات الرقابة للوصول إلى هذا المستوى.
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تفاصيل من المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا خلال هذه المحادثات امتلاكهم "حقاً غير قابل للتصرف" في تخصيب كامل الوقود النووي الذي بحوزتهم.
ووفقاً لويتكوف، فقد رد الجانب الأميركي بالتأكيد على أن ترامب يمتلك أيضاً "حقاً غير قابل للتصرف" في إيقاف البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين تصوروا أن بإمكانهم الحصول على تنازلات من خلال التهديد وممارسة الضغوط، واصفاً هذا النهج بـ"الأحمق".
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق منصف"، لكنه اعتبر أنه بات من الواضح أن مثل هذا الاتفاق غير ممكن.
كما زعم المبعوث الخاص لترامب أن المفاوضين الإيرانيين أعلنوا في اللقاء الأول عن امتلاكهم 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي "لصناعة 11 قنبلة نووية" حسب قوله، مشيراً إلى أنهم أعربوا عن فخرهم بتجاوز بروتوكولات الرقابة للوصول إلى هذا المستوى.
قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي يواصل توجيه ضربات للنظام في إيران، لكن “الموجة الكبرى” والمفاجأة الرئيسية لم تصل بعد، وفي هذه الظروف الخطيرة يجب على الشعب الإيراني البقاء في المنازل حاليًا. ولم يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران.
وأضاف ترامب، يوم الاثنين 2 مارس (آذار)، في تصريح لشبكة "CNN": “نقوم بضربهم بشكل كبير. أعتقد أن كل شيء يسير على ما يرام. لدينا أكبر جيش في العالم ونستخدمه”.
وتناول ترامب في المقابلة مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك المدة المتوقعة للحرب، المفاجآت المحتملة من رد إيران، وخطط الخلافة المحتملة للقيادة في البلاد.
وعند سؤاله عن مدة الحرب المحتملة، قال: “لا أريد أن تطول كثيرًا. كنت أعتقد دائمًا أنها ستستمر أربعة أسابيع، لكننا نسير أسرع من المخطط”.
وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تفعل شيئًا آخر لمساعدة الشعب الإيراني لاستعادة السيطرة على بلادهم، أجاب دون الخوض في التفاصيل: “نعم، كذلك هو. لكن الآن نريد أن يبقى الجميع في المنازل. الخارج غير آمن وسيصبح أكثر خطورة”. وأضاف: “لم نضربهم بشكل جدي بعد. الموجة الكبرى لم تصل بعد، لكنها ستبدأ قريبًا”.
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة "نيويورك بوست"، لم يستبعد ترامب إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا دعت الحاجة.
وأشار إلى أن عملية “الغضب الملحمي” التي أودت بحياة عشرات كبار المسؤولين في طهران سارت أسرع من المخطط، لكنه لم يستبعد إرسال القوات البرية الأميركية إذا لزم الأمر. وقال: “أنا لست مترددًا بشأن إرسال قوات برية، وكما يقول أي رئيس أميركي إن لا قوات برية ستُرسل، أنا لا أقول ذلك. ربما لن نحتاج إليها، لكن إذا لزم الأمر لن أرفض”.
أكبر مفاجأة حتى الآن
أضاف ترامب أن أكبر مفاجأة حتى الآن كانت هجمات إيران على الدول العربية في المنطقة، مشيرًا إلى استعداد هذه الدول للدخول في الحرب وشن عمليات هجومية ضد إيران. وأضاف: “لقد فوجئنا بهجمات إيران، لكننا أبلغنا حلفاءنا في المنطقة بأننا سنتعامل معها. الآن هذه الدول تريد القتال والهجوم بشكل نشط، بينما كان من المتوقع أن تكون مشاركتهم محدودة”.
وأشار إلى أن إيران هاجمت فندقًا ومبنى سكنيًا، ما أثار غضب قادة الدول الإقليمية الذين يحبوننا لكنهم كانوا مجرد مراقبين حتى الآن. وأضاف: “يجب أن تفهموا أن دول المنطقة عاشت تحت سماء مظلمة لسنوات، لذلك لم يكن يمكن أن يكون هناك سلام”.
خلافة القيادة في إيران
في جزء آخر من المقابلة، سُئل ترامب عمن قد يتولى قيادة إيران، فأجاب: “لا نعرف من هو القائد. لا نعرف من سيختارونه. ربما يحالفهم الحظ ويأتون بشخص يعرف ما يفعل”.
وأشار إلى مقتل 49 من كبار المسؤولين الإيرانيين في الهجمات الأولية الإسرائيلية والأميركية وقال إنهم فقدوا الكثير من ناحية القيادة. وأضاف: “كانوا متغطرسين بعض الشيء لتجمع الجميع في مكان واحد. ظنوا أنهم غير قابلين للتحديد. هل كانوا كذلك؟ لا، لم يكونوا”.
وقال ترامب إن فريقه حاول التفاوض مع قادة إيران، لكن “لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق معهم”. وأضاف أن أي مقترح جديد كان يُقابل بالتراجع عن المقترحات السابقة، وأنهم رفضوا وقف تخصيب اليورانيوم.
وعن شرعية التحرك العسكري، قال: “هذه هي الطريقة للتعامل مع النظام في إيران. لم نعد بحاجة للقلق بشأن الاتفاقيات”.
وتحدث عن التاريخ الطويل للصراع، قائلاً: “ارجعوا 37 عامًا، في الواقع 47 عامًا، تقريبًا 50 عامًا، وانظروا ما حدث وكل هذه الوفيات، الجنود الذين يمشون بلا أقدام، بلا أيدٍ، وجوههم متفحمة”.
وأكد أن العمليات العسكرية الأخيرة جزء من حملة طويلة المدى لإزالة تهديد إيران، مشيرًا إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أثناء ولايته الأولى، ووصفه بأنه "جنرال عنيف وقاسٍ للغاية"، ولو لم يحدث ذلك لربما لم يكن يبقى لإسرائيل وجود.
أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن النظام الإيراني يمثل «تهديداً حقيقياً وخطيراً» للولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بالنظام الحالي.
وشدد روبيو على أن «النظام الإيراني لا يمكنه الاختباء خلف برنامجه الصاروخي والبالستي».
وأضاف: «أقوى الضربات لم تُنفذ بعد، والهجمات ستستمر».
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ستتخذ يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار) إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الصراع بين إيران وأميركا وإسرائيل.