مقتل نائب وزير الاستخبارات الإيرانية لشؤون إسرائيل ومصدر التهديدات ضد "إيران إنترناشيونال"


أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم، الذي شنه الجيش على العاصمة طهران أسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية. وأكد مقتل مساعد وزير الاستخبارات لشؤون إسرائيل، يحيى حميدي، جراء هذا الهجوم.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت، في تقرير حصري نشرته في يوليو (تموز) 2024، أن المدعو سيد يحيى حسيني بنجكي، المعروف باسمه المستعار "سيد يحيى حميدي"، يشغل منصب مساعد أمن الدولة والمسؤول عن "ملف إسرائيل" في وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وأوضح التقرير أن "حميدي" هو المخطط الرئيسي للعمليات التي تنفذها الوزارة بهدف اغتيال معارضي النظام الإيراني في الخارج.
وأكدت التقارير أن يحيى حميدي كان العقل المدبر والعامل الرئيسي وراء سلسلة التهديدات التي استهدفت شبكة "إيران إنترناشيونال" على مدار الأعوام الماضية.

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الجهود مستمرة للتواصل مع المسؤولين الإيرانيين، إلا أنه لم يتم تلقي أي رد حتى الآن.
وأضاف غروسي أن الوكالة لا تملك حاليًا أي مؤشرات تثبت تضرر المنشآت النووية الإيرانية أو تعرضها للاستهداف.
كما صرح المدير العام للوكالة بأن الوضع الحالي "مقلق للغاية"، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد احتمال تسرب مواد إشعاعية ذات عواقب وخيمة، بما في ذلك ضرورة إخلاء مناطق بحجم مدن كبرى أو أكبر.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى عدم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع يتجاوز الخلفية الإشعاعية المعتادة في الدول المجاورة لإيران حتى هذه اللحظة.
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية سقوط عدد من المقاتلات الأميركية داخل أراضي الكويت.
وفقًا للبيان، جرى إنقاذ جميع أفراد الطواقم، وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية أن التنسيق المباشر مع الولايات المتحدة جارٍ بشأن تفاصيل هذا الحادث.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع جوناثان كارل، كبير مراسلي شبكة "إيه بي سي نيوز"، إن الأشخاص الذين كانت الولايات المتحدة قد تم التعرف عليهم بوصفهم خيارات محتملة لتولّي السلطة في إيران، قُتلوا في الهجوم الأول.
وأضاف ترامب: "كان هذا الهجوم ناجحًا إلى درجة أنه قضى على معظم الخيارات المطروحة. لم يعد هناك أي شخص سيتولى المنصب ممن كنا نفكر فيهم سابقًا، لأنهم جميعًا لقوا حتفهم؛ حتى الشخص الثاني والثالث قُتلا أيضًا".
ولم يكشف ترامب عن أسماء هؤلاء الأشخاص.
أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين رفيعي المستوى، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تعتزمان في البداية شن هجوم ضد إيران قبل أسبوع من موعده الفعلي، إلا أن اعتبارات عملياتية واستخباراتية أدت إلى تأجيل التنفيذ.
ووفقاً لما أورده الموقع، فإنه عقب انتهاء الجولة الثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في 17 فبراير دون تحقيق تقدم ملموس، بدأ المخططون العسكريون في كلا البلدين التحضير لشن الهجمات يوم السبت الموافق 21 فبراير، غير أن الأوامر النهائية لم تصدر حينها.
وأوضح المسؤولون أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا التأجيل تمثل في الظروف الجوية غير المواتية التي شهدتها المنطقة في ذلك الوقت.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في فيديو نشره على منصة “تروث سوشال”، أنه بعد الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على إيران، طلب “العديد من قادتها العسكريين” تسليم أنفسهم والحصول على حصانة لحماية حياتهم، وقد جرت “آلاف المكالمات” بهذا الشأن.
وأكد ترامب مجددًا: "تم القضاء على كامل القيادة العسكرية في إيران، وكثير منهم يرغبون في تسليم أنفسهم لإنقاذ حياتهم. إنهم يطالبون بالحصانة ويجرون آلاف المكالمات”.
ووصف ترامب العمليات المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها بأنها واحدة من “أكبر وأعقد وأشرس الهجمات العسكرية التي شهدها العالم”، مشيرًا إلى أن الهجمات استهدفت مئات الأهداف في إيران، بما في ذلك المنشآت العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما أكد أنه تم خلال هذه الهجمات تدمير “۹ سفن ومنشآت بحرية” تابعة للنظام الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي مرة أخرى إن المرشد علي خامنئي قد قُتل، وأضاف أن “صوت الشعب الإيراني كان يُسمع في جميع أنحاء إيران ليلة أمس وهو يحتفل ويُفرح بعد إعلان خبر مقتله في الشوارع”.
وأكد ترامب أن العمليات العسكرية مستمرة: “العمليات القتالية مستمرة بكل قوتها حاليًا، وستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية جدًا”. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين “كان بإمكانهم التحرك قبل أسبوعين، لكنهم لم يستطيعوا”.
كما شدد على التنسيق مع إسرائيل، وقال: “عزمنا وعزم إسرائيل لم يكن أقوى من هذا الحد أبدًا”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هذه الهجمات، وقال: “كأمة، نحن في حداد على الوطنيين الحقيقيين الأميركيين الذين قدموا أعظم التضحيات من أجل بلادنا”، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال مقتل مزيد من الجنود الأميركيين.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لمنع ارتفاع عدد الضحايا الأميركيين.
ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، وقال إن هؤلاء “المتطرفين الأشرار” على مدار ما يقارب 50 عامًا قد هاجموا الولايات المتحدة تحت شعارات “الموت لأميركا” أو “الموت لإسرائيل”. وأضاف: “لن تستمر هذه التهديدات غير المقبولة بعد الآن”.
وأكد أن هدف العملية هو منع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة متقدمة وضمان أمن المستقبل، وقال: “نقوم بهذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمن حاضرنا ومكاننا، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا، تمامًا كما فعل أسلافنا منذ سنوات طويلة من أجلنا”.
وختم ترامب رسالته مخاطبًا الإيرانيين: “أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة، كونوا شجعانًا، جريئين وأبطالًا، واستعيدوا وطنكم. أميركا معكم. لقد وعدتكم ووفّيت بوعدي. الباقي يعود لكم، لكننا سنكون بجانبكم لدعمكم”.