وأكد ترامب مجددًا: "تم القضاء على كامل القيادة العسكرية في إيران، وكثير منهم يرغبون في تسليم أنفسهم لإنقاذ حياتهم. إنهم يطالبون بالحصانة ويجرون آلاف المكالمات”.
ووصف ترامب العمليات المشتركة للولايات المتحدة وحلفائها بأنها واحدة من “أكبر وأعقد وأشرس الهجمات العسكرية التي شهدها العالم”، مشيرًا إلى أن الهجمات استهدفت مئات الأهداف في إيران، بما في ذلك المنشآت العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما أكد أنه تم خلال هذه الهجمات تدمير “۹ سفن ومنشآت بحرية” تابعة للنظام الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي مرة أخرى إن المرشد علي خامنئي قد قُتل، وأضاف أن “صوت الشعب الإيراني كان يُسمع في جميع أنحاء إيران ليلة أمس وهو يحتفل ويُفرح بعد إعلان خبر مقتله في الشوارع”.
وأكد ترامب أن العمليات العسكرية مستمرة: “العمليات القتالية مستمرة بكل قوتها حاليًا، وستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية جدًا”. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين “كان بإمكانهم التحرك قبل أسبوعين، لكنهم لم يستطيعوا”.
كما شدد على التنسيق مع إسرائيل، وقال: “عزمنا وعزم إسرائيل لم يكن أقوى من هذا الحد أبدًا”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هذه الهجمات، وقال: “كأمة، نحن في حداد على الوطنيين الحقيقيين الأميركيين الذين قدموا أعظم التضحيات من أجل بلادنا”، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال مقتل مزيد من الجنود الأميركيين.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لمنع ارتفاع عدد الضحايا الأميركيين.
ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها “أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم”، وقال إن هؤلاء “المتطرفين الأشرار” على مدار ما يقارب 50 عامًا قد هاجموا الولايات المتحدة تحت شعارات “الموت لأميركا” أو “الموت لإسرائيل”. وأضاف: “لن تستمر هذه التهديدات غير المقبولة بعد الآن”.
وأكد أن هدف العملية هو منع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة متقدمة وضمان أمن المستقبل، وقال: “نقوم بهذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمن حاضرنا ومكاننا، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا، تمامًا كما فعل أسلافنا منذ سنوات طويلة من أجلنا”.
وختم ترامب رسالته مخاطبًا الإيرانيين: “أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة، كونوا شجعانًا، جريئين وأبطالًا، واستعيدوا وطنكم. أميركا معكم. لقد وعدتكم ووفّيت بوعدي. الباقي يعود لكم، لكننا سنكون بجانبكم لدعمكم”.