ترامب: الحرب مع إيران ستستمر حتى نحقق كامل أهدافنا


أعلن دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستستمر حتى تحقق واشنطن كامل أهدافها. وقال: "العمليات القتالية مستمرة حاليًا بكامل طاقتنا، وستستمر حتى تتحقق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية جدًا".
وأشار ترامب إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين مؤكدًا أنه سيتم الثأر لهم.

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الجدول الزمني المحتمل للحرب مع إيران، موضحًا أن الاشتباكات قد تستمر حتى أربعة أسابيع.
وقال: "كان توقّعنا أن تستمر نحو أربعة أسابيع. كان هناك دائمًا تقريبًا نمطٌ مدته أربعة أسابيع، ورغم أن إيران دولة كبيرة وقوية، فإن العملية ستستغرق أربعة أسابيع أو أقل".
وأضاف ترامب أنه حتى الآن لم يتفاجأ بنتائج الهجمات على إيران.
تشير التقارير إلى أن المشتبه به بإطلاق النار في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية كان مواطنًا مسلمًا من السنغال يُدعى نديغا ديان.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين.
وبحسب الشرطة، فقد قُتل بعد إطلاق النار على المدنيين على يد عناصر الشرطة.
وقد باشرت إدارة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FBI) التحقيق في هذا الحادث باعتباره «عملاً إرهابيًا محتملاً».
وفي هذا الصدد، كتبت الصحفية لورا لومر، وهي من حلفاء دونالد ترامب في حركة "ماجا"، أن نديغا ديان، واصفة إياه بالإرهابي الإسلامي، كان يحمل القرآن في سيارته ويرتدي زيًا إسلاميًا أثناء إطلاق النار بالقرب من حرم جامعة تكساس-أوستن.
وأضافت لومر: «كان يصرخ الله أكبر وشنّ هجومه انتقامًا للهجمات في إيران».
أعلن قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك، أنهم مستعدون لاتخاذ «إجراءات دفاعية متناسبة» لتدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأعرب مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، ورئيس جمهورية فرنسا، إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، عن قلقهم الشديد إزاء «الهجمات الصاروخية العشوائية وغير المبررة» لإيران على دول المنطقة، بما في ذلك الدول التي لم تشارك في العمليات العسكرية الأولية للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشاروا إلى أن هجمات إيران «استهدفت حلفاءنا المقربين وتهدد قواتنا العسكرية والمدنيين في جميع أنحاء المنطقة».
وطالب البيان إيران بوقف هجماتها فورًا.
وأكد قادة هذه الدول الثلاث أنهم سيتخذون إجراءات للدفاع عن مصالحهم وحلفائهم في المنطقة، وأنهم سيتعاونون مع الولايات المتحدة وحلفائهم الإقليميين.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في بيان حول قلق المؤسسة من «تطورات إيران والشرق الأوسط»: «اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات واسعة النطاق ضد المسؤولين الإيرانيين، سواء بسبب القمع الوحشي وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الإيراني، أو التهديد الإقليمي وأمن أوروبا والعالم».
وأكدت على «حماية أمن ومصالح الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال فرض المزيد من العقوبات»، مضيفة: «نطالب بضبط النفس إلى أقصى حد، وحماية المدنيين، واحترام كامل للقوانين الدولية، بما في ذلك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الإنسانية الدولية».
وشدد كالاس على أن الشرق الأوسط سيعاني من أي حرب طويلة الأمد، واعتبرت هجمات إيران على عدد من دول المنطقة وانتهاك سيادتها «غير مقبولة».
أكدت رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية مقتل سبعة مسؤولين رفيعي المستوى في الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
ووفقاً للبيان، فقد قُتل كل من صالح أسدي، نائب جهاز الاستخبارات، ومحسن دره باغي، نائب التجهيز والدعم، وبهرام حسيني مطلق، رئيس إدارة التخطيط والعمليات في إدارة العمليات، وحسن علي تاجيك، رئيس إدارة التجهيز.
كما أكدت الهيئة مقتل محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي، ونائبه أكبر إبراهيم زاده، ورئيس جهاز الاستخبارات في الشرطة، غلام رضا رضائيان.