إيران تؤكد مقتل 7 مسؤولين عسكريين كبار جراء هجمات أميركية وإسرائيلية


أكدت رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية مقتل سبعة مسؤولين رفيعي المستوى في الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
ووفقاً للبيان، فقد قُتل كل من صالح أسدي، نائب جهاز الاستخبارات، ومحسن دره باغي، نائب التجهيز والدعم، وبهرام حسيني مطلق، رئيس إدارة التخطيط والعمليات في إدارة العمليات، وحسن علي تاجيك، رئيس إدارة التجهيز.
كما أكدت الهيئة مقتل محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي، ونائبه أكبر إبراهيم زاده، ورئيس جهاز الاستخبارات في الشرطة، غلام رضا رضائيان.

نشرت مجلة "ذا أتلانتيك"، يوم الأحد 1 مارس (آذار)، تقريرًا حول الهجوم المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مؤكدة أن قتل المرشد علي خامنئي أمر واحد، بينما إسقاط النظام أمر آخر.
وذكرت المجلة أن المسؤولين الأميركيين في نهاية اليوم الأول للهجوم، يوم السبت 28 فبراير (شباط)، خلصوا إلى أن الهجمات حققت إنجازًا تاريخيًا، إذ بعد ما يقرب من خمسة عقود من حكم الملالي في إيران، تم قتل علي خامنئي، وتدمير مقر إقامته بالكامل.
وأضافت المجلة أن هذه الهجمات جاءت بعد أشهر من النقاش والمراجعة، لكن إدارة دونالد ترامب لم تبذل جهدًا كبيرًا لشرح منطق الهجوم على النظام الإيراني للرأي العام الأمريكي.
وأشار التقرير إلى أنه رغم وجود بعض الشكوك لدى أقرب مساعدي ومستشاري ترامب، فقد اقتنع الرئيس الأميركي بأن الوقت الحالي يمثل لحظة نادرة ومحدودة لتغيير النظام.
وذكرت "ذا أتلانتيك" أن الإطاحة بنظام وصل إلى السلطة عقب الثورة الإيرانية عام 1979 يُعتبر إنجازًا وإرثًا كبيرًا بحسب ترامب والعديد من الآخرين؛ وهو نجاح لم يتمكن الرؤساء الأميركيون السابقون من تحقيقه.
ومع ذلك، بحسب التقرير، فإن حتى بعد إزالة القائد، لم يتحقق تغيير النظام الفعلي بعد، ويبدو أن أفق انتفاضة شعبية في إيران، على الأقل على المدى القصير، ضعيف.
ونقلت المجلة عن مسؤولين أميركيين سابقين أنه لا يوجد أي عنصر واضح داخل النظام الإيراني قادر على تولي السلطة وقيادة إيران نحو نهج أكثر توافقًا مع الولايات المتحدة، كما حدث الشهر الماضي في فنزويلا.
وأشار التقرير إلى أن الشعب الإيراني غير مسلح، لذا ليس من الواضح كيف يمكنه تشكيل معارضة فعّالة ضد قوات القمع التي، وفقًا للتقديرات، قتلت نحو 30 ألف مدني منذ بداية الاحتجاجات في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
تولت مجموعة «سرايا أولياء الدم»، وهي إحدى المجموعات المكوّنة لما يُعرف بـ «المقاومة الإسلامية»، مسؤولية الهجمات التي وقعت يوم الأحد 1 مارس (آذار) على مطار أربيل الدولي في العراق.
وأعلنت هذه المجموعة التابعة للنظام الإيراني في بيان أنها استهدفت قواعد القوات الأميركية في أربيل بعدد من الطائرات المسيرة وصواريخ من نوع «قارع».
وقد شُنّت عدة هجمات بالطائرات المسيرة على مطار أربيل الدولي، وتم اعتراضها وتدميرها بواسطة نظام الدفاع الجوي التابع للمطار.
ذكرت وكالة «وكالة إخبارية» العراقية أن هجومًا استهدف قواعد الحشد الشعبي عند حدود القائم في محافظة الأنبار.
ولم يورد هذا الوسيلة الإعلامية تفاصيل إضافية حول الحادث.
ويُعد الحشد الشعبي من الجماعات الموالية للنظام الإيراني.
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها قررت، ردًا على الهجمات الصاروخية التي شنّتها إيران على أراضيها، إغلاق سفارتها في طهران واستدعاء سفيرها لديها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات، التي استهدفت مواقع مدنية بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، عرّضت المدنيين للخطر وتمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول. وأكد البيان أن هذا التصرف يُعد انتهاكًا واضحًا للسيادة الوطنية وتجاوزًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت الوزارة أن القرار يعكس موقف الدولة الحازم تجاه أي تهديد لأمنها وسيادتها، محذّرة من أن استمرار السلوكيات العدائية والاستفزازية يقوّض جهود خفض التصعيد ويدفع المنطقة نحو مسار شديد الخطورة يهدد السلام والاستقرار الإقليمي والدولي وأمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
أفادت قناة "العربية" بأن وزارة الخارجية الإماراتية أعلنت، يوم الأحد 1 مارس (آذار) أنها قررت إغلاق سفارتها في طهران واستدعاء سفيرها جراء الهجمات الإيرانية على أراضيها.
وفي الوقت نفسه، أدانت الإمارات العربية المتحدة في بيان هجمات إيران على سلطنة عُمان بأشد العبارات، واعتبرت هذه «الأعمال العدائية» سببًا في «تصعيد خطير للتوتر، وانتهاكًا واضحًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة».
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن توسيع نطاق الهجمات ليشمل دولًا أخرى أمر غير مقبول ومدان وفق جميع الأعراف القانونية والسياسية، وأنه يؤدي إلى تصعيد خطير في التوترات.