"بوليتيكو" تكشف عن اجتماع ماركو روبيو مع مسؤولي الكونغرس بشأن إيران


نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مصدرين مطلعين أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، سيقدّم إحاطة لكبار مسؤولي الكونغرس يوم الثلاثاء في البيت الأبيض بشأن إيران، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية احتمال توجيه ضربة ضدها.
وستشمل الجلسة قادة مجلس النواب ومجلس الشيوخ، إضافة إلى كبار أعضاء لجان الاستخبارات، وستُعقد قبل ساعات من الخطاب السنوي الذي سيلقيه دونالد ترامب أمام الكونغرس.
وأشار التقرير إلى أن تصريحات ترامب بشأن احتمال شن هجوم ضد إيران دفعت بعض المشرعين إلى المطالبة بإجراء تصويت على مشروع قانون يُلزم رئيس الجمهورية بالحصول على تفويض من الكونغرس قبل أي استخدام للقوة العسكرية ضد إيران.

أفادت منظمة "الطلاب المتحدون" بأن محمود مختاري، الأستاذ المساعد في معهد الدراسات الأساسية للعلوم والتكنولوجيا بجامعة بهشتي في إيران، تم تعليق عمله بسبب اعتراضه على "مجزرة شهر يناير"، كما صدر قرار بحذف مقرراته الدراسية.
وبحسب التقرير، جاء تعليق عمل هذا الأستاذ الجامعي بأمر من محمود رضا آقاميري، رئيس جامعة بهشتي.
بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.
ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد دخل خمسة عناصر يرتدون زيّ قوى الأمن إلى المنزل نحو الساعة الثامنة صباحًا. وأفادت المعلومات بأن أحد العناصر كان يحمل رتبة عسكرية.
وبمجرد دخولهم، صادَر العناصر الهواتف المحمولة لأفراد العائلة لمنع أي اتصال. وكانت ديانا نائمة عند دخولهم، حيث توجه العناصر مباشرة إلى سريرها وقالوا لها: "استيقظي"، ثم قاموا باعتقالها.
وبحسب التقارير، جرى اقتياد هذه المراهقة مكبّلة اليدين إلى داخل سيارة فان، ونُقلت إلى سجن كجويي.
كما أُفيد بأنه تم نقل ديانا إلى محكمة كرج، حيث أُبلغت باحتمال صدور حكم بالإعدام بحقها، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية للعائلة، بما في ذلك هوية القاضي الذي يتولى النظر في القضية.
وقال المصدر إن هذه الطفلة أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييم "الأهلية العقلية".
بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.
ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد دخل خمسة عناصر يرتدون زيّ قوى الأمن إلى المنزل نحو الساعة الثامنة صباحًا. وأفادت المعلومات بأن أحد العناصر كان يحمل رتبة عسكرية.
وبمجرد دخولهم، صادَر العناصر الهواتف المحمولة لأفراد العائلة لمنع أي اتصال. وكانت ديانا نائمة عند دخولهم، حيث توجه العناصر مباشرة إلى سريرها وقالوا لها: "استيقظي"، ثم قاموا باعتقالها.
وبحسب التقارير، جرى اقتياد هذه المراهقة مكبّلة اليدين إلى داخل سيارة فان، ونُقلت إلى سجن كجويي.
كما أُفيد بأنه تم نقل ديانا إلى محكمة كرج، حيث أُبلغت باحتمال صدور حكم بالإعدام بحقها، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية للعائلة، بما في ذلك هوية القاضي الذي يتولى النظر في القضية.
وقال المصدر إن هذه الطفلة أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييم "الأهلية العقلية".
نشر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام مقتطفاً من مقابلته في «برنامج شون هانيتي الإذاعي» عبر منصة إكس، مشيداً بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع المسار الدبلوماسي، وكتب: «لكن علينا أن ندرك أن الطرف الآخر في هذه الصفقة غير قابل للثقة».
وفي جزء آخر من المنشور، اعتبر غراهام أن الضعف الراهن للمرشد الإيراني علي خامنئي هو «نتيجة مباشرة لقوة الرئيس ترامب».
وفي التسجيل الصوتي المرفق، قال غراهام في حديثه مع المذيع والمحلل السياسي الأميركي شون هانيتي: «لا توجد صفقة يمكن أن تغيّر طبيعة هذا الرجل. إنهم ماضون في مشروعهم الأيديولوجي، ويعتبرون أنفسهم مكلّفين من الله بتدمير كل ما لا يروق لهم. لا أمانع التفاوض معهم، لكن في نهاية المطاف يجب إزاحة الملالي. إنهم اليوم في أضعف أوضاعهم منذ عام 1979، بسبب الجهود التي بذلها دونالد ترامب».
أفاد موقع "أكسيوس" بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي حذّر دونالد ترامب وكبار المسؤولين من أن أي هجوم عسكري على إيران قد ينطوي على مخاطر كبيرة، من بينها الانجرار إلى نزاع طويل الأمد وارتفاع عدد الضحايا في صفوف القوات الأميركية.
وبحسب التقرير، تشهد المستويات العليا في إدارة ترامب نقاشاً وخلافاً بشأن كيفية التعامل مع إيران. فبينما يؤكد بعض المستشارين ضرورة الحذر، تقول مصادر إن ترامب نفسه أبدى ميلاً إلى خيار الهجوم. في المقابل، طلب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف منه التريث ومنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
وذكر "أكسيوس" أن رئيس هيئة الأركان المشتركة اتبع نهجاً حذراً في الاجتماعات المتعلقة بإيران، لكنه سينفذ القرار في حال اتخذه الرئيس.
وفي الوقت نفسه، يُعدّ السيناتور الأميركي البارز، ليندسي غراهام، من الداعمين للتحرك العسكري، كما يشعر رئيس الوزراء الإسرائيلي،بنيامين نتنياهو، بالقلق من احتمال تراجع واشنطن. ومع ذلك، لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن شن هجوم.