خروج نحو 11 تريليون تومان من الأموال الحقيقية من بورصة طهران خلال 24 يومًا


نقلت وكالة أنباء "إيسنا" عن باحث الأسواق المالية، حبيب آرين، أن بورصة طهران شهدت خلال الـ24 يوماً الماضية من التداول خروجاً ضخماً للأموال الحقيقية (المستثمرين الأفراد) بلغ إجماليه 10 تريليونات و780 مليار تومان.
ووصف آرين هذا التحرك بـ"الهروب الكبير لرؤوس الأموال"، مؤكداً أنه استجابة مباشرة لعدم اليقين السياسي والتوترات الدولية المتزايدة في المنطقة.
وأضافت الوكالة: "تُظهر مراجعة سجلات المعاملات الصغيرة في بورصة طهران أنه منذ تاريخ 9 يناير، دخل سوق رأس المال مرحلة جديدة من إفراغ السيولة".

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، على أن يتبعها هجوم أوسع نطاقاً في حال عدم تحقيق أهدافه.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه، إذا لم تُفضِ المفاوضات أو ضربة أولية موجّهة إلى دفع طهران للامتثال لشروطه، فإنه قد ينظر خلال الأشهر المقبلة في تنفيذ عملية عسكرية أكبر تهدف إلى إزاحة قيادتها من السلطة.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران يوم الخميس في جنيف، في ما يُنظر إليه على أنه جولة أخيرة من المحادثات لتفادي مواجهة عسكرية. غير أن الصحيفة أشارت إلى أن ترامب يقيّم في الوقت ذاته خيارات التحرك الأميركي في حال فشل تلك المباحثات.
وبحسب مستشاريه، أبدى ترامب ميلاً لتنفيذ ضربة أولية خلال الأيام المقبلة، بغرض توجيه رسالة إلى القيادة الإيرانية بضرورة التخلي عن القدرة على تصنيع سلاح نووي، من دون أن يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن.
وتشمل الأهداف قيد الدراسة مقار القيادة التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، إضافة إلى منشآت نووية ومواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية.
وأضافت الصحيفة أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تؤدِ هذه الخطوات إلى إقناع طهران بالاستجابة لمطالبه، فإنه سيُبقي خيار شن عملية عسكرية خلال العام الجاري بهدف الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي مطروحاً على الطاولة.
أفادت صحيفة لو فيغارو بأن علي خامنئي تعرّض، خلال ليلتي 8 و 9 يناير وفي ذروة الاحتجاجات، لمحاولة داخلية لإقصائه قادها حسن روحاني، إلا أن المسعى فشل بعد امتناع علي لاريجاني عن دعمه، ما أدى إلى فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني ومحمد جواد ظريف.
ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر أن خامنئي كان هدفًا لتحرك داخلي ضمن بنية النظام قبل بدء حملات القمع الأخيرة في إيران. وأوضحت أن هذه الخطوة، التي قادها روحاني، جرت في ذروة الاحتجاجات بهدف إبعاده عن إدارة الأزمة.
وبحسب مصدر مطلع، جمع روحاني أعضاء من حكومته السابقة، من بينهم ظريف، إلى جانب عدد من رجال الدين في قم وشخصيات من الحرس الثوري، في محاولة لإزاحة المرشد عن إدارة الأزمة.
وأضاف المصدر أن التحرك أخفق لأن لاريجاني، الذي كان ممثل لخامنئي في الاجتماع، لم يمنح دعمه النهائي للخطة.
كما ذكرت الصحيفة أن الرئيس الحالي مسعود بزشكيان استُبعد عمدًا من الخطة لتفادي تسريب المعلومات.
وأشارت «لو فيغارو» إلى أن هذه التطورات أسفرت عن فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني وظريف، إضافة إلى توقيف عدد من الشخصيات الإصلاحية المقربة منهما قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
أفادت صحيفة لو فيغارو بأن علي خامنئي تعرّض، خلال ليلتي 8 و 9 يناير وفي ذروة الاحتجاجات، لمحاولة داخلية لإقصائه قادها حسن روحاني، إلا أن المسعى فشل بعد امتناع علي لاريجاني عن دعمه، ما أدى إلى فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني ومحمد جواد ظريف.
ونقلت الصحيفة عن عدة مصادر أن خامنئي كان هدفًا لتحرك داخلي ضمن بنية النظام قبل بدء حملات القمع الأخيرة في إيران. وأوضحت أن هذه الخطوة، التي قادها روحاني، جرت في ذروة الاحتجاجات بهدف إبعاده عن إدارة الأزمة.
وبحسب مصدر مطلع، جمع روحاني أعضاء من حكومته السابقة، من بينهم ظريف، إلى جانب عدد من رجال الدين في قم وشخصيات من الحرس الثوري، في محاولة لإزاحة المرشد عن إدارة الأزمة.
وأضاف المصدر أن التحرك أخفق لأن لاريجاني، الذي كان ممثل لخامنئي في الاجتماع، لم يمنح دعمه النهائي للخطة.
كما ذكرت الصحيفة أن الرئيس الحالي مسعود بزشكيان استُبعد عمدًا من الخطة لتفادي تسريب المعلومات.
وأشارت «لو فيغارو» إلى أن هذه التطورات أسفرت عن فرض إقامة جبرية لعدة أيام على روحاني وظريف، إضافة إلى توقيف عدد من الشخصيات الإصلاحية المقربة منهما قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة «إكس» إن المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة شهدت تبادل مقترحات عملية، وأسفرت عن مؤشرات «مشجّعة».
وأكد بزشكيان أن «إيران ملتزمة بالسلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفًا: «نراقب تحركات الولايات المتحدة بدقة، وقد أعددنا كل الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل».
أكد بدر البوسعیدی، وزير خارجية سلطنة عُمان، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الخميس في جنيف.
وأوضح البوسعيدي أن هذه المحادثات ستجري بـ«دافع إيجابي لاتخاذ خطوة إضافية نحو الاتفاق».
وكان عباس عراقجي قد صرّح في مقابلة مع سي بي إس نيوز بأن الجهود تتركز على إعداد نص يتضمن مواد تراعي مخاوف ومصالح الطرفين، مضيفًا: «أعتقد أننا نستطيع إعداد نص جيد والتوصل إلى اتفاق سريع. هذا تقديري، وأراه ممكنًا بالكامل»