الرئيس الإيراني: المفاوضات الأخيرة حملت مؤشرات «مشجّعة»

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة «إكس» إن المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة شهدت تبادل مقترحات عملية، وأسفرت عن مؤشرات «مشجّعة».

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة «إكس» إن المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة شهدت تبادل مقترحات عملية، وأسفرت عن مؤشرات «مشجّعة».
وأكد بزشكيان أن «إيران ملتزمة بالسلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفًا: «نراقب تحركات الولايات المتحدة بدقة، وقد أعددنا كل الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل».

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن غضب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من حكم المحكمة العليا الأميركية الذي اعتبر سياساته الجمركية غير قانونية، قد يؤثر في قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران.
وبحسب الصحيفة، قال وزير التجارة الأميركي الأسبق ويلبر روس، لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن ترامب، بعد هذه الضربة السياسية، "لا يمكنه التراجع في ملف إيران أيضًا".
وأضاف التقرير أن الرئيس الأميركي، الذي يجري في الأيام الأخيرة مشاورات مع مستشاريه بين خياري الدبلوماسية والعمل العسكري، يركّز بشدة على إرثه السياسي.
وأشارت "ديلي ميل" إلى أن ترامب يدرس تنفيذ ضربات محددة ومحدودة تستهدف مواقع عسكرية وحكومية إيرانية، وليس خوض حرب شاملة؛ وهو نهج يرى مستشاروه أنه قد يدفع طهران إلى قبول اتفاق نووي.
في المقابل، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لا يزال يفضّل الدبلوماسية على الحرب، فيما نقلت "وول ستريت جورنال" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها: "فقط الرئيس ترامب يعلم ما الذي سيفعله أو لن يفعله".
أعلن موقع "سمارت ترافلر" التابع للحكومة الأسترالية، في تحذير جديد، أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط وإيران "غير قابل للتنبؤ"، مع وجود خطر اندلاع نزاع عسكري قد يعرقل حركة السفر على المستويين الإقليمي والعالمي.
وجددت كانبيرا دعوتها لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران، وحثّت الموجودين هناك على مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن إذا توفرت ظروف آمنة لذلك.
وأوضح الإشعار أن الرحلات التجارية لا تزال قائمة حاليًا، غير أن هناك احتمالًا لإغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
كما وصفت الحكومة الأسترالية الوضع الأمني في إيران بأنه "شديد التقلب"، محذرة من أن مواطنيها، بمن فيهم حاملو الجنسيتين، يواجهون خطرًا مرتفعًا بالتوقيف.
وأشار البيان إلى أن نشاط سفارة أستراليا في إيران متوقف، وأن الخدمات القنصلية محدودة للغاية. ونُصح المقيمون بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة في مكان آمن، وتأمين احتياجاتهم من المياه والغذاء والأدوية.
دعت وزارة الخارجية اليابانية، في إشعار تحذيري أشارت فيه إلى احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى إيران، المواطنين اليابانيين المقيمين في إيران إلى مغادرة البلاد فورًا، مؤكدة: "طالما أن الرحلات التجارية لا تزال قائمة، يرجى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن".
كما أصدرت طوكيو تحذيرًا إقليميًا لرعاياها في 54 دولة ومنطقة، من بينها الولايات المتحدة، على خلفية احتمال وقوع أوضاع غير متوقعة نتيجة تطورات مفاجئة في الشرق الأوسط.
ورغم أن توصيات سابقة كانت قد دعت إلى مغادرة إيران، شددت وزارة الخارجية اليابانية هذه المرة، مع الإشارة إلى احتمال إغلاق المجال الجوي والمطارات في حال تصاعد الأوضاع، على ضرورة المغادرة المبكرة. كما طالبت المواطنين اليابانيين في دول أخرى في الشرق الأوسط بمتابعة المعلومات بشكل مستمر، وتجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية الأميركية.
وفي أوروبا والولايات المتحدة أيضًا، جرى التحذير من احتمال حدوث أوضاع غير قابلة للتنبؤ، بما في ذلك هجمات إرهابية.
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مقتل 32 ألف شخص خلال فترة وجيزة، مؤكداً عدم صحة هذه الأرقام ومطالباً بتقديم إثباتات حيالها.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أشار عراقجي إلى أن الحكومة الإيرانية سبق وأن نشرت قائمة شاملة تضم أسماء 3117 ضحية سقطوا في "العمليات الإرهابية" الأخيرة.
وأكد الوزير أن نشر القائمة يأتي في إطار التزام الحكومة بـ"الشفافية الكاملة أمام الشعب". وأوضح أن القائمة المعلنة تشمل نحو 200 فرد من قوات الأمن.
وأضاف عراقجي: "إذا كان لدى أي طرف شكوك حول صحة البيانات المنشورة، فعليه أن يتحدث مدعوماً بالأدلة".
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، أن شقيقتين إيرانيتين وزوج إحداهما، عملوا سابقًا في شركة "غوغل"، اعتُقلوا يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، في الولايات المتحدة بتهمة سرقة معلومات تقنية تتعلق بمحرك البحث وغيرها من التقنيات ونقلها إلى إيران.
والمعتقلون هم سمانه غندالي (41 عامًا)، وزوجها محمد جواد خسروي (40 عامًا)، إلى جانب شقيقتها سرور غندالي (32 عامًا) ومقيمة في سان خوسيه. جميعهم عملوا سابقًا في غوغل في مجال معالجات الحواسب المحمولة والهواتف الذكية.
ويتهمهم القضاء الأميركي بسرقة أسرار تجارية تتعلق بأمن المعالجات والتشفير وتقنيات أخرى من "غوغل" وشركات تقنية أخرى، ونقلها إلى أطراف غير مصرح لها، بما في ذلك أجهزة عمل مرتبطة بأرباب عملهم، وكذلك إلى إيران.
وأشار التقرير إلى أنه بعد أن رصدت أنظمة الأمن الداخلي في غوغل نشاط سمانه غندالي، تم قطع وصولها إلى موارد الشركة في عام 2023.