سيناتور أميركي.. في تجمع ميونيخ: "تحرر إيران" مسألة وقت فقط


قال السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، خلال تجمّع الإيرانيين في ميونيخ: "إن الشعب الإيراني يصنع التاريخ، وهذه أروع لحظة في تاريخ إيران".
وأضاف: "إنها لحظة التغيير؛ اللحظة التي ستتحرّر فيها إيران. المسألة مسألة وقت فقط".
وأكد أنه سيساعد الشعب الإيراني في التخلّص من "شرّ هذا النظام".


قال وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، خلال تجمّع الإيرانيين في ميونيخ: "ما حدث في إيران كان مجزرة بحقّ أشجع أبناء الشعب. هذا النظام الإرهابي قتل أبناء شعبه، وابتزّهم، ويعذّبهم. هذه جرائم ضد الإنسانية. يجب أن تتحقق العدالة".
وأضاف: "أنتم الوطنيون لم تقبلوا الصمت. ما تقومون به في ميونيخ يخشاه النظام أكثر بكثير من العقوبات. أنتم تطالبون بأن إيران ليست نظام الملالي، بل هي شعب إيران".
وتابع وزير الدفاع البلجيكي: "أتيت مباشرة من مؤتمر ميونيخ للأمن إلى هنا. أيها الشعب الإيراني العظيم، أرى جيشًا من عشّاق الحرية، بحرًا من الناس المتعطشين للعيش بحرية. أنتم تُظهرون للعالم كله أن الحرية ليست سلعة فاخرة، بل غريزة إنسانية".

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، برسالة خامنئي في ذكرى "انتصار الثورة" وما سمته "ترميم الجبهة الداخلية" تزامنًا مع مفاوضات مسقط، التي تصطدم بتمسك طهران بالخطوط الحمراء النووية والصاروخية، وتصاعد خطاب الردع ضد الولايات المتحدة وأوروبا، والوضع الاقتصادي.
واحتفت الصحف الإيرانية برسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التلفزيونية، وإشادته بما سماه "المسيرات المليونية" في ذكرى "انتصار الثورة"، حيث سعت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تحويل هذا الحشد إلى أداة سياسية لإحباط "الأعداء" وتأكيد ثبات الهوية السياسية للدولة.
وسطلت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية الضوء على محاولة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، امتصاص الاحتقان الشعبي عبر تقديم اعتذار رسمي للشعب، كخطوة لترميم الثقة، رغم ربط الأزمات بالضغوط الخارجية. وركز تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على البعد التوازني في خطاب الرئيس، ومحاولة بناء جسور بين الأصوليين والإصلاحيين لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
وكررت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التحذير من تقاطع أطروحات إصلاحية مع أجندات خارجية، وشددت على ضرورة أن تتم عملية "ترميم الجراح" تحت سقف المؤسسات، ورفض أي خطاب يضعف الحاكمية.
وبينما ركزت صحيفة "ايده روز" الأصولية على دعوة الرئيس الإيراني لترميم الجرح المجتمعي وتفويض الصلاحيات، أقرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية صراحة بانخفاض الرضا الشعبي وانتقاد سياسة "الفلترة" الرقمية.
فيما ركزت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية على هجوم الرئيس الإيراني الحاد على أحد أبرز داعميه، وهو علي شكوري راد، وشككت في مصداقية لجنة الحقيقة الحكومية في ظل استمرار ملاحقة المعارضين.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشارت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية إلى تحول جوهري في دور مسقط من مجرد وسيط تقني إلى فاعل سياسي استراتيجي بزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مما يمس الخطوط الحمراء الأمنية بين طهران وواشنطن.
ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تأكيداته حول استمرار تبادل الرسائل مع الإدارة الأميركية، مشددًا على عدم تلقي إيران عروضًا محددة حتى الآن، مع وضع سقف حاسم للتفاوض برفض تصفير تخصيب اليورانيوم واتهام إسرائيل بمحاولة تخريب هذا المسار.
غير أن صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية شككت في جدية هذه المفاوضات، ووصفتها بالاستعراض السياسي والضغوط الإعلامية الأميركية- الإسرائيلية التي تفتقر إلى الحلول العملية، مع التأكيد على أن القدرات الصاروخية ستظل خارج أي طاولة للنقاش.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "بيام سبيدار" الأصولية رسائل حادة على لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، حيث حذر واشنطن وتل أبيب من الاستهداف حال المساس بأمن إيران.
وامتد التصعيد ليشمل دول "الترويكا" الأوروبية، حيث وصف إمام الجمعة المؤقت محمد جواد حاج علي أكبري، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالشركاء في الجرم، داعيًا للعودة إلى المساجد كقاعدة للتنظيم الاجتماعي ضد "الفتنة.
ووفق صحيفة "اترك" ترفض الدول الخليجية استخدام أجوائها في الهجوم على إيران، والكشف عن فجوة بين التهديدات الأميركية والواقع الجيوسياسي الذي يفرضه الجوار.
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت صحيفتا "اخبار صنعت" و"اقتصاد مردم" عن تعهدات حكومية بضخ 43 ألف مليار تومان لتطوير محافظة غلستان ومعالجة عجز الكهرباء، معتبرتين أن سرعة التنفيذ هي الاختبار الحقيقي.
وفي المقابل كشفت صحيفة "روزكار" الإصلاحية عجز الميزانية عن تغطية التزامات صناديق التقاعد رغم زيادتها، وتوقعها بأن التضخم سيلتهم زيادة المعاشات المقدرة بـ 36 في المائة.
وفيما تحاول الحكومة تعزيز النقل البري والسككي مع تركيا كمتنفس اقتصادي، تنتقد صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية غياب الجداول الزمنية والتمويل الفعلي لهذه المشاريع التي تعطلت لثلاث سنوات. كما حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من مأزق مجموعة العمل المالي (FATF) وتأثير البطء السياسي الداخلي في المصادقة على "اتفاقية باليرمو"، الأمر الذي يعمق العقوبات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"آرمان ملي": ضغط متصاعد ودبلوماسية محدودة
رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في زيارة أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى عمان وقطر، محاولة لموازنة الضغوط العسكرية الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية الإقليمية لإدارة الرسائل السياسية بذكاء، إلا أن تحركاتها تظل حبيسة أطر الوساطة الإقليمية دون تحقيق اختراق جوهري مع واشنطن.
ووفق الصحيفة، فإن " الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية الضغط متعدد المستويات عسكريًا واقتصاديًا لفرض شروطها، وسط تناقض داخلي بين جناحي الحرب والحوار بما يعقد الوصول لرؤية دبلوماسية متماسكة".
وأضافت الصحيفة: "يعكس المساران المتوازيان مأزقًا تفاوضيًا يجمع بين التحذير الردعي والضغط النفسي، مما يجعل مستقبل الأزمة محكومًا بالتوازنات الإقليمية الهشة بعيدًا عن أي حلول حاسمة أو سريعة".
"شرق": إيران وأميركا.. دبلوماسية أم استعراض قوة؟
كشف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية عن تزامن جولة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الإقليمية مع تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن وسط غموض يكتنف الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي لا تزال تفتقر لعرض أميركي محدد.
ورأى التقرير أن "مشاركة شخصيات سياسية رفيعة تعكس رغبة طهران في تعظيم مكاسبها، لكنها تضعف الحوار الفني وتحول اللقاءات إلى استعراض دبلوماسي يفتقر للإرادة الحقيقية لتقليص التوترات".
ووفق التقرير:" تظل الجولة المقبلة محكومة بالرسائل الإعلامية والتهديدات العسكرية الموازية، مما يكشف عن هشاشة التوازن بين الضغط والمرونة وضعف فرص التوصل لاتفاق نووي مستدام".
"جهان صنعت": أربعون عامًا من الوعود.. والنتيجة تضخم مزمن
تظهر مؤشرات صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن التضخم والسيولة يتبعان دورة مزمنة منذ عقود، بمعزل عن التوجهات السياسية للحكومات المتعاقبة.
وربطت الصحيفة "الاستقرار النسبي بالهدنة الخارجية والوفرة النفطية، بينما يعمل سعر الصرف كمقياس حرارة للمخاطر السياسية؛ حيث يقفز بحدة مع تشديد العقوبات والاختلالات البنيوية".
وخلصت إلى أن "المشكلة تكمن في بنية حوكمة تؤجل الإصلاح المؤسسي وتعتمد على حلول قصيرة الأمد، مما يجعل الأرقام الاقتصادية القاسية واقعًا مستدامًا يتجاوز أثر البيانات السياسية".
"دنياي اقتصاد": الاقتصاد المتداعي والضحايا الفقراء
بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكشف بيانات مركز الإحصاء عن تراجع غير متوازن في نفقات الأسر؛ حيث فقدت الشريحة الأفقر 30 في المائة من قدرتها الشرائية مقابل استقرار رفاه الشرائح الأعلى دخلًا.
وأضاف التقرير أن "البنية الثنائية للاقتصاد تعزز الفجوة الطبقية، حيث يتركز النمو في قطاع رأس المال، بينما يتم إقصاء قطاع العمل، مما أدى لتقويض الخدمات العامة والقدرة الشرائية للفقراء".
وتابع التقرير: "تتفاقم الأزمة اجتماعيًا بانهيار الثقة وزيادة الضغوط النفسية، نتيجة السياسات الداخلية الخاطئة والعجز الهيكلي، مما يجعل الإصلاح الجذري ضرورة حتمية للحد من التفاوت الاجتماعي".

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مسؤولَين أميركيَّين، بأن الجيش الأميركي يعمل على التحضير لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية متواصلة قد تستمر لعدة أسابيع ضدّ إيران؛ وهو سيناريو، إذا صدر أمر بتنفيذه من قِبل دونالد ترامب، قد يقود إلى مواجهة أوسع وأشدّ من الاشتباكات السابقة بين البلدين.
وبحسب المسؤولَين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية الملف، يجري هذا التخطيط العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران، ما يرفع مستوى المخاطر على الطرفين.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا، الأسبوع الماضي، لقاءً دبلوماسيًا في سلطنة عُمان لبحث إمكان إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد تصاعد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة واحتدام لهجة التهديدات الصادرة عن ترامب.
وأعلن مسؤولون أميركيون، يوم الجمعة 13 فبراير (شباط)، أن البنتاغون بصدد إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. ويشمل هذا الانتشار آلاف الجنود الإضافيين، ومقاتلات جوية، ومدمّرات مزوّدة بصواريخ موجّهة، ومعدات قتالية أخرى تمتلك قدرات هجومية ودفاعية في آنٍ واحد. وتشير هذه التحركات إلى أن واشنطن تعزّز الخيار العسكري إلى جانب المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب، يوم أمس الجمعة، في خطاب ألقاه أمام القوات الأميركية في قاعدة بولاية نورث كارولاينا، إن التوصّل إلى اتفاق مع إيران "أمر صعب"، مضيفًا: "أحيانًا يجب أن يكون هناك خوف. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعلاً حسم الوضع".
ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس "يضع جميع الخيارات المتعلقة بإيران على الطاولة". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن ترامب يدرس مختلف الآراء قبل اتخاذ قراره النهائي بناءً على المصلحة الوطنية وأمن الولايات المتحدة. وذكرت "رويترز" أن البنتاغون امتنع عن التعليق رسميًا.
وبحسب التقرير، فإن التخطيط الحالي أكثر تعقيدًا بكثير من عملية "مطرقة منتصف الليل" التي نُفّذت في يونيو (حزيران) الماضي، وهي عملية محدودة أقلعت خلالها قاذفات أميركية شبحية من داخل الولايات المتحدة لاستهداف منشآت نووية إيرانية. في ذلك الوقت، ردّت طهران بهجوم انتقامي محدود على قاعدة "العديد" الأميركية في قطر. غير أن مصادر "رويترز" تقول إن السيناريو الجديد قد يتضمن حملة طويلة الأمد تستهدف، إلى جانب البنية التحتية النووية، منشآت حكومية وأمنية إيرانية.
وحذّر خبراء عسكريون من أن مثل هذه العملية تنطوي على مخاطر أكبر بكثير على القوات الأميركية، نظرًا إلى امتلاك إيران ترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وقدرتها على استهداف قواعد أميركية في المنطقة.
وقال أحد المسؤولين لـ "رويترز" إن واشنطن "تتوقع تمامًا" أن تقدم إيران على ردّ انتقامي في حال التعرّض لهجوم، ما قد يطلق سلسلة من الضربات والضربات المضادّة ويؤدي إلى توسيع نطاق الصراع إقليميًا.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذّر سابقًا من أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيجعل القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة عرضة للهجوم. وتنتشر القوات الأميركية في دول عدة، بينها الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا، ما يوسّع دائرة المواجهة المحتملة.
وفي سياق متصل، شدّد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه الأخير مع ترامب في واشنطن، على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمّن "عناصر حيوية لأمن إسرائيل". في المقابل، أعلنت طهران استعدادها لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط المفاوضات ببرنامج الصواريخ الباليستية.
وترى "رويترز" أن السؤال المحوري الآن هو: إلى أي مدى سيمنح ترامب الوقت للمسار الدبلوماسي؟ إذ سبق أن هدّد مرارًا باللجوء إلى القوة العسكرية، محذّرًا، يوم الخميس 12 فبراير، من أن فشل المفاوضات سيقود إلى بديل "مؤلم جدًا". ومع ذلك، يؤكد مسؤولون أميركيون أن الأهداف الدقيقة لأي عملية محتملة لم تُحدَّد بعد بشكل كامل، وأن استخدام القوة ليس قرارًا حتميًا أو وشيكًا في الوقت الراهن.
وتخلص الوكالة إلى أن تزامن المفاوضات الدبلوماسية مع الاستعداد لحملة عسكرية واسعة يشير إلى دخول التوتر بين طهران وواشنطن مرحلة شديدة الحساسية، قد تفضي إمّا إلى اتفاق جديد أو إلى صراع طويل ومكلف في الشرق الأوسط.
ويأتي تقرير "رويترز" في وقت قال فيه الرئيس الأميركي، مساء الجمعة 13 فبراير، للصحافيين إنه "يرحّب بفكرة تغيير النظام في إيران"، مضيفًا: "يبدو أن ذلك سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث". كما أكد نقل قوات بحرية إضافية إلى المنطقة، مشيرًا إلى إرسال حاملة طائرات أخرى، في إشارة إلى "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم.

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تعليقًا على الوضع في إيران، في إشارة إلى التظاهرات التي شهدتها ميونخ، إن المحتجين يطالبون بتغيير نظام الحكم في إيران. وأضاف أن الشعب الإيراني يطلب اليوم من العالم ما كان يطلبه الشعب الأوكراني قبل أربع سنوات، عشية الغزو الروسي.
وتابع زيلينسكي: "لا توجد حدود مشتركة بين أوكرانيا وإيران، ولسنا في حالة نزاع مع النظام الإيراني، إلا أن هذا النظام يواصل بيع طائرات مسيّرة إلى روسيا، ما يتسبب في مقتل مواطنين أوكرانيين".
وأردف قائلًا: "يمكن للنظام الإيراني أن يتسبب في مزيد من الأضرار. وعندما تتاح له الفرصة، فإنه لا يواصل إلا المزيد من القتل. يجب إيقافه فورًا".

صرح المدير التنفيذي الأسبق لشركة تجارة النفط الإيرانية (نيكو)، علي أكبر بور إبراهيم، بأن "الوسطاء الالتفافيين باتوا يمتلكون سيارات رولز رويس في الإمارات بين ليلة وضحاها بأموال النفط الإيراني، وهم اليوم يتنقلون برفقة حراس شخصيين، ويعيشون في أجنحة بنتهاوس بالفنادق الفاخرة هناك".
وأضاف: "حتى فبراير (شباط) 2024، كان هناك نحو 11 مليار دولار من أموال النفط لم تعد إلى البلاد، حيث بقيت راكدة في حسابات هؤلاء الوسطاء"، مؤكداً أنه لا يساوره أدنى شك في أن جزءًا من هذا المبلغ قد "تم اختلاسه" ولم يعد له وجود ليعود إلى خزينة الدولة.
وأردف المسؤول السابق في وزارة النفط الإيرانية موضحًا آليات الفساد: "كان يُكتفى بأخذ ضمانات بقيمة مليون دولار فقط مقابل شحنات نفط تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار. لقد أصبح كل من يملك صلة بمسؤول أو يحصل على ترخيص، وسيطًا لنقل أموال النفط".