الرئيس الأوكراني: المحتجون الإيرانيون يطالبون بتغيير نظام الحكم في بلادهم


قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تعليقًا على الوضع في إيران، في إشارة إلى التظاهرات التي شهدتها ميونخ، إن المحتجين يطالبون بتغيير نظام الحكم في إيران. وأضاف أن الشعب الإيراني يطلب اليوم من العالم ما كان يطلبه الشعب الأوكراني قبل أربع سنوات، عشية الغزو الروسي.
وتابع زيلينسكي: "لا توجد حدود مشتركة بين أوكرانيا وإيران، ولسنا في حالة نزاع مع النظام الإيراني، إلا أن هذا النظام يواصل بيع طائرات مسيّرة إلى روسيا، ما يتسبب في مقتل مواطنين أوكرانيين".
وأردف قائلًا: "يمكن للنظام الإيراني أن يتسبب في مزيد من الأضرار. وعندما تتاح له الفرصة، فإنه لا يواصل إلا المزيد من القتل. يجب إيقافه فورًا".

صرح المدير التنفيذي الأسبق لشركة تجارة النفط الإيرانية (نيكو)، علي أكبر بور إبراهيم، بأن "الوسطاء الالتفافيين باتوا يمتلكون سيارات رولز رويس في الإمارات بين ليلة وضحاها بأموال النفط الإيراني، وهم اليوم يتنقلون برفقة حراس شخصيين، ويعيشون في أجنحة بنتهاوس بالفنادق الفاخرة هناك".
وأضاف: "حتى فبراير (شباط) 2024، كان هناك نحو 11 مليار دولار من أموال النفط لم تعد إلى البلاد، حيث بقيت راكدة في حسابات هؤلاء الوسطاء"، مؤكداً أنه لا يساوره أدنى شك في أن جزءًا من هذا المبلغ قد "تم اختلاسه" ولم يعد له وجود ليعود إلى خزينة الدولة.
وأردف المسؤول السابق في وزارة النفط الإيرانية موضحًا آليات الفساد: "كان يُكتفى بأخذ ضمانات بقيمة مليون دولار فقط مقابل شحنات نفط تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار. لقد أصبح كل من يملك صلة بمسؤول أو يحصل على ترخيص، وسيطًا لنقل أموال النفط".
أفادت معلومات واردة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الشاب الإيراني، إحسان حسيني بور (19 عامًا)، تعرض للتعذيب الشديد، أثناء اعتقاله؛ لإجباره على الإدلاء باعترافات قسرية.
وأوضحت المصادر أن جلسة محاكمته، إلى جانب معتقلين آخرين، هما متين محمدي وعرفان أميري، عُقدت يوم السبت 14 فبراير (شباط)، أمام المحكمة الثورية في طهران، برئاسة القاضي إيمان أفشاري.
وتشمل التهم الموجهة للشباب الثلاثة "إحراق مسجد سيد الشهداء في منطقة باكدشت، والمشاركة في القتل".
وبحسب المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن هؤلاء المتظاهرين الثلاثة لم يكونوا أساسًا في الموقع المذكور، وأن الملفات القضائية المشكلة ضدهم استندت إلى اتهامات ملفقة.
وأكدت المعلومات أن حجم التعذيب الذي تعرض له إحسان حسيني بور كان قاسيًا، لدرجة أنه فقد القدرة على المشي لعدة أيام، وهو الأسلوب الذي استُخدم لانتزاع الاعترافات القسرية منه.

أفادت معلومات واردة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الشاب الإيراني، إحسان حسيني بور (19 عامًا)، تعرض للتعذيب الشديد، أثناء اعتقاله؛ لإجباره على الإدلاء باعترافات قسرية.
وأوضحت المصادر أن جلسة محاكمته، إلى جانب معتقلين آخرين، هما متين محمدي وعرفان أميري، عُقدت يوم السبت 14 فبراير (شباط)، أمام المحكمة الثورية في طهران، برئاسة القاضي إيمان أفشاري.
وتشمل التهم الموجهة للشباب الثلاثة "إحراق مسجد سيد الشهداء في منطقة باكدشت، والمشاركة في القتل".
وبحسب المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن هؤلاء المتظاهرين الثلاثة لم يكونوا أساسًا في الموقع المذكور، وأن الملفات القضائية المشكلة ضدهم استندت إلى اتهامات ملفقة.
وأكدت المعلومات أن حجم التعذيب الذي تعرض له إحسان حسيني بور كان قاسيًا، لدرجة أنه فقد القدرة على المشي لعدة أيام، وهو الأسلوب الذي استُخدم لانتزاع الاعترافات القسرية منه.

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال مؤتمر صحافي في ميونخ: "لقد خرج الشعب الأعزل وغير المسلح إلى الشوارع مطالبًا بالحرية، وكان الرد عليهم هو القتل الذي طال نحو 40 ألف شخص خلال يومين فقط".
وأضاف: "هل تعتقدون أن نظامًا يشن حربًا ضد شعبه سيترك السلطة بشكل سلمي؟ إن الشعب الأعزل بحاجة قطعية إلى مساعدة خارجية".
وتابع بهلوي: "إن إيران الحرة يمكنها أن تكون موردًا للطاقة، وهناك فرص اقتصادية أيضًا؛ فالعقوبات أغلقت أبواب التجارة والتبادل، لكن إيران الحرة ستغيّر هذه الظروف. إن تغيير النظام يصب في مصلحة إيران وأوروبا معًا".

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بانعقاد الجلسة الأولى لمحاكمة ثلاثة من المتظاهرين المعتقلين، وهم: إحسان حسيني بور حصارلو، ومتين محمدي، وعرفان أميري، بعد توجيه اتهامات خطيرة بحقهم، بينها "التعاون مع أميركا وإسرائيل".
ويواجه المتهمون الثلاثة اتهامات خطيرة تشمل "إحراق مسجد سيد الشهداء في منطقة باكدشت، والمشاركة في القتل". كما أعلنت السلطة القضائية عن تهمة أخرى وجهت إليهم وهي "الاجتماع والتآمر بهدف التحرك ضد الأمن الداخلي للبلاد، استجابةً لدعوات أطلقتها جهات معادية وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما الولايات المتحدة وإسرائيل".
وتشير التقارير إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت عشرات الآلاف خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة"، حيث تجري محاكمتهم بوتيرة متسارعة تحت وطأة اتهامات خطيرة.
