قال عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، بات فالون، إن "الميليشيات" الوكيلة التابعة لطهران أصبحت الآن ظلاً لما كانت عليه في الماضي، نتيجة حملة "الضغط الأقصى" التي قادها ترامب ضد النظام الإيراني.
وأكد أن"أيام الهيمنة الإقليمية لعلي خامنئي باتت معدودة".
وأضاف فالون: "تلقت قدرات الحرس الثوري ضربة موجعة، وأصبح النظام تحت قيادة علي خامنئي في موقف ضعف".


اعتقلت قوات الأمن الإيرانية المراهق التركماني، إيلتاي آخوندي (14 عامًا)، يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في مدينة كنبد كاووس، وبعد ثلاثة أيام من احتجازه بمركز تابع لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني، نُقل إلى مركز إصلاح وتأهيل الأحداث في مدينة جرجان.
ويعاني ضغوطًا نفسية، كما يُحرم من الحصول الكامل والمنتظم على أدويته رغم إصابته بمرض الربو.
وتقول مصادر مقرّبة من عائلته إنه خضع خلال هذه الفترة لاستجوابات متكررة وتعرّض لضغوط نفسية وجسدية، كما حُرم عند اعتقاله من الوصول إلى محامٍ أو أي دعم قانوني.
وخلال أكثر من شهر على اعتقاله، لم يُسمح لوالديه إلا بزيارة حضورية قصيرة جدًا مرة واحدة أسبوعيًا يوم الاثنين، لا تتجاوز نحو 20 دقيقة، كما سُمح باتصالات هاتفية محدودة.
وبحسب المعلومات ذاتها، أُحيل ملف هذا المراهق إلى الشعبة الثالثة في محكمة التحقيق بمدينة كنبد كاووس، تحت إشراف القاضي سعيدي، ولم يتضح بعد موعد إصدار لائحة الاتهام.

أفاد تقرير استقصائي لوكالة "بلومبرغ" بأن شركة هيلتون الأميركية بدأت مراجعة داخلية بشأن استمرار تعاونها مع فندق في فرانكفورت بألمانيا، بعدما كشف التحقيق أن المالك النهائي له هو مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وتقيّم الشركة ما إذا كان استمرار إدارتها فندق "هيلتون فرانكفورت غراونبروخ" قد يعرّضها لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.
وذكرت "بلومبرغ" أن المالك القانوني للفندق شركة ألمانية، لكن التحقيق أظهر أن المالك النهائي المستفيد هو مجتبى خامنئي، النجل الثاني للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وبحسب التقرير، رفعت هيلتون المسألة إلى مستويات إدارية عليا واستعانت أيضًا بمستشارين خارجيين، وهي تدرس خيارات، من بينها تعليق أو فسخ عقد إدارة الفندق، دون إعلان قرار نهائي حتى الآن.
وأظهرت تحقيقات "بلومبرغ" أن هيكل ملكية الأصول مصمم بحيث لا يُسجَّل أي عقار مباشرة باسم مجتبى خامنئي. كما أن جزءًا من عمليات الشراء تم باسم علي أنصاري، وهو مستثمر مرتبط بإيران، ولم تفرض عليه الولايات المتحدة عقوبات.

نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 12 فبراير (شباط)، على حسابه في "تروث سوشال" تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، بشأن استعداد "البنتاغون" لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وكانت "وول ستريت جورنال" قد أفادت، مساء الأربعاء 11 فبراير، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي، بالتزامن مع استعداده لاحتمال توجيه ضربة إلى إيران، أصدر عبر "البنتاغون" أمرًا إلى مجموعة قتالية ثانية تابعة لحاملة طائرات أميركية استعدادًا للانتشار في الشرق الأوسط.
وبحسب أحد المسؤولين، قد يصدر أمر الإرسال خلال ساعات، إلا أن الرئيس دونالد ترامب لم يمنح بعد الموافقة النهائية، فيما تظل الخطط قابلة للتغيير.

بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن عارف كل محمدي، من سكان كرج "حي 110"، خرج من منزله، يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يعد بعد مشاركته في الاحتجاجات.
وبعد أيام من انقطاع أخباره والبحث عنه، تعرّفت عائلته على جثمانه بعد 12 يومًا في ثلاجة حفظ الموتى في "بهشت سكينة".
ووفقًا لأحد المتابعين، كانت الإصابات التي تعرّض لها في الرأس بالغة إلى درجة حالت دون التعرّف على ملامح وجهه، واضطرت العائلة إلى تأكيد هويته من خلال وشم على جسده. وتشير التقارير إلى أنه تُوفي نتيجة إصابته برصاصة في الرأس وأخرى في القلب.
كما لم تُمنح العائلة إذنًا لدفنه في "بهشت سكينة"، ودُفن جثمان عارف كل محمدي في بلدة بلنك آباد في أشتهارد.
وجّه السجين السياسي المحتجز في سجن "قزلحصار"، رضا محمد حسيني، رسالة بعنوان «باسم الإنسانية» إلى الإيرانيين المقيمين في الخارج، دعاهم فيها إلى أن يكونوا، في «اليوم العالمي للتحرك»، صوت السجناء السياسيين، وعائلات الضحايا، والمتظاهرين الذين تعرّضوا للقمع، وأن ينقلوا معاناتهم إلى العالم ويمثّلوا رسالة الوحدة والكرامة الإنسانية.
وأكد حسيني في رسالته أن هذا النص «ليس من منطلق سياسي، بل نابع من قلبٍ مُثقل بالتعب والألم»، كتبه شعب عاش سنوات طويلة في ظل «القمع والسجن وفقدان الأحبة». وأشار إلى "ضحايا الاحتجاجات الأخيرة"، مطالبًا الإيرانيين في الخارج بأن يُبقوا أسماء وصور الضحايا حيّة في تجمعاتهم وحملاتهم، وأن يتجنبوا تسييس دمائهم أو مصادرتها في الصراعات السياسية.
وتطرّق حسيني في جزء آخر من الرسالة إلى أوضاع السجون، متحدثًا عن محتجزين يُحتجزون، بحسب قوله، في ظروف «غير إنسانية»، مع حرمانهم من محامين مستقلين ومن خدمات طبية مناسبة. كما أشار إلى «اتهامات لا أساس لها، واعترافات قسرية، وتعذيب»، معتبرًا أن إطلاق سراح السجناء السياسيين خطوة ضرورية على طريق حرية إيران.
وشددت الرسالة على أن حرية السجناء السياسيين «ليست حرية عدد من الأفراد فحسب»، بل هي مؤشر على حيوية ضمير أمة بأكملها. ودعا الإيرانيين في الخارج إلى صياغة رسالتهم حول محاور «الحرية، والكرامة الإنسانية، وإنهاء القمع، ووقف الإعدامات»، ومطالبة المجتمع الدولي بألا يكون مجرد متفرّج على معاناة الشعب الإيراني.
كما حذّر من تفاقم الانقسام، وكتب أن الشعارات الإقصائية ولغة الكراهية قد تعزّز الاستبداد نفسه الذي ناضل الناس ضده لسنوات. وفي ختام الرسالة، أعرب حسيني عن أمله في أن يأتي يوم «لا تقف فيه أي أمّ خلف أبواب السجون، ولا يُضحّي أي إنسان بحياته من أجل قول كلمة حرية».