اعتبرت مجموعة "EBC" المالية، في تحليل مفصل حول مخاطر سوق النفط عام 2026، أن إيران تعد اللاعب الرئيسي في مواجهة نوعين مختلفين من المخاطر.
وأوضحت المجموعة أن التهديدات التي تواجه سوق النفط هذا العام لا تقتصر فقط على وضع مضيق هرمز الغامض أو احتمالات إغلاقه، بل تشمل أيضاً فائض العرض وضخامة حجم النفط الإيراني المخزن في ناقلات عائمة.
وبحسب التقرير، فإن هذين العاملين يبقيان السوق معلقاً بين سيناريو "النقص" وسيناريو "الفائض"، مما يرفع من حدة التذبذبات دون أن تصل أسعار النفط إلى مستوى من الاستقرار.
وأشارت المجموعة المالية إلى أن الحجم غير المسبوق من النفط الإيراني المخزن في البحر، بانتظار قرار الصين بشأن شرائه من عدمه، يخلق حالة من "المنطقة الرمادية" والغموض في السوق.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن تخزين النفط الإيراني على متن الناقلات في عرض البحر تحول إلى أحد أهم المخاطر التي تهدد استقرار سوق النفط العالمي في عام 2026.

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردًا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يلجأ إلى عمل عسكري مماثل لما حدث في الصيف الماضي، إنه لا يريد التحدث إلى ما هو أبعد من مسار المفاوضات الحالي، لكن مسؤولي الإدارة يعملون على نقل معدات ويدرسون الخيارات المتاحة.
وأوضح: «الرئيس ووزير الدفاع، هيغسيث، ينقلان معدات عسكرية باتجاه إيران، وستكون هناك قرارات تُتخذ لاحقًا». وبحسب وزير الخزانة الأميركي، يعتقد ترامب أنه قادر على الحصول على اتفاق جيد من الإيرانيين، لكن الأمر يعتمد عليهم.
كما قال بيسنت لفوكس نيوز إن المسؤولين الإيرانيين لا يفهمون سوى «القوة العارية»، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري أو في وزارة الخزانة. وأكد: «لقد فرضنا أقصى درجات الضغط، وسنواصل القيام بذلك».
وتطرق بيسنت أيضًا إلى مسألة خروج الأصول من إيران، قائلاً: «نحن نراقب كبار المسؤولين الإيرانيين والأموال التي ينقلونها إلى مختلف أنحاء العالم. وإذا طُلب منا ذلك، فسنستعيد تلك الأموال لصالح الشعب الإيراني».

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردًا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يلجأ إلى عمل عسكري مماثل لما حدث في الصيف الماضي، إنه لا يريد التحدث إلى ما هو أبعد من مسار المفاوضات الحالي، لكن مسؤولي الإدارة يعملون على نقل معدات ويدرسون الخيارات المتاحة.
وأوضح: «الرئيس ووزير الدفاع، هيغسيث، ينقلان معدات عسكرية باتجاه إيران، وستكون هناك قرارات تُتخذ لاحقًا». وبحسب وزير الخزانة الأميركي، يعتقد ترامب أنه قادر على الحصول على اتفاق جيد من الإيرانيين، لكن الأمر يعتمد عليهم.
كما قال بيسنت لفوكس نيوز إن المسؤولين الإيرانيين لا يفهمون سوى «القوة العارية»، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري أو في وزارة الخزانة. وأكد: «لقد فرضنا أقصى درجات الضغط، وسنواصل القيام بذلك».
وتطرق بيسنت أيضًا إلى مسألة خروج الأصول من إيران، قائلاً: «نحن نراقب كبار المسؤولين الإيرانيين والأموال التي ينقلونها إلى مختلف أنحاء العالم. وإذا طُلب منا ذلك، فسنستعيد تلك الأموال لصالح الشعب الإيراني».

وصلت عشرات الرسائل والفيديوهات إلى "إيران إنترناشيونال"، منذ مساء الثلاثاء 10 فبراير (شباط) وحتى الآن، تُظهر المواجهة بين شعارات المواطنين الإيرانيين واحتجاجاتهم في الشوارع وبين النظام، واحتفالاته بـما يُسمى "ذكرى انتصار الثورة" (11 فبراير).
وفي عشرات المدن الإيرانية، وبالتزامن مع احتفالات النظام، رفع المواطنون شعارات احتجاجية من منازلهم مثل: "الموت لخامنئي"، "يحيا الشاه"، "الموت للديكتاتور"، "الموت للنظام قاتل الأطفال"، "خامنئي جلاد" و"هذه المعركة الأخيرة، بهلوي ستعود"، ردًا على هتافات مؤيدي النظام.
وتشير رسائل المواطنين إلى غضب شديد واستياء من إقامة "احتفال انتصار الثورة" بعد شهر فقط من القمع الواسع للاحتجاجات وسقوط آلاف القتلى والجرحى.
ووصف العديد من المواطنين هذا السلوك بأنه "مهين".
وتُظهر التقارير أن مساء الثلاثاء 10 فبراير شهد واحدة من كبرى موجات الشعارات الاحتجاجية من المنازل بشكل واسع في مناطق مختلفة من طهران ومدن مثل كرج، شيراز، مشهد، أراك، أصفهان، وكرمانشاه، وحتى القرى الصغيرة.
ووصف أحد المواطنين في مدينة أنديشه هذه الشعارات بالقول: "كان صوتنا عاليًا لدرجة أن الهتافات الخاصة بمؤيدي النظام اختفت".
وأشار مواطن آخر إلى أن شركة النقل الجماعي في طهران كانت قد جهزت، صباح الأربعاء 11 فبراير، ما لا يقل عن 10 حافلات في ميدان كمال الملك في طهرانسر لنقل مؤيدي النظام إلى تجمع ميدان الحرية، لكن الحافلات لم تتحرك بسبب نقص الأفراد.
وفي رواية مشابهة من طهران، قال أحد المواطنين إنه بالرغم من تجهيز الحافلات والمترو المجاني وتقديم الضيافة والوعود بالهدايا، شارك عدد قليل من مؤيدي النظام في المسيرة من ميدان توحيد إلى شارع الحرية.
وكانت رسائل سابقة قد وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" تشير إلى تهديد عائلات المحتجزين والموظفين والعاملين في مختلف القطاعات والطلاب للمشاركة في احتفالات النظام.
إقامة مراسم الأربعين لقتلى الاحتجاجات
مع اقتراب اليوم الأربعين لمقتل المواطنين المحتجين في مختلف أنحاء إيران، وصلت رسائل وفيديوهات إلى "إيران إنترناشيونال" تؤكد على "الانتقام للدماء"، و"أخذ الثأر لدماء ضحيا الاحتجاجات" والاستعداد لـ "إقامة مراسم الأربعين".
ويستعد الكثيرون لإقامة مراسم الأربعين في أيام 17 و18 فبراير الجاري.
وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد تمكنت من توثيق مقتل ما لا يقل عن 36,500 مواطن خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.
ولا يزال العديد من المواطنين يرسلون أسماء وصور ومعلومات عن القتلى إلى "إيران إنترناشيونال".
وبحسب التقارير التي وصلت فقد تم:
اعتقال حامد جاهدي كيا (25 عامًا)، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، قرب مسجد شميران نو، وأُبلغت عائلته بوفاته بعد ثلاثة أيام. ودُفن في سبزوار وأُقيمت مراسم تأبينه في 6 فبراير الجاري.
مقتل حسن شاخصي (46 عامًا وأب لطفلتين (14 و5 سنوات)، مساء 8 يناير في منطقة طهرانبارس، حيث أطلق عليه أفراد الأمن النار من سطح مركز شرطة رشيد أثناء مشاركته مع عائلته في المظاهرات. تم نقل جثمانه إلى كهريزك ودفن في "بهشت زهرا".
أسماء أخرى: أفسانه رضويان قُتلت في 8 يناير في تشالوس، مصطفى نوري شيرازي قُتل في 9 يناير في تشمستان، فاطمه عليمحمدي قُتلت في 8 يناير في نظرآباد كرج، فاطمه إعزازي، 28 عامًا، أُصيبت مساء نفس اليوم في حي فلاح بطهران وفقد حياتها في المستشفى، محمد رضا سالاري سيتشاني، موظف تعاوني في أصفهان، أُصيب برصاصة في 8 يناير وتوفي بعد أيام بسبب نقص الرعاية الطبية، حميد رضا مجيدي، 30 عامًا، قُتل بإطلاق نار في نارمك بطهران، إحسان صادقي، 30 عامًا، أُصيب بضربة في الرأس في محمدشهر كرج وبقي أسبوعًا في المستشفى قبل أن يفارق الحياة، رضا شاسي بور كوركور، 25 عامًا، أُصيب بثلاث رصاصات وقتل في 8 يناير في إيزه، ودُفن ليلاً في قرية تخت كاشان بإيزه.

استمرّ لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نحو ثلاث ساعات، ولم يُنشر حتى الآن أي بيان رسمي بشأن فحوى المحادثات، فيما تمّ الاكتفاء بنشر صورة واحدة من الاجتماع. وغادر نتنياهو البيت الأبيض عقب انتهاء اللقاء.
ووصف دونالد ترامب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "جيد جدًا"، وكتب على منصة "تروث سوشال" أنه لم يتم التوصل إلى نتيجة حاسمة، باستثناء إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران.
وأضاف ترامب: "في المرة السابقة قررت طهران عدم إبرام اتفاق، فتم استهدافها بعملية "مطرقة منتصف الليل"، ولم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لهم. آمل أن يتصرفوا هذه المرة بعقلانية ومسؤولية أكبر".
وأكد أنه إذا كان التوصل إلى اتفاق ممكنًا، فهذا هو الخيار المفضل لدى واشنطن، أما إذا لم يتحقق، "فعلينا أن نرى ما ستكون عليه النتيجة".