ترامب.. بعد لقائه نتنياهو: لا شيء حاسم سوى إصراري على مواصلة المفاوضات مع إيران


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان "جيدًا للغاية" وأن العلاقات بين البلدين ما زالت قوية.
وقال إنه لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية، باستثناء التأكيد على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق أم لا.
وأضاف ترامب أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق "فعلينا أن نرى ماذا ستكون النتيجة"، متابعًا: "آمل أن يتصرفوا هذه المرة بشكل أكثر منطقية ومسؤولية".
وأوضح: "في المرة السابقة، قررت طهران عدم التوصل إلى اتفاق، واستُهدفت بعملية منتصف الليل، ولم يسر الأمر على نحو جيد بالنسبة لهم. آمل أن يتصرفوا هذه المرة بشكل أكثر منطقية ومسؤولية".
كما قال ترامب إن اللقاء تضمن مناقشة "تقدم ملحوظ" في غزة والمنطقة، مضيفًا أن "السلام الحقيقي في الشرق الأوسط" قائم.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الاجتماع كان «جيدًا جدًا»، وأضاف: «لا شيء حاسم تمّ تحقيقه حتى الآن سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران».
وتابع ترامب: "آمل أن يتصرفوا هذه المرة بشكل أكثر منطقية ومسؤولية".
وأوضح: "في المرة السابقة، قررت طهران عدم التوصل إلى اتفاق، واستُهدفت بعملية منتصف الليل، ولم يسر الأمر على نحو جيد بالنسبة لهم. آمل أن يتصرفوا هذه المرة بشكل أكثر منطقية ومسؤولية".

دعت لجنة نوبل النرويجية النظام الإيراني إلى الإفراج فورًا عن الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
وكان مصطفى نيلي، المحامي الخاص بها، قد أعلن في منشور على منصة "إكس" أن نرجس محمدي حُكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ"، وسنة ونصف السنة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، إضافة إلى حظر السفر لمدة عامين والنفي لعامين إلى مدينة خوسف.
وأكد نيلي أن استمرار احتجاز نرجس محمدي في مركز احتجاز أمني بعد صدور الحكم يعد مخالفًا للقانون، مشيرًا إلى أنه نظرًا لأوضاعها الصحية، قد يتم الإفراج عنها مؤقتًا بكفالة.

أفاد موقع "حال وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، بوقوع انفجار هائل في مسار تحرك قافلة للقوات العسكرية في "محمدآباد" بمدينة "إيرانشهر"، التابعة لمحافظة بلوشستان.
وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، فقد تم تدمير ما لا يقل عن سيارتين مدرعتين تابعة للقوات العسكرية الإيرانية في هذا الانفجار.
وأشار "حال وش" إلى أن صوت الانفجار كان قويًا جدًا لدرجة أنه سُمِع في جميع أنحاء المدينة، وأنه بعد ذلك تم تعزيز تواجد القوات العسكرية والأمنية حول مكان الحادث.
وأعلنت مجموعة "جبهة المقاتلين الشعبيين" مسؤوليتها عن هذا الهجوم في بيان لها.
وجاء في البيان: "قافلة قوات الوحدة الخاصة لقمع الشعب (مرصاد)، التي كانت تستعرض قوتها وتزرع الرعب بين المواطنين بمناسبة ذكرى تأسيس هيكلية ولاية الفقيه، استُهدفت في مدينة إيرانشهر وتم تدميرها."
وأفادت "شبكة حقوق الإنسان في بلوشستان" (حملة النشطاء البلوش) بأن مكان الحادث كان أمام مستشفى إيران في "محمدآباد" بـ "إيرانشهر".
وأضافت الحملة: "بعد انفجار قنبلة صوتية بالقرب من مستشفى إيران والقاعدة العسكرية المجاورة، أطلق مسلحون النار بشكل متواصل على قوات مرصاد".
وبحسب التقرير، فقد استُهدف عدد من عناصر قوات مرصاد العسكرية في هذا الهجوم.
ولم يتم حتى الآن نشر أي تفاصيل حول الخسائر البشرية المحتملة لهذا الحادث.
كما أن مسؤولّي النظام الإيراني لم يبدوا أي رد فعل على هذا الحدث حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وكان الحرس الثوري قد أعلن سابقًا، في بيان، عن مقتل من سماهم "أربعة إرهابيين" في "خاش"، خلال عملية مشتركة بين القوات البرية للحرس الثوري، إدارة الاستخبارات العامة، والشرطة الإيرانية.
وبحسب البيان، فقد قامت القوات الأمنية، مساء الثلاثاء 10 فبراير، بتحديد "مخبأ فريق إرهابي" في خاش وشنت هجومًا عليه.
وأضاف الحرس الثوري أنه بعد مقتل أربعة أشخاص في "الاشتباك الناتج"، تم اعتقال عدد آخر من أعضاء هذا الفريق.
وأعلن عدد من الأحزاب والجماعات الفاعلة في بلوشستان إيران، في 10 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تأسيس "جبهة المقاتلين الشعبيين" بهدف "التوحد وزيادة فاعلية النضال" ضد النظام.
ومن بين الجماعات المشاركة في هذه الجبهة: "حركة يادا بلوش"، و"حركة نصر بلوشستان"، و"منظمة جيش العدل"، و"جبهة محمد رسول الله بقيادة حاجي واحد بخش"، بالإضافة إلى جماعات تحمل اسم "المقاتلين البلوش العفويين".

رافقت مراسم النظام الإيراني لإحياء ما يُسمى ذكرى "انتصار الثورة"، يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، عروضٌ رمزية لتوابيت قادة عسكريين أميركيين، مع إبراز لافت لحضور الأطفال؛ وهي مشاهد أثارت ردود فعل واسعة في ظل أزمة الشرعية التي يواجهها النظام واستمرار قمع الشعب.
وقد أُقيمت هذه المراسم وسط الكثير من الجدل. إذ تُظهر الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية أن مؤيدي النظام في طهران عرضوا توابيت رمزية لقادة عسكريين كبار في الجيش الأميركي خلال التجمع.
وتُظهر هذه الصور توابيت منسوبة إلى رئيس هيئة الأركان الأميركية، راندي جورج، وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، وقائد العمليات في "سنتكوم"، كيرتس باس.
ويأتي ذلك في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون مفاوضات مع وفد أميركي كان قائد "سنتكوم" أحد أعضائه، يوم الجمعة الماضي 6 فبراير، في العاصمة العمانية مسقط.
الاستخدام "الأيديولوجي" للأطفال من قِبل النظام الإيراني
من أبرز الملاحظات في صور مراسم 11 فبراير هذا العام، إصرار وسائل الإعلام الرسمية على نشر صور واسعة النطاق تُظهر حضور الأطفال والعائلات.
ويأتي هذا التوجه الإعلامي في وقت يواجه فيه النظام الإيراني أزمة حادة في الشرعية لدى الرأي العام، عقب المجازر التي ارتكبها بحق المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
ويبدو أن التركيز على إبراز وجوه الأطفال في هذه المراسم يهدف إلى إعادة بناء الصورة العامة للنظام في مرحلة ما بعد تلك الأحداث.
ويُعدّ الاستخدام الأيديولوجي للأطفال في الفعاليات السياسية والدعائية، من وجهة نظر نشطاء حقوق الطفل، أمرًا غير مقبول، لأنه يحوّل الطفل إلى أداة لنقل رسالة سياسية.
كما أن تقديم الأطفال ضمن روايات سياسية موجهة قد يشكل انتهاكًا لحقهم في الاختيار الواعي، والحق في السلامة النفسية، والحق في النمو بعيدًا عن الصراعات السياسية.
لذلك يؤكد العديد من المؤسسات المدافعة عن حقوق الطفل أن صورة الأطفال وهويتهم يجب ألا تُستغل كأداة لمنح الشرعية أو تطبيع أو تلميع أداء الأنظمة سياسيًا.
ويأتي ذلك في وقت تكشف فيه الأيام عن أبعاد جديدة من الجرائم الواسعة والمروّعة التي ارتكبها النظام الإيراني خلال الاحتجاجات الأخيرة.
بزشكيان يؤكد "الطاعة العمياء" لخامنئي
اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في كلمته خلال مراسم "11 فبراير"، المواطنين المحتجين بـ "التخريب المتعمد والقتل"، مكررًا الرواية الرسمية للنظام، وقال: "لا يوجد إيراني يحمل السلاح ليقتل إيرانيًا آخر".
كما اتهم المجتمع الدولي بتحريف الوقائع المتعلقة بالمجازر الواسعة التي ارتُكبت خلال الاحتجاجات الأخيرة، وأضاف: "العالم بدأ بنشر الشائعات وطرح أقوال لا أساس لها".
وفي الوقت نفسه أقرّ بزشكيان بحالة السخط الشعبي الواسع، وقال: "نحن مستعدون لسماع صوت الشعب.. ولسنا بصدد مواجهة المواطنين".
وأشاد مرارًا خلال خطابه بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، مؤكدًا أن الحكومة الرابعة عشرة تسير في مسار المفاوضات الدبلوماسية وفق "توجهات" و"الخطوط الحمراء" التي يحددها خامنئي، لكنها "لن تنحني" أمام الولايات المتحدة وأوروبا.
وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن عبر بيان صدر في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع الممنهج للاحتجاجات الشعبية الأخيرة بأوامر مباشرة من خامنئي.
وبحسب معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، في 30 يناير الماضي، أقرّ أحد مسؤولي حكومة بزشكيان مؤخرًا، خلال اجتماع سري، بأن المرشد الإيراني، علي خامنئي، منح قوات القمع "تفويضًا مطلقًا وشيكًا على بياض" لقتل المتظاهرين.
"الموت لخامنئي" من منابر مؤيدي النظام
بلغ انتشار وتكرار الهتافات الشعبية المناهضة لخامنئي في مختلف أنحاء البلاد حدًا تسلّل حتى إلى وعي ولاوعي مؤيدي الحكومة أنفسهم.
وفي حادثة لافتة، ردد أحد المشاركين في تجمع حكومي، من على منبر أحد المساجد، عن غير قصد شعار "الموت لخامنئي"؛ وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا بعد انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما يُظهر مقطع فيديو نُشر من مراسم 11 فبراير، في محافظة بلوشستان إيران، أن مراسلاً تابعًا للنظام عدّ شعار "الموت لخامنئي" ضمن الهتافات التي تم ترديدها في هذه المناسبة.
أعلنت الجمعية الإسلامية لكلية الطب بجامعة طهران في تقرير لها أن بعض الأجهزة الأمنية أرسلت رسائل إلى بعض الجامعات للعلوم الطبية، طالبت فيها المراكز الطبية بتزويدها بالملفات السريرية والصور المتعلقة بالمصابين في الاحتجاجات.
وبحسب هذا التقرير، فإن هذا الطلب يضع مبدأ السرية الطبية واستقلالية المراكز الطبية أمام تحديات كبيرة. وجاء في النص المنشور أن مثل هذا الإجراء قد يؤثر على الوظيفة الإنسانية والعلاجية للمستشفيات.
وأضاف التقرير أن في هذه الظروف، قد يُنظر إلى المريض المصاب، بما يتجاوز كونه فرداً بحاجة إلى العلاج، في إطار أمني.
وأفادت الجمعية الإسلامية لكلية الطب بجامعة طهران بأنها تلقت معلومات حول الطلاب الذين فقدوا حياتهم أو تم اعتقالهم، ولجان الجامعات، والأخبار المتعلقة بالجامعة، وطالبت بإرسال هذه المعلومات.