منظمة المعلمين في إيران: مقتل 200 طالب تقريبًا خلال الاحتجاجات الأخيرة


قال المتحدث باسم منظمة المعلمين في إيران، محمد داوري، لموقع "دیده بان إیران"، إنه لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد الطلاب والمعلمين الذين قُتلوا أو أُلقي القبض عليهم أو جُرحوا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، لكنه أضاف: "نعلم فقط أن الأعداد، خصوصًا بين الطلاب، مرتفعة".
وأوضح: "هناك دراسة نُشرت حول المشاركة في التجمعات، أظهرت أنه، بعد العاملين في المهن الحرة، كان الطلاب الأكثر حضورًا. وتشير هذه الدراسة إلى أن أعداد الضحايا والمصابين من الطلاب مرتفعة بالنسبة نفسها".
وأضاف محمد داوري: "حسب ما سمعته، تم التحقق من مقتل نحو 200 طالب".


رد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على سؤال لشبكة "بي بي إس" حول ما إذا كان يرغب بتغيير النظام في إيران، قائلاً: "إن قرار إسقاط النظام يعود للشعب الإيراني".
وأضاف: "إذا أراد الإيرانيون إسقاط النظام الحاكم، فهذا يعتمد عليهم أنفسهم".
وأكد نائب الرئيس الأميركي: "ما نركز عليه الآن هو ألا تحصل إيران على السلاح النووي".
شهدت مراسم الاحتفال الرسمي بذكرى "انتصار الثورة" في إيران، يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، عرضًا رمزيًا لتوابيت قادة عسكريين أميركيين، مع إبراز حضور الأطفال، في تحرك يهدف لإعادة بناء صورة النظام وسط أزمة شرعية متزايدة واستمرار القمع ضد الشعب.
ورافق هذا الحدث العديد من الجوانب المثيرة للجدل. فقد أظهرت الصور المنشورة في وسائل الإعلام الرسمية مؤيدي النظام الإيراني في طهران يعرضون توابيت رمزية لقادة عسكريين أميركيين بارزين خلال التجمع، من بينهم رئيس هيئة الأركان، راندي ألين جورج، وقائد القيادة المركزية (سنتكوم)، برد كوبر، وقائد عمليات "سنتكوم"، كيرتس باس.
ويأتي ذلك في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون الأسبوع الماضي مباحثات في مسقط مع وفد أميركي كان قائد "سنتكوم" عضوًا فيه.


كشف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، عن تفاصيل اتصالات سرية جرت خلال "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) الماضي، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو من بادر بطلب الهدنة.
وذكر رضائي أن إسرائيل "توسلت" بترامب للتدخل، مما دفع الأخير للاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لطلب وقف إطلاق النار.
وأوضح أن عراقجي نقل الطلب الأميركي إلى قائد الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا حينها أن واشنطن وتل أبيب كانتا ترغبان في إنهاء القتال وتطلبان موافقة طهران.
وقال رضائي: "من الأفضل اختيار مسار التفاوض، لكن إذا اندلعت الحرب هذه المرة، فلن تكون هناك هدنة بعد ذلك".

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، قائلاً إنه من "الغباء" ألا ترغب طهران في عقد اتفاق مع الولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بُثّت يوم الثلاثاء 10 فبراير (شباط)، قال ترامب: "لدينا الآن أسطول ضخم يتجه نحو إيران. سنرى ما الذي سيحدث. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. وأعتقد أنه إذا لم يفعلوا ذلك فسيكون تصرفًا غبيًا. لقد دمّرنا قدراتهم النووية في المرة السابقة، وعلينا أن نرى إن كنا سنفعل أكثر من ذلك هذه المرة أم لا".
ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتقد أن أي اتفاق مع النظام الحالي في إيران سيكون مستدامًا فعلاً، قال ترامب: "لا أعلم. لكن هناك أمرًا واحدًا أعرفه: إنهم يريدون التوصل إلى صفقة. هم لا يتحدثون مع أي شخص آخر، لكنهم يتحدثون معي. ومع ذلك، كما تعلم، هذا سؤال وجيه. كثير من الناس يقولون لا، وأنا أقول إنني أفضل التوصل إلى اتفاق".
وأضاف: "سيكون اتفاقًا جيدًا: لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، كل الأشياء المختلفة التي تريدونها. لكن بعض الناس قلقون لأنهم لم يكونوا صادقين معنا على مدى هذه السنوات، أليس كذلك؟ ما فعله أوباما، أوباما وبايدن، في ما يتعلق بإيران كان فظيعًا. الاتفاق النووي مع إيران (2015) كان أحد أغبى الاتفاقات، التي رأيتها في حياتي. لذلك أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".
وفي سياق متصل، كتبت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الثلاثاء، مشيرة إلى تصريحات ترامب حول تفكيره في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، أن هذه الخطوة قد تعزز خيار توجيه ضربة إلى إيران، في حال فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وبحسب "واشنطن بوست"، نشرت الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي عشرات الطائرات في قواعد قريبة من إيران، إضافة إلى نحو 12 سفينة حربية، من بينها مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، في محيط إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي البحرية الأميركية أحالوا الأسئلة المتعلقة بتصريحات ترامب إلى البيت الأبيض.
وأضافت أن حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو بوش" تتمركز قبالة سواحل نورفولك في إطار تدريب مستمر قبل انتشار مخطط له مسبقًا، إلا أنه لم يتضح بعد متى ستكون هذه الحاملة والسفن الحربية المرافقة لها جاهزة للتحرك.
ويأتي الحديث عن تهديد بهجوم وشيك جديد عقب لقاء عُقد، يوم الجمعة 6 فبراير الجاري بين ممثلي ترامب ومسؤولين إيرانيين كبار في العاصمة العُمانية مسقط، وهو أول لقاء بين الطرفين منذ انتهاء مفاوضات العام الماضي التي أعقبتها هجمات أميركية وإسرائيلية.
وكتبت "واشنطن بوست" أن محادثات مسقط لم تسفر عن نتائج، ولم يتم بعد تحديد موعد لجولة ثانية من المفاوضات.
وقال ترامب، أمس الثلاثاء، في حديث مع موقع "أكسيوس"، مشيرًا إلى الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال "حرب الـ 12 يومًا": "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنُضطر إلى القيام بأمر بالغ الصعوبة، كما في المرة السابقة".
وأضاف: "هذه المفاوضات مختلفة تمامًا عن المرة السابقة. الإيرانيون لم يعتقدوا أننا سنهاجمهم، وقد خاطروا مخاطرة كبيرة".
مطالب نتنياهو في لقائه مع ترامب
من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 11 فبراير، الرئيس ترامب، وذلك خلال زيارته السابعة إلى الولايات المتحدة خلال عام واحد.
وقال نتنياهو، قبيل مغادرته إسرائيل، إن هدفه "الأول والأهم" هو إعادة التأكيد على موقف إسرائيل بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتجاوز مجرد إنهاء برنامجها لإنتاج سلاح نووي.
ونقلت "واشنطن بوست" عن "مصدر مطّلع" على تفاصيل الموقف الإسرائيلي أن نتنياهو سيكرر أيضًا مطالب بلاده بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم، وإزالة المخزونات الحالية من إيران، وإنهاء إنتاج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات المسلحة الوكيلة في المنطقة.
وأضاف المصدر أن هذه المطالب طُرحت قبل مفاوضات مسقط أمام المبعوثين الخاصين للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال زيارتهما لإسرائيل، وأن نتنياهو يرغب في "عرضها شخصيًا على ترامب".
وقد صرّح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ومسؤولون كبار آخرون في إدارة ترامب مرارًا بأن هذه المطالب مدرجة ضمن المواقف الأميركية، وإن كان ترامب قد اكتفى بالقول إن هدفه هو ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا.
وبحسب "واشنطن بوست"، فإن هذا الأمر خلق نوعًا من التفاؤل في طهران بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمكنها التعايش معه.
وقال مدير برنامج الأبحاث المعني بإيران والمحور الشيعي في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، للصحيفة: "هناك قلق من أن توافق الإدارة الأميركية على أمرين يُعدّان إشكاليين من وجهة نظر إسرائيل".
وأضاف: "الأول هو اتفاق مع الإيرانيين لا يتضمن ملف الصواريخ. والثاني هو احتمال أن يكون ترامب مستعدًا للموافقة على تخفيف العقوبات مقابل بعض التنازلات الإيرانية في الملف النووي".
وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" عن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قوله إن هناك "تناغمًا استثنائيًا" بين واشنطن وتل أبيب بشأن المفاوضات مع طهران.
وأضاف هاكابي، قبل بدء زيارة نتنياهو: "الجميع يفضل حلّ القضية دون حرب، لكن ذلك يعتمد على إيران".
وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب علمه، "لديهما خطوط حمراء متطابقة" فيما يتعلق بإيران.

أشارت صحيفة "معاريف"، إلى تركيز الولايات المتحدة على نشر قواتها في المنطقة، وذكرت أن تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيتخذ قرارًا بمهاجمة إيران في نهاية المطاف.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الأوساط الأميركية تطالب بضمانات عالية بأن أي عمل عسكري سيؤدي إلى النتيجة المرجوة، والمتمثلة في تفكيك البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، مع طرح إضعاف النظام كحصيلة إضافية محتملة.
وأشارت "معاريف" إلى أن الولايات المتحدة، لهذا السبب، تعمل على حشد قوات جوية واسعة مزودة بحجم كبير من الأسلحة.