اعتقال ما لا يقل عن 10 أطباء في "كرمان" بإيران بسبب علاجهم مصابي الاحتجاجات


أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، باعتقال ما لا يقل عن 10 أطباء في محافظة كرمان، جنوب شرقي إيران؛ بسبب تقديمهم المساعدة لمصابي الاحتجاجات. ويُعدّ الطبيبان أمير شفيعي وسامان سالاري الاسمين الوحيدين، اللذين كُشف عنهما حتى الآن.
وكانت منظمة حقوق الإنسان في إيران قد أفادت في وقت سابق ببدء موجة جديدة من القمع وعمليات الاعتقال العنيفة بحق أشخاص قدّموا إسعافات للجرحى خلال الاحتجاجات الأخيرة، مشيرة إلى أن قوات الأمن داهمت منازل وعيادات واعتقلت أطباء ومواطنين متطوعين، كما أقدمت على تخريب ممتلكاتهم.
وأضافت المنظمة أن الأجهزة الأمنية، بهدف بث الخوف ومنع علاج المصابين، أقدمت على اعتقال أطباء ومداهمة مراكز علاجية مؤقتة.


أفاد موقع "كلمة"، بأن سعيدة منتظري، ابنة حسين علي منتظري، أحد قادة الثورة الإيرانية، كتبت: "أشعر بالخجل إذا كنت في الماضي قد خطوت، ولو عرضًا، خطوة في اتجاه تأييد النظام الإيراني، هذا النظام المستبد. فمنذ نحو أربعين يومًا خيّم ظل الموت على مدن وقرى إيران، وفي كل حيّ وشارع".
وأضافت منتظري: "أشعر بالذهول، وبالخجل أيضًا، إزاء المجزرة الواسعة التي ارتُكبت بحق الناس في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأدّت إلى مقتل عدة آلاف من أبناء وطني وإصابة كثيرين".
وشدّدت بالقول: "أذهلني كيف يمكن للإنسان أن يبلغ هذا القدر من التوحش، بحيث، رغم الادعاء بأننا (على الأقل نتمتع بالأمن في إيران)، يُقدِم على إغراق الناس والشوارع بالدماء من أجل يومين إضافيين في الحكم؟!".

أعلن 25 طبيبًا وعنصرًا من الكوادر الطبية داخل إيران وخارجها، في رسالة وجّهوها إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الشعب لا يطالب بالتفاوض أو بالإصلاحات مع النظام الإيراني، بل يطالب بإسقاطه.
وكتب الأطباء وأفراد الكادر الطبي في رسالتهم أن التفاوض مع هذا النظام في الظروف الراهنة يعني تجاهل الدماء التي سُفكت، والمستقبل الذي سُرق من جيل كامل، وتجاهل الحقيقة الواضحة بأن الإفلات من العقاب يولّد مزيدًا من العنف.
وأضافوا أن الشعب الإيراني لا يطالب بالتأجيل، بل يطالب باتخاذ إجراء. ليس غدًا، ولا بعد جولة أخرى من المفاوضات، بل الآن.

قدمت مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة، جي. كيه. رولينغ، تعازيها في مقتل سينا أشكبوسي، وهو مراهق إيراني يبلغ 17 عامًا، وكان من محبّي كتبها.
وكتب أحد المستخدمين في منصة "إكس" موجها حديثه إلى رولينغ أن سينا كان من أولئك المعجبين الحقيقيين بـ "هاري بوتر" الذين يؤمنون بالسحر، لأن "العالم بحاجة إليه".
وذكّر المستخدم بأن أصدقاء سينا أحضروا له، في عيد ميلاده السابع عشر، رسالة من مدرسة "هوغوورتس"، واصطحبوه إلى مقهى في طهران؛ حيث وضع قبعة التصنيف على رأسه، وارتدى رداء "سليذرين" ووشاحًا أخضر، وأطفأ شموع عيد ميلاده وهو يحمل عصا سحرية.
وبعد أيام، في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، أُطلق الرصاص على سينا في منطقة طهران بارس، ما أدى إلى مقتله.
وردّت رولينغ على هذا المنشور قائلة: "أقدّم أصدق تعازيّ لكل من أحبّ سينا".
وكانت مؤلفة "هاري بوتر" قد أعلنت في وقت سابق دعمها للمتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

أعلن المحامي محمد جليليان اعتقال موكله حسين كروبي، نجل مهدي كروبي، أحد قادة "الحركة الخضراء" وزعيم المعارضة السابق في إيران .
وأضاف جليليان أن كروبي تم اعتقاله بعد استدعائه إلى نيابة الإعلام والثقافة.
سبق أن أصدر مهدي كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء، بيانًا أشار فيه إلى المجزرة الواسعة للمتظاهرين خلال الاحتجاجات واعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، مسؤولاً عن الوضع الحالي في البلاد، مطالبًا بإجراء استفتاء حر من أجل "خروج سلمي" من الأزمة الراهنة.
وجاء في هذا البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني) الماضي: «إن الوضع المأساوي اليوم في إيران هو نتيجة مباشرة لتدخلات وسياسات خامنئي الداخلية والدولية المدمرة، ومن أمثلته الإصرار على مشروع نووي مكلف وغير مثمر والتبعات الثقيلة للعقوبات على البلاد والشعب خلال العقدين الماضيين».
ووصف كروبي تصريحات خامنئي حول "الاعتراف بالاحتجاجات" في البلاد بأنها "ادعاء خاطئ"، وتساءل لماذا لم يمنح خامنئي حتى الآن تصريحًا لإقامة التجمعات الاحتجاجية "إلا لمؤيديه أو لمن يفعلون ما يشاءون بحرية".
وأكد أن«الاحتجاج حق للشعب، وحماية الأرواح وضمان أمن المواطنين من واجبات الأجهزة الأمنية ونظام الحكم».

أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، أن إيران تقبل بالمفاوضات القائمة على المساواة وقاعدة "رابح- رابح".
واعتبر أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية، المدعومة من دول الجوار، تمثل فرصة جيدة للتوصل إلى تسوية عادلة ومنطقية، بشرط التزام جميع الأطراف بهذا الهدف بعيدًا عن "المطالب التوسعية".
وشدد بزشكيان على الموقف الإيراني قائلاً: "نحن نسعى لضمان حقوقنا فيما يتعلق برفع العقوبات الجائرة".
كما أكد الرئيس الإيراني: "نؤمن بأن التعامل والحوار هما السبيل الوحيد لحل التحديات الإقليمية والعالمية"، مشيرًا إلى أن الجولة الجديدة من المفاوضات النووية تعد فرصة مناسبة لحل القضايا بين الطرفين بشكل منطقي.