يُظهر مقطع فيديو وصل إلى «إيران إنترناشيونال» لحظة إصابة أمير كودرزي بالرصاص، ونقله على أيدي المواطنين.
وكان كودرزي، البالغ من العمر 36 عامًا، قد تعرّض لإطلاق ثلاث رصاصات في 8 يناير/كانون الثاني، أثناء مساعدته للمصابين في منطقة نازيآباد بطهران.


قال أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خراسان الرضوية، قال: "إن انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 تحقق بمعونة غيبية ورعاية الإمام المهدي، لكن الجو الثوري في ذلك الوقت وحتى اليوم في البلاد أدى إلى عدم إيلاء الاهتمام الكافي لهذه المعونات الغيبية".
وأضاف مؤكّدًا: "لن نتخلى عن الإسلام والثورة"، مشيرًا إلى أنه "عندما نبتعد عن الله ونفضّل مصالحنا على مصلحة الإسلام، سنجد مصيرًا مثل ليبيا ومصر".
كما أضاف علم الهدى: "مسألتنا اليوم مع أميركا ليست سوى الإسلام. فهم يريدون منا الاعتراف بإسرائيل، لكننا لم نوافق على ذلك".

وفقًا لتقرير ميداني صادر عن الطب الشرعي في كهريزك، ونشرته الجمعية العلمية الطلابية لعلم الاجتماع في جامعة تربيت مدرس بإيران، لا تزال نحو 50 جثة نسائية مجهولة الهوية، لقيت حتفها خلال الاحتجاجات الأخيرة، محتجزة في الطب الشرعي في طهران دون تحديد هويتها.
وأعدّ هذا التقرير في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، مع التركيز على أحداث 8 إلى 11 يناير الماضي، ويكشف أن غياب الشفافية، وانعدام الإجراءات القضائية العادلة، والتدخلات الأمنية، حالت عمليًا دون التعرف على الضحايا، مما جعل "الجثث المجهولة" واحدة من أبرز أدوات إخفاء أبعاد القمع.
وتشير الملاحظات الميدانية من صور الجثث إلى أنماط واضحة من العنف الشديد، بما في ذلك إصابات واسعة في الوجه، وكسر الجمجمة، ونزيف حاد، وعلامات تتوافق مع إطلاق نار مباشر وضربات قوية على الرأس.
ووفقًا لمعدي التقرير، فإن نسبة كبيرة من هذه الجثث تنتمي إلى نساء شابات، وفي بعض الحالات كانت الوجوه متضررة لدرجة أن التعرف عليها كان مستحيلًا بدون تنظيف أو فحص متخصص. وعلى الرغم من أن الطب الشرعي في طهران يُعتبر الأكثر تجهيزًا لتحديد هوية الجثث مجهولة الهوية في البلاد، تشير الأدلة إلى أن هذه القدرات لم تُستخدم للتعرف على النساء القتيلات في الاحتجاجات.
ويكشف التقرير أيضًا عن الإجراءات الأمنية والإدارية الرادعة؛ بدءًا من الرقابة الصارمة على الزائرين وطرح أسئلة مباشرة حول ارتباط المفقودين بالاحتجاجات، وصولًا إلى توجيه العائلات نحو مسارات غامضة ومرهقة.
ورغم حديث المسؤولين الرسميين عن "الشفافية والمساءلة"، يؤكد التقرير أن الغموض القائم ليس صدفة، بل نتيجة عملية منظمة؛ عملية جعلت مصير عشرات النساء المحتجات القتيلات مجهولاً وأخفَت حقيقة الكارثة الإنسانية خلف عنوان "الجثث المجهولة".

أفاد المحامي مصطفى نيلي، عبر منصة "إكس"، أن الناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل، نرجس محمدي، حُكم عليها بالسجن 6 سنوات بتهمة التجمع والتواطؤ، وسنة ونصف السنة بالسجن بتهمة الدعاية ضد النظام إضافة إلى منعها من مغادرة البلاد لمدة عامين ونفيها لمدة سنتين إلى مدينة خوسف.
وكتب نيلي أن نرجس محمدي، بعد 59 يومًا من الاحتجاز، نُقلت يوم أمس إلى الدائرة الأولى لمحكمة الثورة في مدينة "مشهد"، وبعد انتهاء الجلسة صدر حكم الإدانة وأُبلغت به.
ووفقًا له، فقد نُقلت نرجس محمدي قبل ثلاثة أيام إلى المستشفى بسبب وضعها الصحي المتدهور، ثم أُعيدت إلى مقر الاحتجاز الأمني في مشهد.
وأكد نيلي أن استمرار احتجاز نرجس محمدي في مقر الاحتجاز الأمني بعد صدور الحكم يُعد مخالفًا للقانون، ومع الأخذ في الاعتبار حالتها الصحية، يُتوقع أن يتم إطلاق سراحها مؤقتًا بكفالة.
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة بأن تل أبيب مستعدة لاتخاذ إجراء أحادي، إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر المحدد في برنامج الصواريخ الباليستية.
وذكرت الصحيفة، يوم الأحد 8 فبراير (شباط)، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين إسرائيليين شددوا في محادثاتهم الأخيرة مع نظرائهم الأميركيين على أن برنامج الصواريخ الإيراني يشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.
وقال أحد هذه المصادر لصحيفة "جيروزاليم بوست": "أبلغنا الأميركيين أنه إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر الذي حددناه بشأن الصواريخ الباليستية، فسوف نشن هجومًا بمفردنا".
أفادت شبكة «سي إن إن» بأن إيران وسلطنة عُمان كانتا على علم مسبق بزيارة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للولايات المتحدة، وجاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، إلى حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن».
ووفقًا لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية، جاء هذا الإخطار بهدف تجنّب أي مفاجأة وردّ فعل حاد من جانب طهران.
ويُنظر إلى هذه الزيارة، التي جرت بدعوة من قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، على أنها رسالة تؤكد استمرار التهديد بالخيار العسكري الأميركي ضد النظام الإيراني.
