أعلن نائب الشؤون الثقافية والطلابية في وزارة الصحة أن نحو 100 طالب قُتلوا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
وأشار إلى أن ما بين ثمانية وتسعة طلاب ما زالوا قيد الاحتجاز.
ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه قوائم نشرها نشطاء طلابيون أن عشرات الطلاب لا يزالون رهن الاعتقال.
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، في مقابلة مع موقع "واي نت": "حتى في حال وجود اتفاق، إذا شكّلت إيران تهديدًا ضد إسرائيل وكان التحرك ضروريًا، فسوف نتصرف".
وأضاف كوهين أن "تغيير النظام في طهران يصبّ في مصلحة جميع الدول الإسلامية المحيطة بإيران. إسرائيل دولة مستقلة ذات سيادة، ويجب أن تعمل وفقًا لمصالحها الأمنية".
وأكد قائلاً: "أي اتفاق مع النظام الإيراني الحالي لا قيمة له؛ الأهمية الحقيقية تكمن فقط في تغيير هذا النظام".
قال مدير عمليات واشنطن في شركة سايفون (Psiphon) إن مئات الآلاف من الإيرانيين المقيمين خارج البلاد يشاركون اتصالهم بالإنترنت لمساعدة المستخدمين داخل إيران على الوصول إلى الإنترنت المفتوح.
وفي حديثه إلى «إيران إنترناشيونال» على هامش تجمع في واشنطن، أوضح علي طهراني أن هذه المبادرة تعتمد على أداة تُعرف بتطبيق Conduit.
وأضاف: «نحو 400 ألف إيراني خارج البلاد يشاركون اتصالهم بالإنترنت من خلال تثبيت تطبيق Conduit، ما يتيح للأشخاص داخل إيران الوصول إلى إنترنت حر».

تتقاطع اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 فبراير حول ثلاثة محاور استراتيجية، هى مفاوضات مسقط التي تتأرجح بين التفاؤل الحذر وجس النبض والاعترافات الرئاسية بوجود ثغرات هيكلية تعرقل التنمية والتأكيد على رفض المساس بالقدرات الصاروخية وسط تحذيرات من أزمات اقتصادية داخلية.
لا تزال أصداء مفاوضات مسقط تتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، ففي مقاله بصحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، وصف خبير السياسة الخارجية حسن بهشتيبور، لقاء مسقط بجس النبض واختبار نيات، أكثر منه مفاوضات فعلية؛حيث يفتقر الطرفان حتى الآن إلى أجندة عمل مشتركة تحول الكلام إلى اتفاق ملموس.
وقدمت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة إيجابية من منطلق الرضا المتبادل بين طرفي المفاوضات، لكنها حذرت من إمكانية اصطدام هذا التفاؤل بصخرة غياب الثقة المتجذرة بين واشنطن وطهران.
وسلطت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، الضوء على تناقض السلوك الأمريكي؛ حيث تفاوض واشنطن بيد وتفرض العقوبات النفطية بالأخرى، مما يقوض فرص بناء الثقة ويحول التفاوض إلى أداة ضغط إضافية.
فيما جددت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، التأكيد على أن القوة الميدانية هي التي تحرك الدبلوماسية، وأن موافقة واشنطن على الشروط الإيرانية، هو نتيجة طبيعية للقلق من التهديد بحرب إقليمية شاملة.
ورأت صحيفة "روزكار" الأصولية، في قرار واشنطن الامتناع عن مهاجمة إيران، تحولًا استراتيجيًا ناتجًا عن الخوف من اتساع رقعة الحرب، وهو ما يمثل فوزًا صريحًا لقدرة الردع الإيرانية.
وركزت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، على تداخل الملفات، حيث ترفض طهران توسيع الأجندة لتشمل الصواريخ، بينما يثير حضور قائد "سنتكوم" ضمن الوفد الأمريكي تساؤلات حول طبيعة الحوار العسكرية.
وفي صحيفة "اترك" اعتبر أمين عام حزب بناء الإصلاح حسين مرعشي، التفاوض حكمة سياسية لقطع الطريق على مساعي إسرائيل لجر إيران والمحيط إلى مواجهة عسكرية مدمرة.
وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان خلال مراسم افتتاح مشاريع عمرانية واستثمارية وسياحية في المناطق الحرة التجارية والصناعية، حيث اعترف بحسب صحيفة "ابرار" الإصلاحية، بتأثير غياب الاستراتيجية على تعطيل تنمية المناطق الحرة، مع التحذير من تخلف الموانئ الوطنية عن نظيراتها في دول الجوار.
وربطت صحيفة "افكار" الإصلاحية، مستقبل الاستثمارات بضرورة حل أزمات المياه والموارد الأساسية المفقودة. وانتقدت صحيفة "امروز" بشكل ضمني إدارة التنمية كمشاريع منفصلة تفتقر للتكامل، مع التأكيد على ضرورة معالجة القصور في استخدام الطاقة النظيفة لضمان جودة الحياة للسكان.
كما تناقلت الصحف مقتطفات من كلمة وزير الخارجية عباس عراقجي في بمنتدى الجزيرة 2026 بالدوحة، حيث أكد بحسب صحيفة "رویش ملت" رفض طهران القاطع للمساس ببرنامجها الصاروخي، معتبرة أن الاتفاق مرهون بمرحلة بناء ثقة طويلة الأمد لا تلوح نتائجها في الأفق القريب.
وتعكس تصريحاته وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، سعي إيران إلى ضبط إيقاع التفاوض مع واشنطن من دون تقديم تنازلات تمسّ جوهر قوتها السيادية والدفاعية. وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن منطق تسجيل النقاط قد يجهض أي فرص لتوسيع التفاهمات المستقبلية المتعثرة أصلًا. وركزت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، على الجانب التشاؤمي في خطاب عراقجي تجاه النظام الدولي، ووصف السلام بالمستحيل في ظل سياسة الإفلات من العقاب والعدوان الإسرائيلي الذي يهدد أمن المنطقة برمتها.
اقتصاديًا كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن أزمة هيكلية تتمثل في تهرب كبار المصدرين من إعادة العملة الصعبة، وانتقدت ازدواجية المعايير التي تحمي كبار المستثمرين بينما تعاقب الصغار.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"قدس": فشل المفاوضات يضع الاستقرار الإقليمي على المحك
استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء الذين حذروا من أن فشل الحوار قد يشعل توترًا إقليميًا غير مباشر، نتيجة التناقض الأمريكي بين الاحتواء والقيود العسكرية.
وانتقد الخبراء:" هشاشة إدارة الأزمة وتكرار فشل الدبلوماسية، وأكدوا أن أي مواجهة محدودة ستستهدف البنى التحتية الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، مما يرفع كلفة التصعيد".
ويرى الخبراء:" أن تجاهل الواقعية السياسية، والتمسك بضغوط العقوبات سيحول التوترات العابرة إلى مواجهة شاملة تهدد أمن المنطقة ومصالحها المستدامة بشكل مباشر".
"خراسان": مفاوضات إيران وأمريكا .. رسائل رمزية وتحكم استراتيجي
ووفق تقرير صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، فقد انطلقت في مسقط جولة مفاوضات إيرانية أمريكية بعد توقف طويل، تميزت بوساطات إقليمية مكثفة وحضور "جاريد كوشنر" وقائد سنتكوم، في محاولة أمريكية لفرض مناخ من الضغط والتوتر المسبق.
وأضاف التقرير:" رغم محاولات واشنطن استعراض القوة، انسحب الوفد الأمريكي صامتًا مقابل ظهور إعلامي واثق للوزير عباس عراقجي، مما أحبط التوقعات الأمريكية بانسحاب إيران أو خضوعها للتهديدات التي سبقت الجلسة الافتتاحية".
وتابع التقرير:" وظفت طهران رمزية الانطلاق من مدينة طبس، والتوجه المباشر للمشاركة في منتدى الجزيرة، في تأكيد تفوقها في إدارة الوقت والمبادرة الاستراتيجية، موجهةً رسالة نقدية لواشنطن بأن المفاوضات تسير وفق الإيقاع الإيراني".
"دنياى اقتصاد": التعريفات والضغوط الخفية.. تهديد مستقبل التجارة في إيران
حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض تعريفة جمركية تصل إلى 25% على شركاء إيران التجاريين، مما يهدد برفع تكاليف المبادلات وتوسيع نطاق التجارة غير الشفافة والالتفافية.
وتنقل الصحيفة عن خبراء:" أن هذا الضغط سيجبر الشركاء كالصين على تقليص تعاملاتهم أو طلب تخفيضات سعرية كبرى، مما يستنزف الإيرادات الفعلية لطهران ويضع تجارتها الخارجية في مأزق بنيوي".
وأضاف الخبراء:" تتفاقم الأزمة بفعل القيود الداخلية وتذبذب أسعار الصرف، مما يضعف تنافسية المنتجات الإيرانية ويجعل تراجع حصتها في الأسواق العالمية واقعًا مستدامًا يصعب إصلاحه دون تغييرات جذرية".
"شرق": هل يكون المالكي ضحية صفقات الكواليس؟
تناول تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، سناريوهات مستقبل نوري المالكي في بغداد؛ حيث تلمس القوى السياسية العراقية عدائية البيت الأبيض المتزايدة، بعد أن تسبب تدخل دونالد ترامب، الصريح ضد ترشيح نوري المالكي، في إرباك عملية تشكيل الحكومة.
وأضاف التقرير:" يواجه الإطار التنسيقي خيارًا صعبًا بين التراجع عن ترشيح نوري المالكي لحفظ الأمان الاقتصادي، أو المضي في تحدي واشنطن الذي قد ينتهي بعزلة سياسية وصدام مباشر مع إدارة دونالد ترامب".
ووفق التقرير:" يعد انسحاب نوري المالكي السيناريو الأقل كلفة لتجاوز الأزمة، بينما يمثل استمراره رهانًا عالي المخاطر قد يدفع البلاد نحو فراغ سياسي أو مواجهة تداعيات اقتصادية وسياسية وخيمة".

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن «التخصيب الصفري لا يمكن بأي حال أن يكون مقبولًا بالنسبة لنا. التخصيب هو أحد الموضوعات الجوهرية في المفاوضات، وليس لدينا مشكلة مع بناء الثقة، لكن يجب أن يُقبل مبدأ التخصيب الخاص بنا».
وأضاف عراقجي: «لم يُجرَ لقاء مباشر مع الطرف الآخر، بل كان هناك تواصل وتفاعل من باب اللياقة الدبلوماسية. المفاوضات غير المباشرة أمر شائع في العلاقات الدولية، ولا تشكل عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق».
وشدد وزير الخارجية على أن ما يُسهّل الوصول إلى الاتفاق هو الابتعاد عن المطالب المفرطة والسعي نحو تفاهم محترم ومصالح متبادلة.
قال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي ووزير الخارجية السابق، إن تغيير النظام في طهران يصبّ في مصلحة جميع الدول الإسلامية المحيطة بإيران.
وأكد أن أي اتفاق يُبرم مع النظام الإيراني الحالي «لا يحمل أي قيمة».
