أعلن مجلس تنسيق التشكيلات النقابية للمعلمين عن مقتل 200 طالب خلال قمع المحتجين، ونشر قائمة بأسمائهم.
وكتب المجلس: «نكتب هذه الأسماء لكي يخرج التعليم من حياده الزائف، ولكي يعلم المجتمع أنه ما دام موت الأطفال بلا كلفة، فلا نظام سياسي يتمتع بالشرعية. هذه القائمة ليست للرثاء فقط؛ بل للبقاء يقظين، ولعدم نسيان الحقيقة بأن قتل الأطفال سياسة».
وأضاف المجلس: «مئتا اسم تعني تذكيرًا دائمًا بحقيقة بسيطة ومروعة: نظام يقتل المستقبل. الأسماء باقية؛ للمطالبة، وللمساءلة، ولإنهاء سياسة قتل الأطفال».

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن «التخصيب حاجة حقيقية للبلاد وجزء من الاستقلال والكرامة الوطنية».
وأضاف: «لا يحق لأحد أن يملي على إيران ما يجب أن تمتلكه أو لا تمتلكه. وحتى لو ترتبت كلفة كبيرة، فلن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب».
وتابع عراقجي: «إصرار إيران على التخصيب ينبع من مبدأ رفض الهيمنة، وهذا قرار يخص إيران وحدها».

كتب وليد فارس، المحلّل السياسي اللبناني–الأميركي، في منشور على منصة «إكس»:
«من الناحية الاقتصادية، أي اتفاق مع النظام الإيراني سيتم التلاعب به من قبل النظام نفسه، وفي نهاية المطاف سيفشل».
وأضاف: «في المقابل، فإن التوصل إلى اتفاق مع حكومة انتقالية مستقبلية في إيران يمكن أن يفتح الباب أمام الولايات المتحدة والغرب لفرص استثمارية تصل قيمتها إلى سبعة تريليونات دولار».
وطرح فارس تساؤلاً قائلاً: «فلماذا نواصل إضاعة الوقت مع آيات الله والحرس الثوري؟».

يتوجّه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن؛ لإجراء محادثات مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، حول المفاوضات الأخيرة مع إيران.
وأعلن مكتب نتنياهو، في بيان، أن هذا اللقاء سيُعقد يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، في واشنطن، وسيتركّز على المفاوضات الأخيرة مع طهران.
وبحسب البيان، يرى نتنياهو أن «أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم محور إيران».
ويُستخدم مصطلح «محور إيران» من قِبل المسؤولين الإسرائيليين للإشارة إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي.
وصدر بيان مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد يوم واحد من إجراء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، محادثات في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤولو النظام الإيراني قد شددوا مراراً على أنهم مستعدون فقط للتفاوض بشأن الملف النووي، ويعتبرون برنامج الصواريخ غير قابل للتفاوض.
وقال عراقجي، يوم السبت 7 فبراير، خلال كلمة له في الدوحة، إن بلاده لا تقبل «التخصيب الصفري» ولا إخراج مخزون اليورانيوم من إيران، لكنها مستعدة لخفض نسبة التخصيب.
وأضاف أنه في حال أقدمت واشنطن على عمل عسكري، فإن إيران لن تهاجم الدول المجاورة، بل ستستهدف القواعد الأميركية الموجودة فيها.
وفي المقابل، أعلن ترامب مساء الجمعة 6 فبراير، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن كانت «بداية جيدة»، وأنه «ليس في عجلة من أمره» للتوصل إلى اتفاق.
دلالة حضور قائد "سنتكوم" في وفد التفاوض الأميركي
شهد تشكيل الوفد الأميركي المفاوض في مسقط حضور شخصية غير متوقعة، هي براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب لجأ، في خطوة «غير معتادة»، إلى الاستعانة بقادة عسكريين لدفع الدبلوماسية على أعلى المستويات.
وإلى جانب كوبر، الذي حضر محادثات مسقط مرتدياً زيه العسكري، لعب دان دريسكول، وزير الجيش الأميركي، دوراً في المفاوضات الأخيرة الهادفة إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأضافت واشنطن بوست: «إن الاستعانة بالقادة العسكريين- سواء بسبب معرفتهم وشبكات علاقاتهم، أو لإيصال رسالة مفادها أن خيارات أكثر صرامة قد تكون مطروحة- تُظهر كيف قلبت إدارة ترامب الأطر التقليدية للسياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية».
وترى إليزا آيفرز، التي عملت سابقاً في مجال الأمن القومي في إدارتي الرئيسين الأسبقين، جورج دبليو بوش وباراك أوباما، أن إسناد أدوار دبلوماسية إلى قادة عسكريين يدل على أن إدارة ترامب تقلّل من أهمية الدبلوماسيين المحترفين وأدوات الدبلوماسية، وتعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية في مواجهة تحديات السياسة الخارجية.
وقال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "رويترز"، في 6 فبراير، إن حضور قائد "سنتكوم" قد يعرّض «المفاوضات النووية غير المباشرة» بين إيران والولايات المتحدة للخطر.
وكان ترامب قد أكد في 6 فبراير أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستتواصل في الأيام المقبلة، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد للجولة الجديدة من المحادثات.

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير عن مفاوضات مسقط بين طهران وواشنطن، أن النظام الإيراني يجيد إطالة أمد المفاوضات النووية، وهو يختبر صبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وأفادت الصحيفة، يوم السبت 7 فبراير (شباط)، بأن النظام الإيراني عاد مرة أخرى إلى استراتيجية مألوفة، تتمثل في إجراء «مفاوضات طويلة ومرهِقة» بشأن برنامجها النووي.
وأضافت أنه في الوقت نفسه، وبالنظر إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، وقلق إسرائيل من الصواريخ الباليستية الإيرانية، قد يكون هذا المسار أقصر مما تعتقده طهران.
وجرت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن في 6 فبراير في سلطنة عُمان، ووصفها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأنها "بداية جيدة".
وقال عراقجي، في مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية: "اتفقنا على مواصلة المحادثات، لكننا سنجري مشاورات في العواصم حول كيفية الاستمرار. وإذا استمر هذا المسار، يمكننا في الاجتماعات المقبلة التوصل إلى إطار متين للمفاوضات المستقبلية".
عراقجي: لا نهاجم الدول المجاورة.. لكننا سنستهدف القواعد الأميركية فيها
وفي 7 فبراير كرر عراقجي مواقف مسؤولي النظام الإيراني الأخيرة، مؤكداً أن طهران تُصرّ على "حق التخصيب"، وأن برنامج الصواريخ الباليستية غير قابل للتفاوض.
في المقابل، قال ترامب، مساء الجمعة 6 فبراير، للصحافيين إن المفاوضات بين طهران وواشنطن كانت "بداية جيدة"، وإنه "لا يتعجل إطلاقًا" للتوصل إلى اتفاق.
وشدد على أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي، وعليها القبول بذلك.
وفي 6 فبراير نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي إقليمي أن طهران رفضت خلال مفاوضات عُمان مطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وبحسب التقرير، أعلنت طهران استعدادها للبحث في "مستوى ودرجة نقاء" التخصيب، أو إنشاء كونسورتيوم إقليمي في هذا المجال.
اختبار صبر ترامب
واصلت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن محللين، القول إن السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان ترامب يملك الصبر الكافي للتوصل إلى اتفاق، في وقت تختبر فيه طهران هذا الصبر بشكل واضح.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية تحتاج إلى وقت أطول للاستعداد لاحتمال اندلاع حرب إقليمية، وهو ما يوفر فرصة لمواصلة المحادثات.
وكتبت "نيويورك تايمز": "لكن مدة هذا الوقت غير واضحة. ويقول محللون إن لهجة ترامب الأولية الداعمة للإيرانيين الذين احتجوا ضد النظام وقُتل الآلاف منهم، وضعت مصداقيته الشخصية على المحك، ورفعت احتمال العمل العسكري إلى مستوى أعلى بكثير من السابق".
وفي السياق نفسه، كتب جيسون برودسكي، مدير السياسات في منظمة «الاتحاد ضد إيران نووية»، على منصة "إكس": "وزير الخارجية الإيراني، على غرار علي باقري وعلي شمخاني، تمسك بمطلبٍ أقصى، ورفض حتى القبول بتصدير مخزونات اليورانيوم المخصّب أو التخصيب الصفري".
وأكد برودسكي: "إذا استمر هذا الوضع، فلن يكون هناك أي اتفاق".
وبعد مفاوضات مسقط، أعلن البيت الأبيض أن ترامب وقّع أمراً تنفيذياً جديداً لتمديد حالة «الطوارئ الوطنية» ضد إيران، وإنشاء آلية جديدة لفرض رسوم جمركية على الدول التي تُجري معاملات اقتصادية مع طهران.

قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه خلال زيارته لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تحدث مع الطيار، الذي أسقط طائرة إيرانية بدون طيار اقتربت من السفينة دون نية واضحة.
وأضاف ويتكوف أنه زار برفقة جاريد كوشنر صهر رئيس الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المنطقة، والتقى بحّارة ومشاة البحرية العاملين على متنها. وأضاف أن هذه الزيارة تُظهر للعالم كيف تبدو جاهزية الولايات المتحدة وعزمها.
وأوضح ويتكوف أن هذه القوات تمضي قدمًا في إيصال رسالة دونالد ترامب حول تحقيق السلام عبر القوة، وتؤدي دورًا مهمًا في ضمان الأمن وتعزيز الردع.
وأضاف أنه جرى الاطلاع خلال الزيارة عن كثب على العمليات الجوية للحاملة، كما أجرى هو ومرافقوه حديثًا مع أحد الطيارين الذي أسقط الأسبوع الماضي طائرة مسيّرة تابعة لإيران.