صرح نائب مدينة قزوين في البرلمان الإيراني، سالار ولايت مدار، كاشفاً عن واقعة اعتقال طبيب سابقاً، قائلاً: "كان لدينا طبيب يرفض علاج عناصر الباسيج. على سبيل المثال، ذكر في غرفة العمليات أنه لن يجري جراحة لجريح من الباسيج يرتدي زيه العسكري".
وأضاف النائب: "في ذلك الوقت، حاول المديرون نصحه، لكنه تمادي في وقاحته قائلاً إن النظام قد انتهى ولم يبقَ منه شيء، لكنه أدرك خطأه فيما بعد".
وتابع ولايت مدار موضحاً المصير القانوني للطبيب: "هذا الشخص تم إطلاق سراحه الآن، ولا يوجد بحقه أي حكم قضائي".

لقيت الكاتبة والمتخصصة في الأدب، عذرا بهاري نجاد، وهي أم لطفلين، حتفها مساء يوم 10 يناير في مدينة سبزوار، وذلك أثناء محاولتها تقديم المساعدة لشابين من المتظاهرين.
ونقلت مصادر مطلعة لشبكة "إيران إنترناشيونال" أن عذرا سمعت أصوات استغاثة لشابين من المعارضين في حي "بعثت"، وعندما هرعت إلى باب منزلها لمساعدتهما، أطلق عناصر الوحدات الخاصة النار عليها من خلف مدخل المنزل.
ووفقاً للتقارير، مارست الأجهزة والعناصر الأمنية ضغوطاً شديدة على عائلة الفقيدة، ولم تسمح بدفنها إلا بعد مرور أربعة أيام، أي في 14 يناير.
وقد أقيمت مراسم تشييع الجنازة في "مصلى المدينة" وسط قيود زمنية صارمة، حيث استغرقت نصف ساعة فقط من الثامنة حتى الثامنة والنصف صباحاً، وبحضور مكثف للقوات الأمنية.
تركت عذرا خلفها طفلين (8 و16 عاماً)، وكانت قد فقدت والديها في وقت سابق. وبحسب مقربين منها، كانت عذرا تكتب القصص القصيرة وتتسم بحس وطني عالٍ، حيث كان "همّها الأول هو إيران والأطفال".

لقيت الكاتبة والمتخصصة في الأدب، عذرا بهاري نجاد، وهي أم لطفلين، حتفها مساء يوم 10 يناير في مدينة سبزوار، وذلك أثناء محاولتها تقديم المساعدة لشابين من المتظاهرين.
ونقلت مصادر مطلعة لشبكة "إيران إنترناشيونال" أن عذرا سمعت أصوات استغاثة لشابين من المعارضين في حي "بعثت"، وعندما هرعت إلى باب منزلها لمساعدتهما، أطلق عناصر الوحدات الخاصة النار عليها من خلف مدخل المنزل.
ووفقاً للتقارير، مارست الأجهزة والعناصر الأمنية ضغوطاً شديدة على عائلة الفقيدة، ولم تسمح بدفنها إلا بعد مرور أربعة أيام، أي في 14 يناير.
وقد أقيمت مراسم تشييع الجنازة في "مصلى المدينة" وسط قيود زمنية صارمة، حيث استغرقت نصف ساعة فقط من الثامنة حتى الثامنة والنصف صباحاً، وبحضور مكثف للقوات الأمنية.
تركت عذرا خلفها طفلين (8 و16 عاماً)، وكانت قد فقدت والديها في وقت سابق. وبحسب مقربين منها، كانت عذرا تكتب القصص القصيرة وتتسم بحس وطني عالٍ، حيث كان "همّها الأول هو إيران والأطفال".

قال وزير الخارجية الأميركي، السابق، مايك بومبيو، في حديث لقناة «13» الإسرائيلية تعليقًا على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه «لا يرى أي فرصة للتوصل إلى اتفاق حقيقي».
وأضاف: «قد يوافقون على بعض القضايا، لكنهم في المجمل انتهكوا كل اتفاق سابق. لا أرى أي إمكانية لاتفاق يمكن أن يحقق الأمن والازدهار للمنطقة ويكون في مصلحة الشعب الأميركي».
وشدد بومبيو على أن الولايات المتحدة يجب أن تمارس ضغوطًا أكبر على النظام الإيراني باستخدام كل الأدوات المتاحة لديها، مؤكدًا أنه «طالما بقي الملالي في السلطة، فلا توجد وسيلة لحماية الشباب الإيرانيين المحتجين الذين خاطروا بحياتهم ونزلوا إلى الشوارع، ولا لضمان أمن الأميركيين».
وأشار بومبيو، في سياق حديثه عن الضعف الشديد الذي يعانيه النظام الإيراني وحلفاؤه، إلى أنه يعتبر الوضع الراهن «فرصة تاريخية لإحداث تغيير في النظام الإيراني».

قال وزير الخارجية الأميركي، السابق، مايك بومبيو، في حديث لقناة «13» الإسرائيلية تعليقًا على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه «لا يرى أي فرصة للتوصل إلى اتفاق حقيقي».
وأضاف: «قد يوافقون على بعض القضايا، لكنهم في المجمل انتهكوا كل اتفاق سابق. لا أرى أي إمكانية لاتفاق يمكن أن يحقق الأمن والازدهار للمنطقة ويكون في مصلحة الشعب الأميركي».
وشدد بومبيو على أن الولايات المتحدة يجب أن تمارس ضغوطًا أكبر على النظام الإيراني باستخدام كل الأدوات المتاحة لديها، مؤكدًا أنه «طالما بقي آية الله في السلطة، فلا توجد وسيلة لحماية الشباب الإيرانيين المحتجين الذين خاطروا بحياتهم ونزلوا إلى الشوارع، ولا لضمان أمن الأميركيين».
وأشار بومبيو، في سياق حديثه عن الضعف الشديد الذي يعانيه النظام الإيراني وحلفاؤه، إلى أنه يعتبر الوضع الراهن «فرصة تاريخية لإحداث تغيير في النظام الإيراني».
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين في إسرائيل حذّروا الولايات المتحدة من التوجه نحو ما وصفوه بـ«اتفاق سيئ» مع إيران، مؤكدين أن طهران تسعى إلى خداع واشنطن عبر تقديم تنازلات تكتيكية محدودة.
وبحسب التقرير، قام إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بزيارة خاطفة إلى واشنطن نهاية الأسبوع الماضي، التقى خلالها كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين، وقدم لهم معلومات استخباراتية إسرائيلية حول مساعي الجمهورية الإسلامية لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية.
وقال مسؤولون دفاعيون إسرائيليون رفيعو المستوى لنظرائهم الأميركيين إن إيران قد تُظهر قدرًا محدودًا من المرونة في الملف النووي، لكنها لن تتراجع عن قدراتها الصاروخية ولا عن شبكة قواتها الوكيلة في المنطقة.
وأضاف هؤلاء المسؤولون أن إسرائيل تضع ثلاثة شروط لأي اتفاق مقبول مع طهران، وهي: التخلي الكامل عن البرنامج النووي، وعدم امتلاك صواريخ باليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن القوات الأميركية تواصل نشر مزيد من المعدات العسكرية في الشرق الأوسط. وأكد مسؤولون إسرائيليون أنه رغم تصاعد الضغط العسكري، فإن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني ستتطلب قوة عسكرية أكبر بكثير من الانتشار الحالي.