قال دونالد ترامب، يوم الأحد 1 فبراير، ردًا على سؤال الصحفيين بشأن تصريحات علي خامنئي وتهديده بإشعال «حرب إقليمية»: «لماذا لا يقول مثل هذا الكلام؟».
وأضاف أن الولايات المتحدة نشرت أكبر تجمع لأساطيلها البحرية في العالم على بُعد أيام من المنطقة، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق.
وحذّر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق «سنرى ما إذا كان محقًا (خامنئي) فيما قاله أم لا».

أعلن محمد أميني، لاعب كرة السلة الإيراني المحترف، انسحابه من منتخب كرة السلة الإيراني، احتجاجًا على المجازر التي ارتكبتها النظام في بلاده بحق الشعب الإيراني. وجاء ذلك عبر منشور على حسابه في إنستغرام، قال فيه:
«في أيامٍ يلفّها الحداد على قلوب أبناء شعبي، فإن عدم ارتداء قميص المنتخب الوطني بالنسبة لي هو تعبير عن الاحترام لشعب بلادي».
وكتب نجم كرة السلة الإيراني المحترف في فرنسا في منشوره:
«منذ طفولتي كنت أحلم بأن أرتدي يومًا قميص المنتخب الوطني لبلادي. هذا القميص لم يكن بالنسبة لي مجرد زيّ؛ بل كان أمانة من الشعب… من آمال أمة وصلواتها وحبّها. بقلبٍ مثقل بالألم، لست مستعدًا لارتداء هذا القميص. احترامي والتزامي تجاه الشعب الإيراني سيبقيان إلى الأبد في قلبي. على أمل إيران هادئة، جنبًا إلى جنب».
وسبق أن أعلن بهنام يخجالي انسحابه من منتخب كرة السلة ردًّا على جرائم النظام.
كما انسحبت زهرا عليزاده وكوثر كمالي، لاعبتا الدوري الممتاز لكرة القدم النسائية في إيران، من المنتخب الوطني لكرة القدم احتجاجًا على نظام الجمهورية الإسلامية.

أعلن محمد أميني، لاعب كرة السلة الإيراني المحترف، انسحابه من منتخب كرة السلة الإيراني، احتجاجًا على المجازر التي ارتكبتها النظام في بلاده بحق الشعب الإيراني.
وجاء ذلك عبر منشور على حسابه في إنستغرام، قال فيه:
«في أيامٍ يلفّها الحداد على قلوب أبناء شعبي، فإن عدم ارتداء قميص المنتخب الوطني بالنسبة لي هو تعبير عن الاحترام لشعب بلادي».
وكتب نجم كرة السلة الإيراني المحترف في فرنسا في منشوره:
«منذ طفولتي كنت أحلم بأن أرتدي يومًا قميص المنتخب الوطني لبلادي. هذا القميص لم يكن بالنسبة لي مجرد زيّ؛ بل كان أمانة من الشعب… من آمال أمة وصلواتها وحبّها. بقلبٍ مثقل بالألم، لست مستعدًا لارتداء هذا القميص. احترامي والتزامي تجاه الشعب الإيراني سيبقيان إلى الأبد في قلبي. على أمل إيران هادئة، جنبًا إلى جنب».
وسبق أن أعلن بهنام يخجالي انسحابه من منتخب كرة السلة ردًّا على جرائم النظام.
كما انسحبت زهرا عليزاده وكوثر كمالي، لاعبتا الدوري الممتاز لكرة القدم النسائية في إيران، من المنتخب الوطني لكرة القدم احتجاجًا على نظام الجمهورية الإسلامية.
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، مشيرا إلى تصاعد التوترات الإقليمية، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة قد تنفّذ هجومًا ضد النظام الإيراني خلال الـ48 ساعة المقبلة.
وأدلى فوتشيتش بهذه التصريحات في مقابلة مع شبكة «بينك» التلفزيونية، قائلاً: «أتوقع أن يقع هجوم على إيران خلال الـ48 ساعة القادمة، إلى جانب بعض التطورات الكبرى الأخرى».
وأضاف: «الأوضاع اليوم ليست سهلة، وقد أصبحت مقتنعًا بأن التزامنا بالحفاظ على السلام يكتسب أهمية حيوية».
اعترف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في تصريحات له، بإطلاق النار المباشر من قبل قوات النظام على المحتجين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: «تم إطلاق النار على بعضهم من الخلف. وقد أُبلغتُ بأن المصابين في تلك الحادثة تعرضوا لإطلاق النار من الخلف».
وأضاف خامنئي: «من خصائص هذه الأحداث الأخيرة ما يُسمّى بصناعة القتلى»، مدعيًا أن «الأعداء يعلنون أعداد القتلى في هذه الأحداث مضاعفة عشر مرات أو أكثر».
وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت قد نُشرت فيه سابقًا تقارير عديدة عن إطلاق نار مباشر، بما في ذلك تنفيذ طلقات قاتلة بحق محتجين ومصابين على يد قوات النظام.
أعلن عليرضا كاظمي، وزير التربية والتعليم الإيراني، أن عددًا من التلاميذ والمعلمين لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات الأخيرة، دون أن يقدّم إحصائيات دقيقة عن الضحايا.
وأضاف الوزير أن «فريقًا التقى بأسر المعلمين والطلاب المتضررين واتخذ الإجراءات اللازمة».
وفي وقت سابق، أظهرت رسائل وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» أن بعض المدارس الحكومية في مدينة عبادان أجبرت إداراتها الطلاب الذين يُعرف عنهم انتقادهم للنظام على توقيع أوراق تُسمى «الانضباط والنظام» ووضع بصماتهم، دون حضور أولياء الأمور. وأوضحت المصادر أن هذه الأوراق تشير مباشرة إلى الاحتجاجات الأخيرة، وفي بعض الحالات كانت مصحوبة بتصوير داخل المدرسة.
وتم الإبلاغ عن حالات مماثلة في الأهواز، مع ورود رسائل مشابهة من مازندران وأراك. ونبهت المصادر الأهالي والطلاب إلى ضرورة الامتناع عن توقيع أي تعهد أو الإدلاء بتصريحات أمام كاميرات المدارس.
وكانت تقارير سابقة من عدة مدن إيرانية قد أشارت إلى قيام عناصر أمنية وموظفي الحراسات في المدارس بإجراء استجوابات غير رسمية للطلاب حول نشاطاتهم الاحتجاجية وأنشطة عائلاتهم، وفرض الرواية الرسمية للنظام، مع تهديد الطلاب بعواقب تأديبية وأمنية.