وزير خارجية إيران: مستعدون للحرب مع أميركا


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي، إن بلاده مستعدة للحرب، في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا عليها.
وأوضح أن مستوى استعداد إيران للحرب سيكون أعلى مما كان عليه خلال "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل.
وأضاف عراقجي: "الظروف ستختلف كثيرًا عن الحرب السابقة، وستتجاوز إطار مواجهة ثنائية".


كشفت رسائل بعث بها مواطنون إيرانيون، حول الاحتجاجات التي شهدتها ليلتا 8 و9 يناير (كانون الثاني)، أنه بالتزامن مع إطلاق النار المباشر والكثيف على المتظاهرين، أبدت الكوادر الطبية في مدن مثل "قرجك ورامین" و"فرديس كرج" مقاومة أمام الضغوط الأمنية لإنقاذ حياة الجرحى.
وأفاد أحد المواطنين من مدينة "قرجك ورامین" بأن الممرضين أكدوا ليلة 8 يناير قيامهم بتسريح الجرحى الذين لم تكن حالاتهم حرجة بشكل متعمد؛ وذلك من أجل الحيلولة دون وقوعهم في قبضه العناصر الأمنية.
وفي رواية أخرى من "فرديس كرج"، كُشف عن كيفية تصدي الممرضين بفاعلية لإجراءات أمنية مشبوهة. حيث روى أحد المصابين أن شخصً مجهولاً يرتدي زيًا غير طبي كان يتنقل بين الجرحى ويقوم بحقن مواد غير معروفة عبر أجهزة المحاليل مدعيًا أنها "مسكنات ومهدئات". وبعد دقائق، أدرك الممرضون الموقف، وقاموا في خضم تلك الفوضى بنزع المحاليل من أجساد المصابين واستبدالها بأخرى جديدة.
ويُذكر أنه سبق ونُشرت تقارير متعددة من مدن مثل رشت، ونجف آباد، وخرم آباد، ومشهد، وطهران، ولاهيجان، تشير إلى أن الكوادر الطبية بذلت جهودًا لإنقاذ حياة المتظاهرين عبر استقبالهم سرًا، أو نقلهم إلى المنازل، ومنع دخول العناصر الأمنية إلى المنشآت الطبية.
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي، هاكان فيدان، أن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية.
ووفقاً لما صرح به عراقجي، فإن إيران لم ولن تترك طاولة المفاوضات أبدًا، شريطة أن تتخلى الولايات المتحدة عن لغة التهديد، مؤكداً أن طهران لديها الجاهزية للدخول في مفاوضات "عادلة ومنصفة".
وأضاف عراقجي قائلاً: "لسنا مستعدين بأي حال من الأحوال لقبول الإملاءات أو سياسات الفرض".


حذر ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في المجلس الأعلى للأمن القومي، علي شمخاني، من أن رد فعل بلاده على قرار الاتحاد الأوروبي المرتقب بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية سيكون "فوريًا".
وكتب شمخاني عبر منصة "إكس": "إن مواجهة الحرس الثوري لتنظيم داعش قد غيّرت مفهوم الإرهاب في الأدبيات الأميركية والأوروبية".
وأضاف شمخاني في هجومه على القوى الغربية: "إن التعاون في قتل سكان غزة وتقديم الدعم للإرهابيين يمثل السياسة الحقيقية للغرب".

أفاد موقع "واي نت" الإخباري بأن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، شلومي بيندر، توجه إلى الولايات المتحدة في زيارة تهدف إلى تعميق التعاون الاستخباراتي ونقل الخبرات المكتسبة من "حرب الـ 12 يومًا" مع إيران.
ونقل الموقع عن مسؤولين مطلعين أن الجانب الأميركي أبدى "ذهولاً" من مستوى القدرات الإسرائيلية في مراحل التخطيط والتنفيذ، فضلاً عن جودة المعلومات الاستخباراتية المحدثة التي تم تقديمها.
ووفقًا للتقرير، فإن أحد المحاور الرئيسة للتنسيق بين الطرفين هو العمل على تحقيق "التفوق الجوي" في الأجواء الإيرانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن خلال حرب الـ 12 يوماً تمكنه من فرض تفوقه الجوي في الجزء الغربي من إيران، بما في ذلك سماء العاصمة طهران، في غضون 48 ساعة فقط؛ وهو إنجاز يُصنف "استثنائيًا" وفقًا للمعايير العسكرية الدولية.

أعربت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) والاتحاد العالمي للمصارعة (UWW)، عن قلقهما البالغ حيال وضع الرياضيين الإيرانيين، وذلك في ظل حملة القمع الواسعة للنظام ضد المتظاهرين، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 36,500 شخص، بجانب اعتقالات جماعية وتقارير عن حالات اختفاء قسري للمحتجزين.
وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، يوم الخميس 29 يناير (كانون الثاني)، في بيان خصت به وكالة "رويترز" وبدعم من الاتحاد الدولي للاتحادات الأولمبية الصيفية والشتوية، عن مخاوفها بشأن الظروف التي يمر بها الرياضيون الإيرانيون جراء القمع الواسع الذي يطال الشعب الإيراني.
ونقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة أن قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، التي تعمل بملابس مدنية، اعتقلت آلاف الأشخاص ضمن حملة اعتقالات واسعة وترهيب تهدف إلى منع اندلاع المزيد من الاحتجاجات.
وجاء في بيان اللجنة الأولمبية الدولية: "في المرحلة الراهنة، نشعر بقلق خاص إزاء وضع الرياضيين الإيرانيين المتأثرين بالأحداث الجارية في بلادهم؛ كما هو حال قلقنا تجاه جميع الرياضيين الذين يواجهون صراعات ومآسي في مناطق أخرى من العالم".
وأضاف البيان: "يجب أن نكون واقعيين بشأن قدرة اللجنة الأولمبية الدولية على التأثير المباشر في التطورات العالمية والوطنية. ومع ذلك، سنواصل التعاون مع شركائنا الأولمبيين لتقديم المساعدة حيثما أمكن؛ وهو إجراء يتم غالباً من خلال الدبلوماسية الرياضية الهادئة".
ومن جانبه، أعلن الاتحاد العالمي للمصارعة (United World Wrestling) أنه تلقى معلومات تتعلق بالمخاوف حول أمن عدد من المصارعين الإيرانيين خلال التطورات الأخيرة.
وذكر الاتحاد في بيانه: "تلقى الاتحاد رسائل متعددة حول وضع أربعة مصارعين إيرانيين.. وبصفتنا هيئة رياضية، ليس الاتحاد العالمي للمصارعة في موقع يسمح له بالتأثير المباشر على الشؤون العالمية أو الوطنية. ومع ذلك، نحن قلقون بشكل خاص بشأن وضع الرياضيين الإيرانيين المتضررين من الأحداث الجارية في بلادهم".
وأكد الاتحاد العالمي للمصارعة أنه يتابع الحصول على مزيد من المعلومات الموثوقة، مشددًا على التزامه بحماية الرياضيين واحترام القيم الأساسية للرياضة.