شهود عيان: أعضاء الطواقم الطبية واصلوا معالجة مصابي الاحتجاجات في إيران رغم الضغوط الأمنية


استنادًا إلى رسائل شهود العيان، وتزامنًا مع قمع احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني)، أدّى الكادر الطبي في عدة مدن بإيران دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصابين، رغم الضغوط الأمنية.
وقال أحد المواطنين بمنطقة طهران بارس، شرق طهران، إنه أُصيب ليلة 9 يناير في عينه جراء قنبلة شظايا، وخضع لعملية جراحية بمساعدة الأطباء والممرضين دون تحمّل تكاليف تُذكر، معربًا عن امتنانه لـ "التعاون الكامل للكادر الطبي".
وفي شهادة أخرى من كرج، قال متابع إن والدته البالغة 71 عامًا أُصيبت بشظايا في الرأس، يوم الجمعة 8 يناير، لكن مستشفى "قائم" في كرج رفض استقبالها بسبب الاكتظاظ الشديد. وأضاف أنه شهد في المكان وفاة فتى يبلغ 16 عامًا، موضحًا أن "كادر المستشفى كان يبكي".
وأفاد آخر بأنه في محيط منطقة أندرزغو بطهران بأن طبيبًا مصابًا واصل تقديم المساعدة لمصابين آخرين رغم إصابته. وفي الوقت نفسه، قال طبيب في خرم آباد إن المستشفى الذي يعمل فيه كان محاصرًا بالكامل، وإن مسلحين وقفوا فوق رؤوس الكادر الطبي وحاولوا خطف المصابين.
وأوضح أن الكادر الطبي خضع للحجر ثلاثة أيام، وقُطعت الاتصالات عن أفراده وصودرت هواتفهم.