مقتل محمد بيرمراديان بـ"رصاصة الرحمة" في الرأس بمدينة أصفهان


أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بمقتل محمد بيرمراديان إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر أجهز عليه برصاصة "الرحمة" في جبهته.
وبحسب هذه المعلومات، فقد استُهدف بيرمراديان في البداية برصاص حي في منطقة الخاصرة يوم الجمعة 9 يناير بمدينة أصفهان. وبعد عمليات بحث متكررة، تمكنت عائلته من العثور على جثمانه، حيث عاينوا آثار "رصاصة الرحمة" في منطقة الرأس أثناء التعرف عليه.
وتشير التقارير إلى أن محسن بيرمراديان، شقيق محمد، هو أحد قتلى الحرب الإيرانية العراقية. ورغم معارضة العائلة، قامت الأجهزة الأمنية بعد علمها بهذا الأمر بدفن جثمان محمد بيرمراديان في "غلزار شهداء" بمقبرة نجف آباد، ولم تسمح إلا لعشرة أشخاص فقط من أفراد عائلته بحضور مراسم تشييع ودفن الفقيد.


كشفت مجموعة من الرسائل والشهادات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" عن استراتيجيات قمعية مكثفة تستخدمها قوات الأمن في مدن كرج، وقزوين، وساري، وسمنان، شملت استخدام مرافق مدنية وحكومية كمنصات للقنص أو مراكز للاحتجاز.
وأفاد أحد المواطنين أنه خلال احتجاجات يومي 8 و9 يناير، استقر قناصة تابعون لقوات الأمن الإيرانية في "هايبر ماركت بهشتي" الواقع في شارع أمير كبير بمنطقة "كيانمهر" في كرج، وكانوا يستهدفون المتظاهرين بشكل مباشر من داخل المركز التجاري، مما أدى لسقوط قتلى.
وفي مدينة قزوين، أكد شهود عيان أن مأمورين مسلحين كمنوا فوق أسطح مبنى القضاء وأطلقوا النار من هناك على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل عدد منهم.
كما تشير التقارير إلى استيلاء قوات الحرس الثوري على مبانٍ عامة؛ حيث تم تحويل "مدرسة حافظ" في شارع "قارن" بمدينة ساري إلى مركز احتجاز يُسجن فيه عدد من المتظاهرين المعتقلين.
وأفاد مواطن من سمنان بأنه منذ تاريخ 25 يناير، تم إخلاء ثكنة "الوحدات الخاصة" ونقل القوات والمعدات إلى صالة رياضية تابعة لـ"دائرة الغاز" تقع في منطقة أعلى "جسر جهاد".
كشفت مجموعة من الرسائل والشهادات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" عن استراتيجيات قمعية مكثفة تستخدمها قوات الأمن في مدن كرج، وقزوين، وساري، وسمنان، شملت استخدام مرافق مدنية وحكومية كمنصات للقنص أو مراكز للاحتجاز.
وأفاد أحد المواطنين أنه خلال احتجاجات يومي 8 و9 يناير، استقر قناصة تابعون لقوات الأمن الإيرانية في "هايبر ماركت بهشتي" الواقع في شارع أمير كبير بمنطقة "كيانمهر" في كرج، وكانوا يستهدفون المتظاهرين بشكل مباشر من داخل المركز التجاري، مما أدى لسقوط قتلى.
وفي مدينة قزوين، أكد شهود عيان أن مأمورين مسلحين كمنوا فوق أسطح مبنى القضاء وأطلقوا النار من هناك على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل عدد منهم.
كما تشير التقارير إلى استيلاء قوات الحرس الثوري على مبانٍ عامة؛ حيث تم تحويل "مدرسة حافظ" في شارع "قارن" بمدينة ساري إلى مركز احتجاز يُسجن فيه عدد من المتظاهرين المعتقلين.
وأفاد مواطن من سمنان بأنه منذ تاريخ 25 يناير، تم إخلاء ثكنة "الوحدات الخاصة" ونقل القوات والمعدات إلى صالة رياضية تابعة لـ"دائرة الغاز" تقع في منطقة أعلى "جسر جهاد".

وزارة الخارجية الإيرانية تحذّر من أي هجوم أميركي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين إن إيران ستقدّم «ردًا شاملًا وموجبًا للندم» على أي هجوم.
وأضاف: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثق بقدراتها وتضع التجارب السابقة نصب أعينها، ولا سيما تجربة معركة يونيو، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى».
أفادت القناة 14 الإسرائيلية، أنه خلال اللقاء الذي جمع براد كوبر مع مسؤولين إسرائيليين، أكد المسؤولون الأميركيون جاهزية واشنطن لتنفيذ "عملية نقطية" (محددة الأهداف) ضد إيران في أي وقت، رغم إشارتهم إلى أن الاستعداد الكامل لخوض مواجهة شاملة يتطلب مزيداً من الوقت للتمهيد والإعداد.
وبحسب التقرير، أوضح القائد العسكري الذي حضر الاجتماع، أن المنطق العملياتي للولايات المتحدة يرتكز على مبدأ التحرك "القصير، السريع، والنظيف"، مشدداً على أن التركيز الأساسي في حال اتخاذ قرار الهجوم سيكون على ضربات محدودة وموجهة.
وفي سياق متصل، وصف الجانب الأميركي خلال الاجتماع تغيير النظام في إيران بأنه "ضرورة أساسية"، مشيراً إلى أنه في حال حدوث عمل عسكري، فإن الأهداف المحتملة ستشمل المؤسسات والأفراد المتورطين- حسب وصف واشنطن- في القمع الشديد للمواطنين والمتظاهرين؛ وهو جزء من هيكل الحكم الذي ترى الولايات المتحدة أنه فقد شرعيته.
من جانبه، شدد قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، على التزام بلاده الراسخ بالدفاع عن حلفائها في الشرق الأوسط، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بتعرض حلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، لأي أذى.

أفادت مصادر محلية لـ«إيران إنترناشيونال» أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار وقتلت أمًا أمام أفراد عائلتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرجان شمال إيران في 8 يناير.
وبحسب المصادر، قُتلت أتينا حسينيان، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، بعدما أطلقت قوات الأمن النار مباشرة على رأسها أثناء مشاركتها في احتجاجات جرت أمام مبنى المحافظة.
وأضافت المصادر أن العنف تصاعد عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين، وتمت السيطرة على مبنى محافظة جرجان لعدة ساعات قبل أن يُضرم فيه النار.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين من داخل مبنى المحافظة.