شهادة ممرضة: المصابون في الاحتجاجات يهتفون "الموت لخامنئي" حتى خلف أبواب غرف العمليات


أفادت ممرضة في رسالة أرسلتها إلى "إيران إنترناشيونال" بأن العنف ضد المتظاهرين انعكس بشدة على المستشفيات، مشيرة إلى أن الغاز المستخدم تسبب بأضرار كبيرة للرئتين والحبال الصوتية، وتم نقل حالات عديدة من المصابين الذين يعانون مشاكل تنفسية حادة إلى المستشفيات.
وقالت الممرضة إن أحد المتظاهرين نُقل إلى الطوارئ بعد إصابته بنحو 1700 رصاصة خرطوش في جسده.
وأضافت أن الممرضين والممرضات حاولوا مقاومة دخول قوات الأمن إلى الأقسام، وعملوا على استمرار علاج المرضى، وفي بعض المستشفيات تم قبول المتظاهرين بدون تسجيل لتقليل المخاطر الأمنية.
وأكدت الشاهدة العيان: "لقد رأيت الكثير من الجرائم بعيني"، مشيرة إلى أن بعض المصابين ورفاقهم كانوا يهتفون "الموت لخامنئي" خلف أبواب غرف العمليات، في مشهد يوضح مدى ارتباط الاحتجاجات العامة في إيران بالوضع المتوتر داخل المستشفيات.


صرح علي رضا بناهيان، المتحدث باسم مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، في إشارة إلى الاحتجاجات العامة في إيران، قائلاً: "لقد أظهرت قوات الوحدة الخاصة الكثير من اللطف، وكانوا ينصحون الناس وهم عزل من السلاح".
وأضاف بناهيان: "جميع أبناء شعبنا اليوم ممتنون لصلابة وشجاعة وتضحيات القوات المدافعة عن الأمن".
تأتي تصريحات المتحدث باسم مكتب خامنئي في وقت تشير فيه التقارير إلى أن النظام الإيراني ارتكب أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر لقمع الاحتجاجات العامة في إيران، كما توجد صور عديدة توثق إطلاق قوات الأمن الإيرانية النار بشكل مباشر تجاه المواطنين.

نقل شاهد عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" تفاصيل قاسية حول أحداث مدينة سمنان يومي 8 و9 يناير، مؤكداً خروج حشود غفيرة إلى الشوارع تلبية لدعوات الاحتجاج، رغم القبضة الأمنية المشددة.
وأفاد الشاهد بانتشار عناصر من "القوات بلباس مدني" بين المتظاهرين بهدف تحديد هوياتهم. ومع تزايد أعداد المحتجين ليلة 9 يناير، بدأت القوات الأمنية إطلاق النار بشكل عشوائي صوب العائلات والمتظاهرين دون تمييز بين سن أو جنس.
كما كشف التقرير عن استقدام حافلات "مغطاة" خُصصت لنقل المصابين والمعتقلين إلى جهات غير معلومة.
وشهدت المدينة مواجهات عنيفة أدت إلى إضرام النيران في مبنى "السلطة القضائية" ومكتب "إمام الجمعة"، بالإضافة إلى تضرر عدد من السيارات الحكومية.
وفي شهادة لافتة، أكد الشهود أن القوات المسلحة اقتحمت المدينة في الليلة الثانية مستخدمة أسلحة ثقيلة، من بينها "الرشاشات"، ولم يقتصر إطلاق النار على الشوارع فحسب، بل استهدف أيضاً المواطنين الذين كانوا يراقبون الأحداث من داخل منازلهم، حيث أطلق الرصاص مباشرة صوب النوافذ. وتواردت أنباء عن حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من أبناء المدينة.
نقل شاهد عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" تفاصيل قاسية حول أحداث مدينة سمنان يومي 8 و9 يناير، مؤكداً خروج حشود غفيرة إلى الشوارع تلبية لدعوات الاحتجاج، رغم القبضة الأمنية المشددة.
وأفاد الشاهد بانتشار عناصر من "القوات بلباس مدني" بين المتظاهرين بهدف تحديد هوياتهم. ومع تزايد أعداد المحتجين ليلة 9 يناير، بدأت القوات الأمنية إطلاق النار بشكل عشوائي صوب العائلات والمتظاهرين دون تمييز بين سن أو جنس.
كما كشف التقرير عن استقدام حافلات "مغطاة" خُصصت لنقل المصابين والمعتقلين إلى جهات غير معلومة.
وشهدت المدينة مواجهات عنيفة أدت إلى إضرام النيران في مبنى "السلطة القضائية" ومكتب "إمام الجمعة"، بالإضافة إلى تضرر عدد من السيارات الحكومية.
وفي شهادة لافتة، أكد الشهود أن القوات المسلحة اقتحمت المدينة في الليلة الثانية مستخدمة أسلحة ثقيلة، من بينها "الرشاشات"، ولم يقتصر إطلاق النار على الشوارع فحسب، بل استهدف أيضاً المواطنين الذين كانوا يراقبون الأحداث من داخل منازلهم، حيث أطلق الرصاص مباشرة صوب النوافذ. وتواردت أنباء عن حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من أبناء المدينة.

نقلت مصادر إعلامية وحقوقية شهادات لمواطنين من مدينة دزفول، تفيد قيام القوات الأمنية بعمليات قمع واسعة النطاق خلال ليلتي 8 و9 يناير، تضمنت إطلاق نار مباشر استهدف رؤوس ووجوه المتظاهرين.
ووصفت مصادر محلية المواجهات بأنها تحولت إلى ما يشبه "حرب الشوارع"، حيث أكد شهود عيان أن إطلاق النار كان يستهدف أي شخص يتواجد في الطرقات بشكل عشوائي ومباشر.
وأفاد أحد المواطنين في تقريره بأن قوات النظام استخدمت الدراجات النارية لمحاصرة المحتجين، وأطلقت رصاص "الخرطوش" مما أدى لإصابة أعداد كبيرة. كما أشارت الروايات إلى "إطلاق رصاصة الرحمة" وإطلاق النار في الهواء بالتزامن مع التصويب المباشر لإثارة الرعب بين السكان.
وبحسب رواية أحد المواطنين المتواجدين في المدينة، تُقدر حصيلة القتلى بنحو 400 شخص، بينما يُعتقد أن عدد المعتقلين وصل إلى الآلاف، وسط أجواء من التوتر الأمني الشديد.
أعلن وزير الخارجية التركي، هاکان فیدان، عن وجود مؤشرات تدل على اعتزام إسرائيل شن هجوم عسكري ضد إيران، محذراً من التداعيات الكارثية لهذه الخطوة على المنطقة.
وفي مقابلة تلفزيونية أجريت يوم الجمعة، 23 يناير، أوضح فيدان أن الخطط الإسرائيلية المحتملة لمهاجمة إيران من شأنها أن تجعل منطقة الشرق الأوسط "أكثر زعزعة للاستقرار". ورداً على سؤال المذيع عما إذا كان يعتقد أن إسرائيل هي من تسعى للهجوم وليس الولايات المتحدة، أجاب فيدان بـ:"نعم".
ويصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى جانب كبار المسؤولين في حكومته، الاضطرابات الأخيرة التي تشهدها إيران بأنها "سيناريو مكتوب"، معتبرين أن هذه الأحداث تمثل "عملية خارجية" تهدف إلى دفع المنطقة نحو حالة من "الفوضى".
وكان أردوغان قد صرح في وقت سابق بأن إيران واجهت تحدياً جديداً عقب "حرب الـ12 يوماً" مع إسرائيل، يستهدف أمن واستقرار البلاد، مضيفاً: "نؤمن بأن إخوتنا الإيرانيين سيتجاوزون هذه الظروف ويتغلبون على هذا السيناريو عبر سياسة حكيمة تضع الحوار والدبلوماسية في مقدمة أولوياتها".
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية التركي إلى الدور الأميركي قائلاً: "إذا أراد ترامب، فإنه يمتلك القدرة على الضغط على إسرائيل ووقف سلوكها الخاطئ".