شهادات من سمنان: إطلاق النار حتى على نوافذ من يراقبون الاحتجاجات


نقل شاهد عيان لقناة "إيران إنترناشيونال" تفاصيل قاسية حول أحداث مدينة سمنان يومي 8 و9 يناير، مؤكداً خروج حشود غفيرة إلى الشوارع تلبية لدعوات الاحتجاج، رغم القبضة الأمنية المشددة.
وأفاد الشاهد بانتشار عناصر من "القوات بلباس مدني" بين المتظاهرين بهدف تحديد هوياتهم. ومع تزايد أعداد المحتجين ليلة 9 يناير، بدأت القوات الأمنية إطلاق النار بشكل عشوائي صوب العائلات والمتظاهرين دون تمييز بين سن أو جنس.
كما كشف التقرير عن استقدام حافلات "مغطاة" خُصصت لنقل المصابين والمعتقلين إلى جهات غير معلومة.
وشهدت المدينة مواجهات عنيفة أدت إلى إضرام النيران في مبنى "السلطة القضائية" ومكتب "إمام الجمعة"، بالإضافة إلى تضرر عدد من السيارات الحكومية.
وفي شهادة لافتة، أكد الشهود أن القوات المسلحة اقتحمت المدينة في الليلة الثانية مستخدمة أسلحة ثقيلة، من بينها "الرشاشات"، ولم يقتصر إطلاق النار على الشوارع فحسب، بل استهدف أيضاً المواطنين الذين كانوا يراقبون الأحداث من داخل منازلهم، حيث أطلق الرصاص مباشرة صوب النوافذ. وتواردت أنباء عن حملة اعتقالات واسعة طالت المئات من أبناء المدينة.