أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشونال"، بأنه تم إخلاء الطابق الأول من القنصلية الإيرانية في وسط لندن بالكامل وإغلاقه، كما جرى تقليص عدد موظفي هذه البعثة بشكل كبير.
وأفادت التقارير أيضًا بأن الخدمات والقوى العاملة التابعة للقسم القنصلي تُقدّم حاليًا على نطاق أضيق بكثير مقارنة بالسابق، وذلك بالتزامن مع تزايد التجمعات الاحتجاجية أمام مبنى القنصلية.
وأظهرت صور نُشرت خلال الأيام الأخيرة بدء عملية إخراج المعدات والوثائق الإدارية من مبنى القنصلية، حيث تكدّس جزء من هذه المواد أمام المبنى.
ووفقًا للصور، شوهدت يومي الأربعاء والخميس 21 و22 يناير (كانون الثاني) سيارات تتردد لنقل الموظفين والمعدات إلى موقع آخر.

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أدانت فيه قرار البرلمان الأوروبي بشأن ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة "المنظمات الإرهابية"، ووصفت القرار بأنه «تدخلي وغير مسؤول».
وقد صوّت البرلمان الأوروبي، يوم الخميس 22 يناير (كانون الثاني)، لصالح إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. ونتيجة هذا التصويت غير ملزمة، وسيكون موقف "مجلس الاتحاد الأوروبي" هو المحدد النهائي في هذا الشأن.
وفي هذا التصويت الذي جرى في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، صوّت من أصل 628 نائبًا حاضرًا 562 نائبًا مؤيدًا، و9 ضد القرار، و57 ممتنعًا عن التصويت.

دعا إمام الجمعة في مدينة جرجان بإيران، محمد مهاجر مازندَراني، إلى توجيه الشكر والتقدير لعناصر الأمن، وقال إنه يجب تكريم القوات التي أدّت دورًا مهمًا في فرض ما وصفه بـ "النظام".
وأضاف: "يجب أن تكون أحكام المخدوعين مختلفة عن أحكام أولئك الذين تلقّوا أموالًا وعملوا عن وعي ضد الأمن القومي".
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بأن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قُتلوا خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني) الجاري، على أيدي قوات الأمن الإيرانية.

يعتزم الإيرانيون بالخارج، في إطار مواصلة دعم الاحتجاجات العامة والمحتجين داخل إيران، تنظيم تجمعات ومسيرات، يومي السبت والأحد 24 و25 يناير (كانون الثاني) في عدد من الدول حول العالم.
وبحسب الدعوات المنشورة، وتلبية لنداء ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، سيشارك إيرانيون من أستراليا إلى كندا، ومن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية في هذه التحركات. وتُعد لندن وبرلين وباريس وبروكسل من بين المدن التي يُتوقع تنظيم فعاليات احتجاجية فيها.
وفي أستراليا، أعلن إيرانيون مقيمون في سيدني أنهم سيتجمعون من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً.
كما أفاد الإيرانيون المقيمون في فرانكفورت بألمانيا بأنهم سينظمون، مساء الأحد 25 يناير، تجمعًا ومسيرة جديدة، مع دعوة المشاركين إلى إحضار شموع أو مصابيح أو أضواء هواتفهم المحمولة.
وفي مدينة دوسلدورف الألمانية، صدرت دعوة لتنظيم تجمع ومسيرة احتجاجية، على أن تنطلق المسيرة بعد ظهر الأحد المقبل من محطة القطار المركزية في المدينة.

أفاد شهود عيان، في رسائلهم، بأن قوات الحرس الثوري الإيراني لعبت دورًا محوريًا في إخفاء جثث ضحايا الاحتجاجات، من خلال السيطرة على المشارح والمراكز الطبية في المدن وإغلاقها.
وأشاروا إلى أن مشرحة مستشفى "شمران" في مدينة "بروجرد" أعيد فتحها ثم أُغلِقت من قبل الحرس الثوري، وتم الاحتفاظ بالجثث فيها. وفي الوقت نفسه، تم تخصيص قسم الطوارئ للولادة للعناصر المصابة من القوات الحكومية، لتصاب المدينة بشلل تام.
وأفادت التقارير بسقوط 28 قتيلاً على الأقل في "بروجرد" و"دورود". وكانت منصات الأسلة الثقيلة "دوشكا" منتشرة حول الميادين، والآن تنتشر القوات المسلحة بالأسلحة الفردية كلاشينكوف، كما لوحظ وجود عناصر الجيش في مبنى المحافظة والإدارات الحكومية.
وفي "برند" أبلغ المتابعون عن سقوط نحو 600 قتيل، كما تم الإبلاغ عن عمليات اعتقال داخل المنازل، وتجميع كاميرات المراقبة، واستخدام الطائرات المُسيّرة لتوثيق وتحديد هوية المحتجين.
وتشير الروايات إلى مجازر راح ضحيتها عدة مئات، في مدينة "ساري" وقرية جلما، ونُقلت الجثث بواسطة شاحنات شركات "كاله" و"ميهن".
وقال أحد المواطنين في مدينة "تربت جام" إن المعتقلين تعرّضوا للتعذيب حتى الصباح، ليلة الجمعة 9 يناير، وتم إجبارهم على خلع ملابسهم وصب الماء البارد عليهم.
وتوضح هذه التقارير أن عمليات السيطرة على المشارح وإخفاء الجثث وقمع الاحتجاجات تمت بشكل منسق ومنظم من قِبل الحرس الثوري والقوات الأمنية.

أفادت رسائل من مصادر ميدانية لـ "إيران إنترناشيونال" بوقوع عمليات قتل واسعة النطاق في مدينة جرجان، شمال إيران، خلال احتجاجات يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني). وحسب هذه التقارير، فإن حصيلة الضحايا في عموم المحافظة وصلت إلى عدة مئات من القتلى نتيجة القمع الأمني العنيف.
وأفاد شهود عيان بأن المتظاهرين تمكنوا في إحدى ليالي الاحتجاجات من السيطرة على مبنى البلدية في مدينة جرجان، حيث أضرموا فيه النيران مما أدى إلى احتراقه بالكامل. وأكدوا أن القوات الأمنية ردت على الحشود باستخدام الرصاص الحي وإطلاق النار بشكل مباشر.
ونقل أحد المصادر الميدانية لـ "إيران إنترناشيونال" أن ليلة الخميس 8 يناير شهدت مقتل ما لا يقل عن 100 شخص في مدينة جرجان جراء إطلاق النار المكثف من قِبل القوات الأمنية. ووفقًا لروايات شهود العيان، فقد تعرض المتظاهرون لإطلاق نار مباشر وقنص من داخل مبنى البلدية ومن أعلى مستشفى "5 آذر".