شهود عيان: الحرس الثوري الإيراني أغلق مشرحة مستشفى "بروجرد" للاحتفاظ بجثث المحتجين


أفاد شهود عيان، في رسائلهم، بأن قوات الحرس الثوري الإيراني لعبت دورًا محوريًا في إخفاء جثث ضحايا الاحتجاجات، من خلال السيطرة على المشارح والمراكز الطبية في المدن وإغلاقها.
وأشاروا إلى أن مشرحة مستشفى "شمران" في مدينة "بروجرد" أعيد فتحها ثم أُغلِقت من قبل الحرس الثوري، وتم الاحتفاظ بالجثث فيها. وفي الوقت نفسه، تم تخصيص قسم الطوارئ للولادة للعناصر المصابة من القوات الحكومية، لتصاب المدينة بشلل تام.
وأفادت التقارير بسقوط 28 قتيلاً على الأقل في "بروجرد" و"دورود". وكانت منصات الأسلة الثقيلة "دوشكا" منتشرة حول الميادين، والآن تنتشر القوات المسلحة بالأسلحة الفردية كلاشينكوف، كما لوحظ وجود عناصر الجيش في مبنى المحافظة والإدارات الحكومية.
وفي "برند" أبلغ المتابعون عن سقوط نحو 600 قتيل، كما تم الإبلاغ عن عمليات اعتقال داخل المنازل، وتجميع كاميرات المراقبة، واستخدام الطائرات المُسيّرة لتوثيق وتحديد هوية المحتجين.
وتشير الروايات إلى مجازر راح ضحيتها عدة مئات، في مدينة "ساري" وقرية جلما، ونُقلت الجثث بواسطة شاحنات شركات "كاله" و"ميهن".
وقال أحد المواطنين في مدينة "تربت جام" إن المعتقلين تعرّضوا للتعذيب حتى الصباح، ليلة الجمعة 9 يناير، وتم إجبارهم على خلع ملابسهم وصب الماء البارد عليهم.
وتوضح هذه التقارير أن عمليات السيطرة على المشارح وإخفاء الجثث وقمع الاحتجاجات تمت بشكل منسق ومنظم من قِبل الحرس الثوري والقوات الأمنية.