قوات الأمن الإيرانية تستهدف مسعفي الجرحى في "رشت" بالرصاص الحي


نقلت "إيران إنترناشيونال" عن شاهد عيان في مدينة رشت بمحافظة جيلان، تفاصيل مروعة حول ممارسات قوات الأمن الإيرانية ضد المتظاهرين والمواطنين، الذين حاولوا تقديم الإسعافات للجرحى.
وأفاد المصدر بأن القوات الأمنية كانت تحاصر الجرحى وتمنع وصول المساعدات إليهم، بل وتطلق النار مباشرة على كل من يحاول الاقتراب لإسعافهم. وفي واقعة محددة بشارع "تختي"، قُتل مواطن حاول مساعدة جريح كان ينزف في الشارع؛ حيث كمنت قوات أمنية في الزقاق المقابل وأطلقت النار عليهما معًا، مما أدى لمقتلهما، مشيرًا إلى أن المسعف أُصيب برصاصة مباشرة في الرأس.
وذكر التقرير أن نحو 90 بالمائة من مساجد أحياء وشوارع "رشت" تعرضت للحرق أو التخريب وتكسير النوافذ خلال الأيام الماضية. كما اندلع حريق في "مصلى الخميني" بمدينة "رشت"، يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) شمل أجزاءه الداخلية والخارجية، فضلاً على تعرض البنوك في الشوارع الرئيسة للتخريب أو الاحتراق الكامل.
وبحسب شاهد العيان، فإن السلطات فرضت ما يشبه "الأحكام العرفية" في رشت، حيث تبدأ التحركات العسكرية منذ الغروب، وتدخل المدينة في حالة من الصمت التام والظلام الدامس يوميًا ابتداءً من الساعة 6 أو 7 مساءً.