قناة إسرائيلية: الاستخبارات الغربية ترصد انشقاقات في الحرس الثوري الإيراني و"الباسيج"


أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة تواصل تعزيز جاهزيتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" نشر مزيد من الطائرات المقاتلة في المنطقة.
وأوضحت "سنتكوم" أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع الجاهزية القتالية والمساهمة في الحفاظ على استقرار المنطقة، ضمن إطار تعزيز القدرات الجوية والبحرية.
وأشار التقرير إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الغربية رصدت، ولأول مرة، مؤشرات على حدوث انقسامات داخل صفوف القوات الأمنية الإيرانية.
وذكرت المصادر انشقاق المئات من ضباط الحرس الثوري و"الباسيج".
ووفقًا للقناة الإسرائيلية، فإن هناك تقييمًا يشير إلى أن النظام الإيراني يواجه ضغوطًا متزايدة وأصبح محاصرًا في الزاوية.


وجّه مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية، امتنع عن التوجه إلى مقر عمله استجابة لدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وشارك في الاحتجاجات الأخيرة، رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، دعا فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التدخل وشن هجوم على النظام الإيراني.
وقال هذا المسؤول الحكومي، الذي تحتفظ "إيران إنترناشيونال" بهويته ونص رسالته، في تسجيل صوتي أُرسل يوم الأحد 18 يناير (كانون الثاني):"حقًا لم يعد لدى الناس ما يفعلونه، أيديهم فارغة في مواجهة نظام مسلح. لقد صرخوا بما يريدون".
وأكد استخدام الذخيرة الحية والاستهداف المتعمد والمقصود للمتظاهرين، مضيفًا:"الناس ينتظرون ترامب، وإذا لم يفعل شيئًا فستنشأ كراهية واسعة ضده بين الإيرانيين".
وأضاف هذا المسؤول في وزارة الداخلية:"نحن متأكدون أن ترامب سيتحرك في النهاية، لكن الناس ينتظرون. قولوا لترامب إن عناصر النظام استهدفوا حتى المواطنين في الشوارع بأسلحة جي-3".
وتفيد تقارير شعبية بفرض "حالة أشبه بالأحكام العرفية" في عدد من المحافظات الإيرانية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أجواء الحكم العسكري سائدة في المدن، حيث تخضع حركة التنقل في الشوارع والأزقة للسيطرة، وانتشرت مجموعات راجلة ودراجات نارية وآليات مدرعة في المدن للدوريات ومنع تجمع المواطنين.
وأكد هذا المسؤول أن حجم المتظاهرين، خلال يومي 8 و9 يناير الجاري، كان "غير مسبوق" في تاريخ احتجاجات إيران، وأن السلطات سعت إلى منع وصول الصور ومقاطع الفيديو، وفرض روايتها الخاصة للأحداث.
وقال:"الجمهورية الإسلامية نظام لا يرحم، يفعل كل شيء، وعناصره يحملون السلاح".
وكان ترامب، عقب انطلاق الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، قد حذّر في تصريحات منفصلة من أن الولايات المتحدة سترد إذا أطلق النظام الإيراني النار على المتظاهرين. وبعد أيام، قال في تصريحات أخرى إنه أُبلغ بتوقف الإعدامات في إيران عقب تحذيره، لكنه في أحدث مقابلة له مع مجلة "بوليتيكو" تحدث عن ضرورة تغيير القيادة في إيران، واصفًا علي خامنئي بأنه "رجل مريض".

كشفت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن سلطات سجن "إيفين" قامت، خلال الأيام الماضية، وبالتزامن مع "الاحتجاجات الشعبية الواسعة "، بنصب رشاشات ثقيلة فوق أسطح "الجناح السابع" في السجن الشهير بالعاصمة طهران.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذا الإجراء يأتي في إطار تشديد التدابير الأمنية داخل السجن، تحسبًا لاندلاع تمرد محتمل من قِبل السجناء، أو لصد أي هجوم شعبي قد يستهدف السجن لإطلاق سراح المعتقلين.
وقد أثار هذا الإجراء الأمني الخطير حالة من الذعر والارتباك الشديدين بين السجناء وذويهم، الذين يخشون استخدام هذه الأسلحة الفتاكة ضد المحتجزين العزل.
ويُذكر أن سجن إيفين يُعد من أكبر السجون الإيرانية، ويضم عددًا كبيرًا من المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، الذين اعتُقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة.

أطلق عضو البرلمان البلجيكي، سام فان روي، سلسلة تصريحات عبر منصة "إكس"، دعا فيها إلى تطهير الأراضي البلجيكية من نفوذ النظام الإيراني، واصفًا الوجود الأمني والسياسي لطهران في بلاده بـ"غير المقبول".
وأكد فان روي أن هناك عدداً كبيراً من عناصر الحرس الثوري ومؤيدي النظام الإيراني موجودون حاليًا في بلجيكا، قائلاً: "يوجد الآن عدد من عملاء الحرس الثوري ومؤيدي النظام الإيراني في بلادنا يتجاوز بكثير الحد المقبول. يجب تحديد هوياتهم وطردُهم فوراً مع عائلاتهم من البلاد".
ووصف النائب البلجيكي المرشد الإيراني، علي خامنئي، والحرس الثوري بأنهم "مجموعة من الإسلامويين المتطرفين الذين احتلوا إيران"، مشيرًا إلى أنهم يمارسون عمليات قمع وقتل جماعي "منظمة وممنهجة" ضد الشعب الإيراني الشجاع.
وشدد فان روي على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية للمستقبل، مؤكدًا أنه يجب وضع حد نهائي ومنع دخول أي شخص مرتبط بالنظام الإيراني أو أي من "الدمى التابعة" له إلى الأراضي البلجيكية.

كشفت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مقتل الرياضي البارز أفشين مياركياني، وهو بطل وحكم ومدرب تايكواندو، برصاص قوات الأمن، مساء يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) خلال "الاحتجاجات الشعبية" في مدينة تشالوس، شمال إيران.
وأفاد التقرير بأن مياركياني أُصيب في البداية برصاصة في منطقة الكلى، لكنه ورغم إصابته، هرع لمساعدة ثلاثة متظاهرين آخرين كانوا سقطوا على الأرض جراء إطلاق النار.
وحسب المعلومات، قامت القوات الأمنية بإطلاق رصاصتين إضافيتين عليه لمنعه من إنقاذ الآخرين، مما أدى إلى مقتله على الفور.
ويُذكر أن أفشين مياركياني يبلغ من العمر 53 عاماً، وهو أب لولدين. وأفادت المصادر بأن العائلة كانت تشارك كلها في الاحتجاجات.
وأضافت المصادر أنه تم استهدافه خلال تظاهرة سلمية بالقرب من أحد مراكز الشرطة في مدينة تشالوس.
وعُرف مياركياني كأحد النماذج الرياضية المتميزة، حيث تم اختياره في سنوات عدة كـ "حكم نموذجي" في مسابقات التايكواندو الوطنية.

أفادت مجلة القوات الجوية والفضائية بأن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أرسلت في الأيام الأخيرة عددًا إضافيًا من مقاتلات "إف-15 إيغل" إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعزيز القوة الجوية للجيش الأميركي في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الشديدة مع إيران.
وكتبت المجلة الأميركية، يوم الثلاثاء 20 يناير، نقلًا عن بيانات تتبع الرحلات، أن 12 مقاتلة "إف-15 إيغل" حلّقت، يوم الأحد 18 يناير باتجاه الشرق الأوسط، بدعم من طائرة التزوّد بالوقود جوًا "كيه سي-135".
وبحسب التقرير، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الثلاثاء، وجود هذا السرب في الشرق الأوسط عبر نشر صورة رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت "سنتكوم" أن وجود هذه المقاتلات «يرفع مستوى الجاهزية القتالية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأضافت المجلة أن طائرات الشحن "سي-17" أقلعت من بريطانيا إلى الشرق الأوسط؛ في خطوة يُرجّح أنها جاءت دعمًا لانتشار هذا السرب من المقاتلات.
وفي الوقت الراهن، تتمركز ثلاثة أسراب من مقاتلات إف-15 إيغل في المنطقة، إلى جانب تمركز عدد من مقاتلات إف-16 وطائرات الهجوم الأرضي "إيه-10" في الشرق الأوسط.
وخلال الأيام الأخيرة، أُرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، ويُعتقد أنها ستصل إلى مياه المنطقة خلال أيام. وكتب حساب «ديفنس إنتليجنس»، يوم السبت 17 يناير على منصة «إكس»، مشيرًا إلى إرسال هذه الحاملة، أن حاملة الطائرات الأميركية "جورج إتش. دبليو. بوش" تتجه أيضًا نحو مياه البحر المتوسط.
وفي هذا السياق، امتنع مسؤول عسكري أميركي عن التعليق على وضع قوات "سنتكوم".
وأشارت المجلة الأميركية، في سياق حديثها عن تصريحات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 20 يناير، في البيت الأبيض بشأن إيران، إلى أنه «أبقى خيار التحرك العسكري ضد إيران مفتوحًا».
وفي مؤتمره الصحافي أمس الثلاثاء، ردّ ترامب على سؤال حول احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ولم يستبعد مثل هذا الإجراء، وقال: «علينا أن نرى ما الذي سيحدث مع إيران. هناك خيار عسكري».
وكان قد قال قبل أيام لمجلة "بوليتيكو": «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران».
وأضافت المجلة أن تعزيز القوة الجوية الأميركية في الشرق الأوسط قد يخفف المخاوف بشأن افتقار الولايات المتحدة إلى قوة نارية كافية في المنطقة.
كما أشار التقرير إلى مقاتلات الجيل الخامس متعددة المهام إف-35 الأميركية، التي تتمتع بمستشعرات متقدمة وقدرات عالية على التخفي عن الرادار.
وقد استُخدمت هذه المقاتلات خلال "حرب الـ 12 يومًا" لاستهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وكذلك لمرافقة سبع قاذفات من طراز "بي-2" شاركت في الهجوم على منشآت طهران النووية.