شهود عيان: استهداف ما بين 200 و300 شخص بنيران أسلحة الأمن الإيراني الثقيلة في يوم واحد


أفادت رسائل وردت من مدينتي أصفهان وساري في إيران بارتفاع كبير في أعداد قتلى الاحتجاجات، واستخدام أسلحة ثقيلة مثبتة على شاحنات، وتشديد الضغوط الأمنية على المواطنين.
وقال أحد المواطنين من أصفهان إن نحو 200 شخص قُتلوا خلال ليلتي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني) في منطقة ملك شهر، ونحو 100 آخرين في أحمد آباد، مع ورود تقارير عن سقوط قتلى أيضًا في مناطق أخرى.
وذكر شاهد العيان أنه يوم الجمعة وحده، وأمام عينيه، استُهدف ما بين 200 و300 شخص بوابل من نيران الأسلحة الثقيلة، من بينها "الدوشكا". وأضاف أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار من شاحنات ثقيلة مزودة بثلاجات.
وخلال المواجهات، أُضرمت النيران في بلدية عظيمية، وكذلك في مخفر شرطة "اسبي" ومقر شرطة المرور في اسبي. وأوضح المواطن أن أجواء أمنية شديدة تسود المدينة، وأن بعض التجار الذين شاركوا في الإضراب تعرضوا لتهديدات بإيذاء عائلاتهم.
وفي الوقت نفسه، أفاد مواطن من ساري بأن أوضاع المدينة "سيئة للغاية" ولا تزال مستمرة، مشيرا إلى سقوط عدد كبير من القتلى، وأن المستشفيات امتنعت في بعض الفترات عن استقبال الجرحى.