شاهد عيان: نفاد الأكياس السوداء المخصصة لحفظ جثامين المتظاهرين الإيرانيين


في وقت يتزايد فيه عدد ضحايا الاحتجاجات، تشير الرسائل الواردة من مدن إيرانية مختلفة إلى أن النقص في الأكياس المخصصة لحفظ ونقل الجثامين تحوّل إلى أزمة جديدة داخل المراكز الطبية، بالتزامن مع فرض إجراءات أمنية مشددة على المستشفيات وثلاجات الموتى.
وبحسب إفادات مواطنين، تراكمت جثامين القتلى في قاعات وثلاجات حفظ الموتى في عدد من المدن بسبب عدم توفر أكياس كافية، فيما تتم عملية تسليم الجثامين بتدخل من القوات الأمنية.
ويشمل ذلك تشديد الرقابة على مداخل المستشفيات، والضغط على الكوادر الطبية والعائلات، وفرض قيود على تسجيل المعلومات، في خطوات يقول شهود إنها تهدف إلى منع تسرب الأرقام الحقيقية للضحايا.
وكمثال على ذلك، أفادت تقارير من "خرم آباد" بتكدس نحو 200 إلى 250 جثة في مستشفى العشائر، دون القدرة على التعامل معها أو تسليمها بشكل منتظم. كما ذكر مواطنون في أراك وكرغان أن عدد القتلى بلغ مستوى تجاوزت معه ثلاجات الموتى طاقتها الاستيعابية، ما أدى إلى تأخير نقل الجثامين وفرض قيود على هذه العملية.