أفادت تقارير واردة من مدينة ممسني بفرض حالة أشبه بالأحكام العرفية، واستخدام واسع للذخيرة الحية من قبل القوات الحكومية ضد المواطنين خلال احتجاجات يوم 20 دي في المدينة.
وبحسب شهود ومصادر محلية، أقدمت قوات الأمن على إطلاق النار المباشر باتجاه المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وتشير هذه الروايات إلى أن عدد القتلى في ممسني بلغ 90 شخصًا في يوم واحد فقط.
وأضاف الشهود أن كثافة إطلاق النار والانتشار الواسع للقوات المسلحة حالا دون تمكّن فرق الإسعاف أو المواطنين من تقديم المساعدة للمصابين على نحو فعّال.


أقدمت إيزابيلا توفاليري، النائبة الإيطالية في البرلمان الأوروبي، على إحراق صورة علي خامنئي أمام مبنى البرلمان الأوروبي، مطالبة بسقوط «ديكتاتور طهران»، وقالت إن الشعب الإيراني، بعد سنوات من الحكم الإسلامي المتطرف والراديكالي، يتحرك اليوم بشجاعة كبيرة للتحرر من دكتاتورية خامنئي.
وأضافت أن آلاف النساء والرجال الإيرانيين قُتلوا وتعرضوا للتعذيب والاعتقال خلال حملات القمع التي نفذها النظام.
وانتقدت النائبة الإيطالية ما وصفته بازدواجية المواقف في الغرب، قائلة:
«اليسار في الغرب نظّم قوافل بحرية من أجل غزة، وخرج في تظاهرات، وعطّل وسائل النقل، لكنه لم ينظم أي احتجاج من أجل الشعب الإيراني، ولا سيما النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية؛ كان هناك فقط صمتٌ مدوٍّ».
وأكدت توفاليري في ختام حديثها:
«أنا إلى جانب الشعب الإيراني، أنا إلى جانب الحرية. هذا النظام الدموي يجب أن يسقط في أقرب وقت، من أجل مصلحة إيران، ومن أجل مصلحة النساء والرجال الإيرانيين».

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن علي صادقي، الشاب المعارض، قُتل على يد قوات الأمن الإيرانية في طهران خلال قمع الاحتجاجات يوم 10 يناير 2026.
ووفقًا لهذه المعلومات، كان علي صادقي ابن أحد قتلى الحرب العراقية الإيرانية.
وتشير البيانات إلى أن علي صادقي قُتل يوم 10 يناير 2026 وتم تشييعه يوم 14 يناير 2026.
وقد قُتل آلاف المواطنين في مختلف المدن الإيرانية جراء إطلاق النار والقمع من قبل قوات الأمن.

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن آرنيكا دبّاغ، الشابة الرياضية وبطلة السباحة، قُتلت في مدينة جرجان إثر القمع العنيف وإطلاق النار المباشر من قبل عناصر الأمن الإيراني.
وكان مواطنون قد أفادوا سابقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل هذه الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا في جرجان.
وقال مصدر مطّلع في هذا الشأن إن الشابة قُتلت في جرجان، وإن عائلتها تعيش حاليًا حالة حداد عليها.
وكانت آرنيكا دبّاغ قد حققت ألقابًا في بطولات السباحة على مستوى البلاد، وكانت تبلغ من العمر 19 عامًا. وخلال القمع المسلح للاحتجاجات المليونية، قُتل عدد كبير من الرياضيين، في حين لم تُنشر تقارير كاملة عن هذه الحالات حتى الآن بسبب الانقطاع الكامل للإنترنت.

كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على منصة "إكس" أن أوروبا تقف متضامنة تماما مع النساء والرجال الشجعان في إيران الذين عرّضوا حياتهم للخطر من أجل حريتهم ومستقبل الأجيال القادمة.
وأضافت أنها تعمل، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، على إعداد حزمة عقوبات جديدة ضد طهران، ردًا على استمرار القمع العنيف للمتظاهرين.
وقالت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي سبق أن فرض عقوبات واسعة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وانتشار الأسلحة النووية، ودعمها حرب روسيا ضد أوكرانيا.
كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي طرح مقترحًا لحظر تصدير التقنيات الحيوية المتعلقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ إلى إيران.

قال شهود عيان لــ"إيران إنترناشيونال" إن ما لا يقل عن 40 شخصًا قُتلوا يوم 9 يناير في مدينة مباركة بمحافظة أصفهان، جراء إطلاق وابل من الرصاص من قبل قوات الأمن الإيرانية.
وفي محافظة بوشهر، أفادت تقارير بأن القوات المتمركزة في قواعد الباسيج بمدن بوشهر وآب بخش وبرازجان أطلقت النار على المواطنين خلال يومي 8 و9 يناير، ما أسفر عن مقتل زوجين شابين في بوشهر وثلاثة شبان دون سن العشرين في آب بخش.
وفي "مشهد"، ذكر مواطنون أن قناصة أطلقوا النار على تجمعات في مناطق قاسم آباد وتوس وأحمد آباد ووكيل آباد ومحيط مبنى المحافظة. وبحسب شهود، شوهد إطلاق نار كثيف من رشاشات مثبتة على مركبات عسكرية، إضافة إلى انتشار دبابات في الشوارع، كما سُجلت عمليات إطلاق نار قرب مبنى المحافظة رغم وجود نساء حوامل وأطفال.
وفي نيشابور، أفاد شهود بسلوكيات "مروعة" لقوات الأمن، مؤكدين أن جثث القتلى جرى سحبها على الإسفلت. وفي أنديمشك، قُتل نحو 50 شخصًا خلال يومي 8 و9 يناير، بالتزامن مع فرض الأحكام العسكرية، وتنفيذ اعتقالات واسعة، والإبلاغ عن إحراق بنوك ومتاجر "أفق كوروش".
كما أفادت تقارير من أحد مستشفيات خميني شهر بمحافظة أصفهان بإصابة نحو 200 شخص بجروح خطيرة في العين نتيجة إصابتهم بخرطوش.