رسالة من "إيذه" الإيرانية: كل عائلة فقدت فردًا أو لديها مصاب أو معتقل


أظهرت رسائل وردت إلى "إيران إنترناشيونال" ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في مدينة إيذه؛ حيث أفاد السكان بأنه كل عائلة فقدت تقريبًا قتيلاً أو يوجد بين أقاربها على الأقل معتقل أو مصاب.
وقال أحد المتابعين في رسالة إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص، بينهم فتاة تبلغ 15 عاما، قُتلوا في إيذه مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) خلال الاحتجاجات.
وأضاف مواطنون أن حالة حكم عسكري تُفرض يوميا بعد الساعة الخامسة مساء، مع تمركز قناصة على أسطح المباني وانتشار قوات مسلحة تحمل السلاح وترتدي الأقنعة في الشوارع وحتى داخل الأزقة.
وفي خرم آباد، انتشرت قوات أمنية داخل القاعات والمدارس الكبيرة، فيما تحدثت تقارير عن نقل واسع لجثث القتلى إلى المراكز الطبية. وفي بروجرد، تسود حالة حكم عسكري مشدد تترافق مع اعتقالات وتهديدات.
وبحسب أحد المتابعين، فقد شهدت مدينة بم في محافظة كرمان يومي 8 و9 يناير الجاري اعتقال أكثر من 100 شخص ومقتل نحو 10 آخرين، في وقت لا تعلم فيه العائلات أماكن احتجاز المعتقلين.
وفي أراك، قال متابع إن عدد القتلى بلغ مستوى يفوق قدرة ثلاجة الموتى في "بهشت زهرا" على استيعاب الجثث. أما في قزوين، فأكد شاهد عيان أن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق نار من أسطح المباني.