بوتين ونتنياهو يبحثان تطورات الشرق الأوسط وإيران

أعلن "الكرملين" أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجريا محادثات تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط وملف إيران.

أعلن "الكرملين" أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجريا محادثات تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط وملف إيران.
وبحسب البيان، عرض بوتين على نتنياهو تقديم مساعدة روسيا في جهود الوساطة بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا دعمه تكثيف المساعي السياسية والدبلوماسية لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.


قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تعليقًا على صورة نُشرت من مراسم حكومية في إيران تضمّنت تهديداً بإعادة إطلاق النار و«دون خطأ» لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنها ليست على علم بالصورة، لكن ترامب وفريقه للأمن القومي سيبحثان هذا الأمر.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "حذّر ترامب النظام الإيراني من أن استمرار القتل سيترتب عليه عواقب جسيمة. ووفق الرسالة التي تلقّيناها أمس، فقد تم وقف القتل وعمليات الإعدام، كما جرى تعليق 800 حكم إعدام كان مخططًا له. ويتم رصد هذا الوضع بدقة".
وأكدت ليفيت أن ترامب وإدارته أبلغا النظام الإيراني بأن استمرار القتل سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
وختمت بالقول إن ترامب وفريقه يضعان كل ما يتعلق بإيران قيد الدراسة، وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

قالت الأكاديمية البريطانية الأسترالية والسجينة السابقة في سجن إيفين، كايلي مور غيلبرت، إن المجازر التي ارتكبها النظام الإيراني خلال الأيام الأخيرة تمثل فعلًا نابعًا من حالة عجز لنظام ضعيف لم يعد قادرًا على الحكم إلا من خلال اللجوء إلى العنف المفرط.
وأكدن عليبرت أن النظام الإيراني "بلغ مرحلة الزوال".
وكتبت مور غيلبرت: "لم يعد انهياره مسألة هل سيحدث أم لا، بل السؤال هو: متى سيحدث، وبأي شكل، وعلى حساب أرواح كم من الأبرياء سيتحقق هذا النهاية؟".
وفي السياق ذاته، أعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع عن قلقهم البالغ إزاء أوضاع الاحتجاجات في إيران، وأدانوا القمع "العنيف والوحشي" الذي يتعرض له المتظاهرون، محذرين من أنهم مستعدون لفرض إجراءات تقييدية إضافية ضد النظام الإيراني في حال استمرار هذا النهج.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا قبل الشعب الإيراني قيادة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، فإنه "لن يعارض ذلك قطعًا".
وفي مقابلة حصرية أجرتها وكالة رويترز مع ترامب، نُشرت أجزاء منها مساء الأربعاء 14 يناير، أشار مجددًا إلى ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قائلاً: "يبدو شخصًا جيدًا للغاية، لكنني لا أعرف ما إذا كان بلده سيقبل قيادته أم لا، لكن إذا قبلوه، فسيكون ذلك مقبولًا تمامًا بالنسبة لي".
وأضاف: "لكننا في الوقت الحالي لم نصل فعليًا إلى تلك النقطة".
وكان ترامب قد عبّر عن الرأي نفسه في 7 يناير، تعليقًا على احتجاجات الشعب في إيران وبشأن مسألة اللقاء مع ولي عهد إيران السابق،، إذ قال: "يبدو شخصًا جيدًا، لكنني لست متأكدًا من أن القيام بمثل هذا الأمر في هذه المرحلة، بصفتي رئيسًا للجمهورية، سيكون مناسبًا".
وأضاف في ذلك الوقت: "أعتقد أنه ينبغي السماح للجميع بدخول الساحة، لنرى من سيبرز. لست بالضرورة متأكدًا من أن القيام بمثل هذا الأمر (اللقاء به) مناسب".

أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطّلع على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بأن نحو مليار ونصف المليار دولار خرجت من إيران خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبحسب التقرير، قام مجتبى خامنئي بنقل نحو 328 مليون دولار إلى دبي ضمن هذه التحويلات.
أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطّلع على أنشطة الحرس الثوري الإيراني، بأن نحو مليار ونصف المليار دولار خرجت من إيران خلال الـ 48 ساعة الماضية. وبحسب التقرير، قام مجتبى خامنئي بنقل نحو 328 مليون دولار إلى دبي ضمن هذه التحويلات.
وأوضح التقرير أن هذه الأموال لم تُنقَل عبر الشبكة المصرفية، بل عبر العملات الرقمية، وكان دبي وجهتها المحددة.
وأضاف المصدر أن اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد علي خامنئي، يرد ضمن الأشخاص الذين لعبوا دورًا في نقل هذه الأموال.
كما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن خمسة بنوك كبرى في إيران باتت خلال الأيام الأخيرة على شفا الانهيار الكامل، ومن بينها بنك سبه، وهو مؤسسة مالية يُعتقد أنها مرتبطة بشكل مباشر بالحرس الثوري الإيراني.

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في مقابلة مع «إيران إنترناشيونال» بشأن وعد ترامب بتقديم المساعدة لمحتجي إيران: «دونالد ترامب ليس باراك أوباما. عندما يقول إن المساعدة في الطريق، فهو يقول ذلك بكل جدية».
وتوقع غراهام أن تصل المساعدة الأمريكية قريبًا، محذرًا من أنه إذا طال أمد هذا الوضع، فإن الناس سيصابون بالتردد.
وأضاف: «السبب الذي يجعلني واثقًا من أن الرئيس ترامب سيفي بوعده هو أنه إذا انسحبنا في النهاية ولم نساعد المحتجين، فستكون هذه كارثة أسوأ من أفغانستان. الناس نزلوا الآن إلى الشوارع لأنهم يؤمنون بالرئيس ترامب. إنهم يؤمنون بالولايات المتحدة».
وقال غراهام: «أشجع الرئيس في هذه المرحلة على الوقوف إلى جانب الشعب المحتج، لا إلى جانب الملالي. لقد تم تحذير الملالي من قتل الناس، لكنه تجاوز جميع الخطوط الحمراء. الناس يُقتلون؛ وبرأيي، على نطاق الآلاف».