إمام أهل السُّنة في زاهدان يعرب عن قلقه إزاء استمرار عنف النظام الإيراني

أعرب إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، عن أسفه الشديد لمقتل عدد كبير من المواطنين خلال "الاحتجاجات العامة في إيران"، مبدياً قلقه البالغ إزاء استمرار أعمال العنف من جانب النظام الإيراني.
وأكد عبد الحميد أن "جميع أبناء الشعب الإيراني هم مواطنون في بلد واحد، وأن الاحتجاج هو حق طبيعي للناس"، مشيرًا إلى أن التصويت لصالح النظام في بداية الثورة الإيرانية كان مدفوعاً بالأمل في رفع التمييز، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والمساواة بين القوميات والأديان والمذاهب، وإرساء العدالة الاجتماعية، مستدركاً بالقول: "لكن هذه المطالب لم تتحقق".
كما أوضح إمام جمعة زاهدان أن الوضع الراهن الذي تمر به إيران هو نتيجة مسار تشكّل على مدار سنوات، حيث فُرضت على البلاد عقوبات واسعة وطويلة الأمد جراء سياسات السلطة، مؤكدًا أن "النتيجة المباشرة لهذا المسار كانت الإضعاف الشديد للاقتصاد ومعيشة المواطنين".

